أحزاب المعارضة الاسرائيلية تبحث تشكيل جبهة موحدة لمواجهة نتانياهو في الانتخابات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/604258/

تبحث ثلاثة أحزاب إسرائيلية تشكيل ائتلاف يضم أحزاب يسار الوسط المعارضة لمواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يعتبر الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في 22 يناير/كانون الثاني الجاري. جاء هذا الاقتراح على لسان تسيبي ليفني وزيرة الخارجية السابقة التي أسست مؤخرا حزب الحركة الوسطي. ووجهت ليفني دعوتها الى شيلي يشيموفيتش رئيسة حزب العمل ويائيرلابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" (يش اتيد).

تبحث ثلاثة أحزاب إسرائيلية تشكيل ائتلاف يضم أحزاب يسار الوسط المعارضة لمواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يعتبر الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في 22 يناير/كانون الثاني الجاري.

جاء هذا الاقتراح على لسان تسيبي ليفني وزيرة الخارجية السابقة التي أسست مؤخرا حزب الحركة (هاتينواه) المنتمي إلى الوسط. وأعلنت ليفني في لقاء انتخابي في تل ابيب السبت 5 يناير/كانون الثاني: "أقترح على المعارضة تشكيل كتلة تمنع نتانياهو من تشكيل الحكومة المقبلة".

ووجهت ليفني دعوتها الى شيلي يشيموفيتش رئيسة حزب العمل ويائيرلابيد زعيم حزب هناك مستقبل (يش اتيد)، داعية حليفيها المحتملين الى"الاجتماع ثلاثتنا في غرفة واحدة ووضع المسائل الشخصية كافة جانبا".

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية الى ليفني قولها: "اذا رآنا الناخبون متحدين، فسيذهب كل الذين يئسوا من أي تغيير الى التصويت، ما قد يجيز لنا تشكيل كتلة أهم من كتلة "الليكود بيتنا" التي بدأت تخسر زخمها" في استطلاعات الرأي.

ورحبت يشموفيتش باقتراح ليفني داعية جميع الأحزاب الوسطية الى الالتزام برفض المشاركة في حكومة يرأسها نتانياهو. وأعرب لابيد عن استعداده "في الأيام المقبلة" للقاء زعيمتي المعارضة"، غير أنه رفض الالتزام بعدم المشاركة في حكومة برئاسة نتانياهو.

هذا وتشير أحدث استطلاعات الرأي الى احتمال حصول لائحة تحالف "الليكود بيتنا" لذي يضم حزبي الليكود وإسرائيل بيتنا تحت زعامة نتانياهو على ما بين 34 و36 مقعدا، ما يشكل تراجعا مقارنة بـ42 مقعدا من أصل 120 يملكها الحزبان منفصلين في البرلمان المنتهية ولايته.

وعلى مستوى المعارضة ترجح الاستطلاعات حصول حزب العمل على 16 الى 18 مقعدا وحزب الحركة 9 الى 10 مقاعد و"يش اتيد" 9 الى 11 مقعدا.

المصدر: فرانس برس + رويترز

الأزمة اليمنية