مستقبل الاقتصاد العالمي.. بين التفاؤل والتشاؤم

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41297/

أعطي تقييم مستفيض للوضع الراهن في الاقتصاد العالمي ومدى تعافيه من تداعيات الأزمة في مناقشات اليوم الثاني للمنتدى الاقتصادي العالمي في بلدة دافوس السويسرية. بيد أن آراء المشاركين حول هذه المسألة توزعت بين التفاول والتشاؤم.

أعطي تقييم مستفيض للوضع الراهن في الاقتصاد العالمي ومدى تعافيه من تداعيات الأزمة  في مناقشات اليوم الثاني للمنتدى الاقتصادي العالمي في بلدة دافوس السويسرية. بيد أن آراء المشاركين حول هذه المسألة توزعت بين التفاول والتشاؤم.
ومن بين المتفائلين من يعتقد أنه مع خروج اقتصادات الدول المتطورة من دائرة الركود قد آن الآوان لمعاودة الاستثمار وتحقيق الأرباح بعد انخفاض قيمة الأصول. ومن ضمن فريق المتفائلين أيضاً من شرع يرسم خططاً لمرحلة ما بعد الأزمة بعد أن استقر الاقتصاد العالمي برأيهم وبدت عليه بوادر المعافاة.
وفي المقابل.. هناك من يحذر من وعكات مستقبلية، إذ لم يستبعد وزير المالية الروسي ألكسي كوردين هبوب موجة جديدة من الأزمة على خلفية صعوبة تقييم واقع الأحوال الراهنة في الاقتصاد العالمي بشكل دقيق. لذا فالحديث عن الاستقرار سابق لأوانه. وقد تضطر المصارف الغربية لشطب ما قيمته تريليون ونصف التريلون دولار من الأصول" السامة"، بحسب المسؤول الروسي.
ويتماشى هذا الطرح مع مواقف أخرى. فقد أكد نائب رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانغ على أن العاصفة لم تمر بعد، أما بصيص النور في آخر النفق فهناك من يراه متمثلا في الاقتصادات الناشئة.
من جهة أخرى، فإن المشككين بأن الأزمة قد وضعت أوزارها يحذرون من مغبة التسرع في طي حزم الإنقاذ المالي الحكومية، إذ قد يقضي ذلك على بوادر النمو الاقتصادي الهش الذي استبشر به البعض.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم