جامعة الدول العربية تتحرك من أجل التعاطي مع الأزمة المالية الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/604946/

قررت جامعة الدول العربية في اجتماعها بالقاهرة الأحد 13 يناير/كانون الثاني تشكـيل وفـد من أجـل التشاور مع بعض العواصم العربية بغـرض مواجـهة الأزمـة المـالية التي تعيشها السلـطة الفلسطينية.

قررت جامعة الدول العربية في اجتماعها بالقاهرة الأحد 13 يناير/كانون الثاني تشكـيل وفـد من أجـل التشاور مع بعض العواصم العربية بغـرض مواجـهة الأزمـة المـالية التي تعيشها السلـطة الفلسطينية.

وأكد بيان صادر عن الاجتماع أن وزراء الخارجية العرب اتفقوا على "تشكيل وفد عربي للتوجه الى عدد من العواصم العربية في أسرع وقت ممكن" لمعالجة هذه القضية، على أن يضم الوفد سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني ونبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية، وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي ونظيره اللبناني عدنان منصور.

ودعت الجامعة الى "التنفيذ الفوري لشبكة الأمان المالية بمبلغ 100 مليون دولار شهريا للسلطة الفلسطينية واتخاذ الإجراءات اللازمة لسرعة تأمينها"، تنفيذا للقرار الذي تبنته القمة العربية في مارس/آذار عام 2012 في بغداد. وحث الوزراء العرب "المجتمع الدولي الى التحرك الفوري لالزام اسرائيل الافراج عن أموال الضرائب" المستحقة للسلطة الفلسطينية التي جمدتها اسرائيل ردا على ترقية وضع فلسطين في الأمم المتحدة.

من جهته، حذر سلام فياض رئيس الوزراء  الفلسطيني من أنه في حال عدم البدء بتنفيذ شبكة الأمان العربية سيتعرض الوضع الفلسطيني لخطر التحلل، معربا عن الأمل في أن تفضي هذه المداولات إلى نتيجة بما لا يتجاوز موعد عقد القمة الاقتصادية الشهر الحالي.

وأضاف فياض، في مؤتمر صحفي مشترك مع نبيل العربي وعدنان منصور، إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بقبول عضوية فلسطين كدولة غير عضو ليست نهاية المطاف للشعب الفلسطيني، أما المدى القصير الآني الفوري، فلم يلمس الشعب الفلسطيني إلا الآثار السلبية التي نجمت عن هذا القرار بسبب الإجراءات العقابية الإسرائيلية التي شملت إعلانات عن مناطق استيطانية جديدة واحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية.

خبير اقتصادي: الأزمة المالية واضحة ولا مبرر للمماطلة والمزيد من البحث

قال المحلل الاقتصادي جعفر صدقة في مداخلة على قناة "روسيا اليوم" من رام الله إنه "بات واضحا إن الجامعة العربية أو الدول العربية ليست معنية بشكل جدي بتقديم العون للسلطة الوطنية" الفلسطينية.

وأضاف أن "الأزمة المالية واضحة وأسبابها واضحة وتشخيصها واضح وتفاصيلها واضحة، ولا يوجد أي مبرر لهذه المماطلة وللمزيد من البحث".

وتابع قائلا إن "السلطة الوطنية تحتاج إلى 300 مليون دولار شهريا للوفاء بالتزاماتها لا تستطيع توفير سوى 50 مليون دولار من هذا المبلغ، ولا أعرف من الذي يحتاج إلى مزيد من البحث، وما الداعي لتشكيل هذا الوفد العربي".

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"
الأزمة اليمنية