صفقة "روس نفط" و فورة الغاز الصخري عنوانا صناعة النفط والغاز في 2012

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/604276/

لعل أبرز ما شهده قطاع الطاقة الروسي خلال العام الماضي من أحداث، هو صفقة استحواذ "روس نفط" على شركة "تي أن كا بي بي" النفطية الروسية البريطانية.. وكذلك تعاظم الحديث عن الغاز الصخري. وقد تحدث خبير الطاقة الروسي دميتري ألكساندروف حول هذه الموضوعات في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم".

لعل أبرز ما شهده قطاع الطاقة الروسي خلال العام الماضي من أحداث، هو صفقة استحواذ "روس نفط" على شركة "تي أن كا بي بي" النفطية الروسية البريطانية.. وكذلك تعاظم الحديث عن الغاز الصخري. وقد تحدث خبير الطاقة الروسي دميتري ألكساندروف حول هذه الموضوعات في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم".

س ــ استحواذ شركة "روس نفط" النفطية الروسية على شركة "تي أن كاي بي بي" كان ربما حدث العام ألفين واثني عشر ضمن قطاع الطاقة في روسيا.. ما هي تداعيات هذه الصفقة على قطاع الطاقة الروسي وعلى "روس نفط"؟

ــ هذه الصفقة مهمة ليس لأن "روس نفط" تحولت بنتيجتها إلى أكبر شركة في روسيا والعالم من حيث الاحتياطات ومن حيث حجم إنتاج النفط الخام والمكثفات فحسب، بل لأن "روس نفط" زادت عبر الصفقة أصول إنتاج الغاز.. وبالتالي فقد تغيرت عبر الصفقة خارطة إنتاج الوقود الأزرق في روسيا مع بروز "روس نفط" كلاعب قوي جداً في إنتاج الغاز بما يسمح بمقارنته بمستوى إنتاج شركة "نوفوتيك" الروسية - ثاني أكبر منتج للغاز في روسيا بعد غازبروم.. لذلك فالشركة ستنتج في السنوات القليلة المقبلة بحسب مخططاتها أكثر من سبعين مليار متر مكعب من الغاز سنوياً واضعة نصب أعينها التفوق على "نوفوتيك" من حيث حجم الإنتاج. من جهة ثانية، فإن هذا التطور يشير برأيي إلى قرب نهاية احتكار غازبروم سوق الغاز الروسية الداخلية..

س ــ فورة الغاز الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية كانت ربما من أبرز الاحداث التي شهدها قطاع الطاقة العالمي خلال عام ألفين واثني عشر.. هل بدأت برأيكم صناعة الغاز في روسيا بالتأقلم مع هذا الظرف الجديد؟

ـــ أقرت "غازبروم" في أقل تقدير بالغاز الصخري كواقع يمكنه أن يؤثر في أسعار الغاز في سوق الولايات المتحدة الامريكية..

 ومع ذلك، أعتقد أنه يجب عدم الإفراط في المبالغة والقول إن الغاز الصخري سوف يقهر العالم.. لأنه إذا كان انتاج الغاز الصخري في تكساس ناجحاً، فليس بالضرورة أنه سيكون موفقاً في وسط أوروبا. لقد كانت الولايات المتحدة مهتمة جداً بفكرة تعزيز استقلاليتها من حيث الطاقة، وبالطبع فهي كانت مستعدة لدعم هذا التوجه بالأموال والسيولة منخفضة الكلفة، وهي تملك ما يكفي من أراض لهذه العملية.

أما في أوروبا، فهذا الأمر مستحيل. وفي الصين لا حاجة لذلك، لأنها تملك موارد أخرى لانتاج الغاز أرخص حالياً من الغاز الصخري، مع أن هذا لا ينفي أن الصين تجري أبحاثاً في مجال الغاز الصخري، وكذلك روسيا ممثلة بغازبروم.. ولكن الشأن الأساسي في قضية الغاز الصخري هو جدوى مشروعاته من الناحية المالية.. فإذا كانت تلك المشروعات مدفوعة بأسباب سياسية أو كوسيلة لتحريك عجلة الاقتصاد، فيجب ألا تقارن مشروعات الغاز الصخري في هذه الحال بمشروعات استخراج الغاز الطبيعي في روسيا التي تتمتع بالريعية الاقتصادية.

المزيد في شريط المقابلة

توتير RTarabic