اقوال الصحف الروسية ليوم 24 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42822/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تقدم استعراضا لمحاضرة ألقاها رئيس ديوان المحاسبة في روسيا سيرغي ستيباشين حول وضع الاقتصاد الروسي. قال فيها إن تقديرات ديوان المحاسبة تشير إلى أن اقتصاد الظل يشكل حوالي 20 % من إجمالي اقتصاد البلاد. وأضاف ستيباشين أن هذا الأمر دفع الحكومةَ لاتخاذ عدد من الإجراءات الهادفة إلى الحد من سطوة اقتصاد الظل. وفي مقدمة هذه الإجراءات إلغاءُ المناطق الحرة في جمهوريات كالميكيا ومردوفيا وتشوكوتكا. التي كانت تتمتع بإعفاءات ضريبية كبيرة. وأكد ستيباشين أن الحكومة أعدّت رزمةً من التدابير التي تهدف إلى الحيلولة دون تمكين الشركات النفطية من التلاعب في الوثائق الجمركية لجهة تخفيض قيمة ما تُـصدره هذه الشركاتُ إلى الأسواق الخارجية. وتسعى الحكومة كذلك إلى تخفيض نسبة الفوائد على القروض التي تقدمها البنوك وخاصة على القروض التي تُـقدَم لأغراض السكن. وبالإضافة إلى ذلك تُساعد الحكومة الشركاتِ الروسيةَ على تسديد ما يترتب عليها من قروض خارجية. وفي معرض رده على أحد الأسئلة عبر ستيباشين عن رأيه بأن إقدامَ الشركات الحكومية على إنفاق ملايين الدولارات لشراء الرياضيين عملٌ غيرُ مبرر.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تتوقف عند كلمةٍ ألقتْـها وزيرةُ الخارجية الأمريكية يوم أمس تضمنت دعوةً لروسيا لإبداء مزيد من التعاون والانفتاح على حلف شمال الأطلسي. تبرز الصحيفة أن السيدة كلينتون التي كانت تتحدث في منتدى  "مستقبل حلف الناتو" أكدت أن روسيا تواجِـه تهديداتٍ أمنيةً حقيقية لكنَّ الناتو ليس واحدا من تلك التهديدات (حسب زعمها). وفي ما يتعلق بالمبادرة الروسية بشان عقد اتفاقية جديدة للأمن الأوربي أكدت كلينتون أن التعامل بانفتاح وشفافية بين روسيا والناتو سوف ينعكس بشكل إيجابي على أمن القارة الأوروبية. ودعت وزيرةُ الخارجيةِ الأمريكية موسكو إلى التعاون في تشكيل ونشر الدرع الصاروخية الامريكية لأن من شأن منظومة مضادة للصواريخ أن تؤمن الحماية لمواطني أوروبا وروسيا على حد سواء. ونوهت كلينتون بالتعاون القائم بين روسيا والولايات المتحدةِ في مجال منع انتشار الأسلحة النووية. وفي معرض ردها على سؤال حول إمكانية انضمام روسيا إلى حلف الناتو أكدت كلينتون أن هذا الأمرَ ليس ضربا من الخيالِ بالنسبة للغرب وأضافت أنها غيرُ متأكدةٍ من أن الروس يتحرقون شوقا لهذا الأمر في الوقت الراهن.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تُـجري مقارَنةً بين أداء اقتصادات الدول الأعضاء في مجموعة الثمانية الكبار خلال الأزمة الاقتصادية مُـعتمدةً في ذلك على 3 مؤشرات اقتصادية رئيسية هي: الناتج المحلي الاجمالي والتضخم والبطالة. تقول الصحيفة إن مؤشرَ الناتجِ الاجمالي وَضَـعَ روسيا في أسفل القائمة. حيث انخفض ناتجُـها الاجمالي بنسبة تقارب 9 %. وتصدرتِ القائمةَ في هذا المؤشِـر فرنسا التي انخفض ناتجُـها الاجمالي بنسبة 2 % فقط. وفي ما يتعلق بالمؤشر الثاني ـ أي التضخم فإن روسيا احتلت كذلك ذيلَ القائمةِ بنسبةٍ تُـقارِب 9 %. وذهبت المرتبة الأولى في هذا المجال لليابان التي ليس فقط لم ترتفعِ الأسعارُ فيها بل شهدت نوعا من الإنخفاض. أما في ما يتعلق بمؤشر البطالة فكانت روسيا متساويةً مع زميلاتها في مجموعة الثمانية. وتعليقا على هذه النتائج يقول المحلل الاقتصادي ميخائيل ديلياغين إن ذلك يُـظهِـر بوضوح أن الاقتصاد الروسي اقتصادٌ خامل. ولدى تطرقه إلى التنبؤات التي تتحدث عن نموِ الاقتصاد الروسي بنسبةِ 2 % خلال العام الجاري أكد ديلياغين أن هذا سيكون بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة أي أن اقتصادَ البلاد سوف يبقى عُرضة لأزمات متتالية ما لم تَـتمَّ إعادةُ هيكلته بشكل جذري.               
                                                                                                        
صحيفة "إيزفيستيا" تنشر مقالةً لوزير الطاقة الذريةِ الروسيِّ السابقِ  الأكاديمي يفغيني آداموف يتحدث فيها عن الطاقة النووية وعن ما ينطوي عليه استخدامُـها من منافعَ وأخطارٍ كبيرة في نفس الوقت. يقول العالِـم النووي الروسي إن البرنامجَ النوويَّ الذي طورَه الاتحاد السوفياتي منذ النصفِ الأول من القرن الماضي جاء نتيجة تطور طبيعي لعلوم الفيزياء والكيمياء والطاقة وغيرها. ولم يُـكرسِ العلماءُ السوفيات كلَّ جهودِهم لصنع السلاح النووي فقط، بل سخروا الطاقة التي يُحررها الانفجار النووي للأغراض السلمية. ويعيد الأكاديمي آداموف للذاكرة أن روسيا قدمت لِــ"قمة الألفية" التي عُـقدت سنة 2000 في مقر الأمم المتحدة قَـدّمت اقتراحاتٍ محددةً للمضي قدما في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية. وتتلخص تلك المقترحات في أن لدى روسيا مكتشفاتٍ واعدةً في مجال الطاقة الحرارية ـ النووية وآفاقِ استخداماتِـها. ويوضح آداموف أن المفاعلات النووية التي تُـستخدَم حاليا في محطات توليد الطاقة تُـحرر أقل من 1 % فقط من الطاقة التي يمتلكها اليورانيوم. لكنْ ثمة تقنياتٍ معقدةً تتيح إمكانية تحريرِ كلِّ ما يحملُـه اليورانيوم من طاقة. والجهات التي تمتلك هذه التقنيات تستطيع أن تصنع ما يعرف بالقنابل النووية الصغيرة أو المَـوْضعية. ويعترف آداموف بأن لدى بلاده كمياتٍ كبيرةً من هذا النوع من القنابل وأن لدى الأمريكيين كذلك كميةٌ منها ولا تزال تِـقنياتُ تصنيعِ هذا النوع من القنابل حكرا على روسيا والولايات المتحدة. ويشدد آداموف على أن انتشار هذه التقنياتِ تحديدا يمثل أكبر تهديدٍ للسلام العالمي.

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تلقي الضوء على التدابير التي تتخذها الحكومة الروسية للنهوض بقطاع صناعة السيارات. وتبرز في هذا السياق أنّ الشركةَ الروسية لصناعة السيارات "سوليرز" والشركةَ الإيطاليةَ الشهيرة "فيات" اتفقتا على بناء مصنع تصل قدرتُـه الإنتاجيةُ إلى نصف مليون سيارة سنويا. وتضيف الصحيفة أن الحكومة الروسية اتخذت خلال السنوات الأخيرة رزمة من التدابير التي شكلت محرضا قويا لشركات صناعة السيارات العالمية للاستثمار في السوق الروسية. وبهذا الصدد تشير الصحيفة إلى أن ثلاثة أرباع السيارات التي تم إنتاجها في روسيا خلال الشهر الأول من العام الجاري هي سياراتٌ أجنبية تم تجميعها في المصانع الروسية. فقد باشرت شركاتُ "فيات" و"بيجو سيتروين" و"ميتسوبيشي" باشرت بتجميع سياراتها في روسيا ابتداءا من مطلع العام الحالي. وكان قد سبقها إلى ذلك شركة "فورد" التي لا تزال تجمع سياراتِ "فـوكــوس" منذ أكثر من 5 سنوات. وتقوم كل من شركةِ "تويوتا" اليابانية وشركةِ "هيونداي" الكورية ببناء مصنع خاص بكل منها بالقرب من مدينة سان بطرسبورغ. وبالإضافة إلى ما تقدم أعلنت الشركة الروسية "أفتوتور" لصناعة السيارات أنها تنوي المباشرة في تجميع سيارات هيونداي الكورية. ويعبر كاتب المقالة عن قناعته بأن عملاق صناعة السيارات الروسية "أفتوفاز" الذي ينتج سيارات "لادا"، سوف يجد نفسه مضطرا في نهاية المطاف إلى اللحاق بالشركات الروسية المذكورة فيباشر بتجميع السيارات الأجنبية.

صحيفة "إيزفيستيا" تقول إن مصدري الحبوب الروس يشتكون من الخسائر التي تكبدوها بسبب انخفاض الطلب العالمي على الحبوب وما تَـبع ذلك من انخفاضٍ في أسعارها في الاسواق العالمية. وتبرز الصحيفة أن الحكومة استجابت لهذه الشكاوى وقررت تعويض المصدرين عن ما لحق بهم من خسائر هذا الموسم. لكن هذه اللفتة الكريمة لن تكون كافية على المستوى البعيد ذلك أن منظمةَ الأغذيةِ والزراعة التابعةَ للامم المتحدة تتوقع أن تشهد أسعارُ الحبوبِ انخفاضا متواليا خلال الموسمين القادمينِ. ويعزو الخبراء ذلك إلى النجاحِ الذي يَـتم تحقيقُـه في مجال زراعة الحبوب في الصين والهند والدول الاوروبية وفي أمريكا اللاتينية. ويلفت كاتب المقالة النظر إلى أن هذه التوقعاتِ إذا صدقت فإن الخسائر لن تقتصر على مصدري الحبوب بل ستطال أصحاب المؤاني التي أنشأت خصيصا لتصدير الحبوب. ويبرز الكاتب في هذا السياق أن الحكومة تشجع المستثمرين على الاستثمار في البنية التحتية لتصدير الحبوب، واعِـدةً إياهم بتقديم كلِّ ما يلزم من دعمٍ وحوافز.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " تقول إن غازبروم ستخفف من شروط العقود للمستهلكين الأوروبيين وستعيد النظر في نظام تحديد الأسعار المعمول به منذ سبعينيات القرن الماضي. واشارت الصحيفة إلى أن ذلك يتعلق بشرط "خذ أو ادفع" الذي يضع الحد الأدنى لكميات الغاز التي ينبغي على المستهلك الالتزام بها. ونقلت الصحيفة عن خبراء أن غازبروم ستفقد نتيجة ذلك جزءا من ايراداتها لكن هذه الخطوة مهمة لتعزيز مواقعها في الأسواق الأوروبية.  
 
صحيفة " فيدومستي " قالت إن الحكومة ومن أجل تسريع عملية الخصخصة ستتوجه بطلب للمستثمرين لتحديد الشركات التي يودون شراءها وأنها ستأخذ رغباتهم بعين الاعتبار عند تشكيل قائمة الأصول المقرر بيعها. ولفتت الصحيفة النظر إلى أن القطاع المصرفي ومجمع الوقود والطاقة هي أكثر جاذبية بالنسبة للخصخصة بينما يرى المراقبون أن الحكومة ستقلل حصتها في هذه المؤسسات دون فقدان السيطرة عليها.


صحيفة " إر بي كا ديلي "تشير إلى أن الجلسة المرتقبة للجنة الاتحاد الجمركي ستنعقد عشية تنصيب الرئيس الأوكراني المنتخب فيكتور يانوكوفيتش الذي يسعى فريقه لتحقيق تكامل شامل مع روسيا ولفتت الصحيفة النظر إلى استحسان هذا الموقف من قبل روسيا حيث أوعز الرئيس مدفيديف إلى دائرة الجمارك الفيدرالية بالعمل على تعزيز العلاقات التجارية مع أوكرانيا، بينما البعض في كييف يشير إلى ان أوكرانيا ترغب في انشاء منطقة للتجارة الحرة مع الاتحاد الجمركي الذي يضم روسيا وبيلاروس وكازاخستان ومع الاتحاد الأوروبي في آن معا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)