مصادر يمنية: الهدنة ما زالت قائمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42177/

اكد كل من السلطات اليمنية وزعماء المتمردين الحوثيين ان اتفاق الهدنة الذي أعلنه الرئيس اليمني عبدالله صالح ما زال قائما رغم بعض الخروقات التي وقعت يوم الجمعة 12 فبراير/شباط.. كما كشفت مصادر يمنية أن الرئيس اليمني كلف وسيطاً بالتوجه إلى محافظة صعدة لتسلّم الأسرى السعوديين من الجماعات الحوثية، طبقاً لاتفاقية وقف إطلاق النار.

اكد كل من السلطات اليمنية وزعماء المتمردين الحوثيين ان اتفاق الهدنة الذي أعلنه الرئيس اليمني عبدالله صالح ما زال قائما رغم بعض الخروقات التي وقعت يوم الجمعة 12 فبراير/شباط..وذكر مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم باليمن يوم السبت 13 فبراير/شباط إن الخروقات الأخيرة لن تؤثر على وقف إطلاق النار في صعدة. ويأتي هذا التصريح بعد أن اتهمت صنعاء الحوثيين بمحاولة اغتيال محمد عبدالله القوسي وكيل وزارة الداخلية بالمحافظة.
من جهة أخرى نفى الحوثيون يوم السبت محاولة الاغتيال التي تعرض لها القوسي، مؤكدين أنه لاعلاقة لهم بهذا العمل.
وقال مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية ان عبد الملك الحوثي زعيم المتمردين أمر عناصر جماعته بإزالة المتاريس وفتح الطرقات بحسب الاتفاق لايقاف الحرب.
السعودية تستعد لتسلم أسراها
كشفت مصادر يمنية أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح كلف وسيطاً بالتوجه إلى محافظة صعدة لتسلّم الأسرى السعوديين من الجماعات الحوثية، طبقاً لاتفاقية وقف إطلاق النار.
وذكرت المصادر أن الرئيس اليمني خصص طائرة عسكرية مروحية لنقل الأسرى السعوديين السبعة الذين سيتم تسليمهم للوسيط اليمني منتصف ظهر يوم السبت، على أن تقوم القوات اليمنية بتسليمهم لاحقاً للجنة العسكرية السعودية المؤلفة من ضباط كبار سيصلون الى صعدة في اليوم نفسه.

رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الحاكم: الهدف هو الوصول إلى سلام شامل

وفي اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أفاد طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الحاكم بان هناك توجها جادا من الحكومة لحسم مسألة الهدنة وانهاء الفتنة من جذورها وتنفيذ النقاط الست التي اقترحتها الدولة على ارض الواقع، وهو مرهون بالتزام الحوثيين.
وأضاف الشامي بان الهدف هو الوصول إلى سلام شامل يضمن عدم تكرار الخروقات التي حصلت، والدولة قادرة على ضبط النفس وحريصة على توفير الأمن والإستقرار في البلاد.


 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية