روسيا ترفض تسلح دول محيطة بها بصواريخ متوسطة المدى

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41635/

أعلن سيرغي إيفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي الذي سيقدم موقف روسيا من نظام حظر انتشار السلاح النووي في مؤتمر ميونيخ للامن الدولي الذي يعقد يوم 4 فبراير/شباط الجاري اعلن ان روسيا لا يمكن ان تشهد بهدوء عملية تسلح الدول المحيطة بها بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

أعلن سيرغي إيفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي الذي سيقدم موقف بلاده من نظام حظر انتشار السلاح النووي في مؤتمر ميونيخ للامن الدولي الذي يعقد يوم 4 فبراير/شباط  الجاري أن بلاده لايروق لها عملية تسلح الدول المحيطة بها بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى. وذلك في تصريح صحفي ادلى به يوم 4 فبراير/شباط لوكالة "ايتار – تاس" الروسية.
وبحسب قول ايفانوف  فان العالم شهد بعد  تنفيذ بنود اتفاقية تصفية الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى من قبل روسيا والولايات المتحدة  ظهور عدد هائل من الدول التي قد امتلكت مثل هذه الصواريخ، وبينها كوريا الشمالية والصين وباكستان وإيران واسرائيل. واضاف ايفانوف قائلا: "تتوفر في حوزة هذا "الهلال الكبير"- على حد تعبيره- صواريخ بوسعها بلوغ الاراضي الروسية. ولا اقول انها تحلم بتوجيه ضربة الينا. لكن الصواريخ موجودة لديها ، الامر الذي يعني انها قد  توجه نظريا نحو روسيا. وليست لدينا مثل هذه الامكانية لاننا اخذنا على عاتقنا الالتزامات الدولية ونقوم بتنفيذها".
واشار نائب رئيس الوزراء ان الولايات المتحدة اقل تعرضا لهذا الخطر، اذ انه لاوجود في الوقت الحاضر لدول قد تبلغ صواريخها المتوسطة المدى اراضي الولايات المتحدة.
وقد عرضت كل من روسيا والولايات المتحدة على العالم كله الانضمام الى اتفاقية تدمير الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى. ورد الفعل على هذا الاقتراح هو صفر مطلق.
واوضح ايفانوف قوله:" اعربت دول لا تنوي امتلاك هذه الصواريخ  عن رغبتها في توقيع الاتفاقية. اما الدول التي توشك ان تمتلكها او تمتلكها  تتصرف كانها لم تسمع تلك الاقتراحات ، الامر الذي يثير قلق كل من روسيا والولايات المتحدة. واننا لا يمكن ان نشهد بهدوء عملية تسلح المزيد من الدول بالصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى. وليس بوسعنا ان نفعل شيئا ما بذلك".
واعرب ايفانوف عن قناعته بان التقدم التقني ينبغي ان يحدد قواعد اللعبة فيما يتعلق بانتشار تكنولوجيات الصواريخ. وأكد  نائب رئيس الوزراء الروسي ان تكنولوجيات الصواريخ تتطور بسرعة هائلة. لذلك فان الاستقرار الدولي وقواعد اللعبة والضمانات  تتوقف الى حد بعيد على السيطرة او عدم السيطرة على تطور تكنولوجيات الصواريخ.
 وقال :" اننا نقوم بالتطوير النوعي لقدراتنا دون ان نضخمها  ونجعلها  اكثر فاعلية واتقانا من ناحية تقنية، اذ اننا نهتم بالدرجة الاولى بامنا. لكننا نقوم بتطوير تكنولوجياتنا في مجالات مسموح بها".

لافروف سيطرح في مؤتمر ميونيخ موقف روسيا من تحديث الامن الاوراطلسي

يعقد في الفترة 5 – 7 فبراير / شباط الجاري في ميونيخ مؤتمر الامن الدولي الذي يشارك فيه وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف.
ومن المخطط ان يلقي خطابا يوم 6 فبراير/شباط.
ويتوقع ان يشارك في المؤتمر ايضا كل من سيرغي ايفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي وفلاديمير يازيف  نائب رئيس مجلس الدوما الروسي  ورئيس جمعية الغاز الروسية وقسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي.
يعد مؤتمر ميونيخ احد اهم الساحات للمناقشة التي  تبحث فيها اكثر مسائل الامن في اوروبا والمنطقة الاوراطلسية إلحاحا. وسيشارك في المنتدى هذا العام  كما في الماضي رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية والدفاع ونواب البرلمانات والخبراء في الشؤون الدولية.
وقد طرح منظمو المنتدى طيفا واسعا لمواضيع المناقشة، وبينها "امن الطاقة والتغير في موازين" و"مستقبل الامن الاوروبي والامن الشامل" و" مستقبل الرقابة على الاسلحة ومعاهدة حظر انتشار السلاح النووي".
وسيتناول خطاب لافروف تحت عنوان "مسائل الامنين  الاوروبي والشامل على ضوء مبادرة رئيس روسيا الاتحادية دميتري مدفيديف حول عقد معاهدة الامن الاوروبي" يتناول مواقف روسيا من مسألة تحديث بنية الامن الاوراطلسي على اساس مبدأ الامن المتكافئ وإعلاء القانون الدولي في العالم المتعدد الاقطاب في القرن الحادي والعشرين ونمو التعاون الدولي الواسع على قدم المساواة واحترام المصالح المتبادلة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)