اقوال الصحف الروسية ليوم 21 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40818/

صحيفة "إيزفيستيا" تعلق على قرار الرئيس الروسي دميتري مدفيديف تعيين محافظ إقليم كراسنويارسك السابق ألكسندر خلوبونين ممثلاً خاصاً له في دائرة شمال القوقاز الفيدرالية التي استحدثت مؤخراً. تقول الصحيفة إن اختيار الرئيس وقع على خلوبونين دون غيره ليكون ممثله الخاص ونائباً لرئيس الحكومة لشؤون هذه الدائرة. وجاء في المقال أن الرئيس مدفيديف يَعتبر الجمع بين المنصبين فريداً من نوعه إذ لم يسبق أن عمل مسؤولٌ روسيٌ كبير تحت الإشراف المباشر لرئيس الدولة ورئيس الحكومة في الوقت نفسه. ويرى المحلل السياسي بوريس ماكارينكو أن هذا المنصب فريد من نوعهِ فعلاً لأنه يشكل عودةً إلى الأصول التاريخية. ويوضح أن صاحب هذا المنصبِ في العهد القيصري كان يسمى والي منطقة القوقاز وهو على أية حال شخصية هامة ترتبط مباشرةً بأعلى مراجع السلطة. ويضيف ماكارينكو أن ممثل الرئاسةِ الروسيةِ في القوقاز لن يُفلح في عمله ما لم يكن على اتصالٍ مباشر بكلٍ من رئيس الدولة ورئيس الحكومة. ويعتقد المحلل السياسي أن هذه الثنائية على درجةٍ كبيرةٍ من الأهمية لأن مشاكل شمال القوقاز تتصف بطابعٍ أمنيٍ عسكري
وهذه من صلاحيات الرئيس كما أن حل هذه المشاكل يتطلب بالضرورة تدابيرَ اجتماعيةً اقتصادية تقع في صلب عمل الحكومة.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول العلاقات الروسية الأوكرانية في ضوء التطورات الأخيرة. وتلفت النظر بهذا الخصوص إلى اجتماع الرئيس دميتري مدفيديف بالسفير الروسي لدى أوكرانيا ميخائيل زورابوف. يعيد كاتب المقال إلى الأذهان أن ميخائل زورابوف وزير الصحة والتنمية الاجتماعيةِ الروسي السابق الذي عين سفيراً لدى أوكرانيا في آب / أوغسطس الماضي لم يباشر عمله في هذا المنصب. وفي تلك الفترة وجه الرئيس مدفيديف رسالةً مفتوحةً للرئيس الأوكراني فكتور يوشينكو لفت نظره فيها إلى السياسةِ المعاديةِ لروسيا التي كانت تنتهجها القيادة الأوكرانية آنذاك كما أعلن في تلك الرسالة أن السفير الروسي لن يلتحق بمقر عمله نظراً للظروف المعقدة التي تكتنف العلاقات بين البلدين. وأكد مدفيديف أن موعد توجه السفير إلى كييف سوف يتحدد بناءً على منحى التطورِ الفعلي للعلاقات بين البلدين. وترى الصحيفة أن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في أوكرانيا مؤخراً تعتبر دليلاً على المنحى المنشود. إذ أن يوشينكو خرج من حلبة المنافسةِ على كرسي الرئاسة. وفي هذه الأجواء أوعز الرئيس مدفيديف للسفير بممارسة مهامه وأبلغه تعيينه ممثلاً خاصاً للرئاسة لشؤون تطوير العلاقات التجاريةِ الاقتصاديةِ بين البلدين. ومن ناحيةٍ أخرى عبر الرئيس الروسي عن أمله بأن تؤدي النتائج النهائية للإنتخاباتِ الرئاسيةِ الأوكرانية إلى تشكيل سلطةٍ مقتدرة تحبذ إقامة علاقاتٍ وديةٍ وبناءة مع روسيا الاتحادية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقالاً عن السياسة الأمريكية تجاه إيران كتبه المدير العام للمركز الروسي للأبحاث الإيرانيةِ المعاصرة رجب صفاروف. جاء في المقال أن الولايات المتحدة تحاول اتخاذ تدابيرَ من شأنها التأثيرُ على الجمهورية الإسلامية ولكن محاولاتها هذه لم تسفر عن أية نتيجةٍ تُذكر. ويلفت الباحث النظر إلى أن روسيا دعت على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف إلى البحث عن طرقٍ سياسية لتسوية المشكلةِ النوويةِ الإيرانية. وسبق لموسكو أن أعلنت مراراً أن إيران وقّعت عام 1970 على اتفاقيةِ عدم انتشار الأسلحة النووية ولها الحق  بتطوير برنامجها النووي للأغراض السلمية. وينقل الكاتب عن مصادرَ روسيةٍ مطلعة أنه لم تتوفر حتى الآن أية أدلة على أن الإيرانيين يعملون لصنع سلاحٍ نووي. وانطلاقاً من ذلك تقف روسيا ضد عزلِ إيرانَ سياسياً واقتصادياً. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن القادة الروس حذروا مراراً من العواقبِ الوخيمةِ لمثل هذه الخططِ على أصحابها وعلى العالم بأسره. ويرجح صفاروف أن الأمريكيين باتوا يدركون استحالة التوصل إلى حل سواء في العراق أم في أفغانستان دون أن يأخذوا بالحسبان مكانة إيران الجيوسياسية. ومن ناحيتها أوضحت طهران أن المنطقة أمام حلين لا ثالث لهما، فإما أن تقلع واشنطن عن خطابها المتشدد وتعترفَ بسيادة إيرانَ سياسياً واقتصادياً، وإما أن تستمر المواجهة بين الطرفين.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبقى في الشأن الايراني وتقول إن الولايات المتحدة تستعد لنشر الصيغة المعدلة من "التقييم الاستخباراتي القومي" المتعلق بالملف النووي الإيراني. وتجدر الإشارة إلى أن تقريراً كهذا نشر عام 2007. وجاء فيه أن إيران جمدت برنامجها النووي منذ العام 2003. وآنذاك أبدت أجهزة الاستخبارات الأوروبية اعتراضها على هذا الرأي. أما الصيغة الجديدة فجاء فيها أن إيران تواصل أبحاثها النووية التي قد تسفر عن نتائجَ ذاتِ طابعٍ عسكري، الأمر الذي يثير مزيداً من القلق في بلدان الخليج العربي. وتنقل الصحيفة عن رئيس المركز الكويتي للدراسات الاستراتيجية سامي الفرج أن إيران تسعى لتعميم نفوذها في الشرق الأوسطِ كله. ويضيف الباحث الكويتي أن التوتر حول إيران قد يتحول إلى مواجهةٍ عسكرية ما لم تتخذ منذ الآن التدابير الضروريةَ للحيلولة دون ذلك. وقد يؤدي هذا أيضاً إلى زعزعة الاستقرار في المنطقةِ بأسرها. وبغض النظر عما إذا كان الأمريكيون أم الإسرائيليون سيشنون الحرب أولاً فإن الإيرانيين يهددون بضرب الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. ويرى الفرج أن بوسع موسكو أن تلعب دوراً هاماً في حل مشكلة إيران النووية. ويشير إلى أن علاقاتها الحسنة مع طهران تؤهلها للقيام بوظيفةِ الحَكم في الجدل الدائر بين إيران والغرب.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تكتب عن سابقةٍ خطيرة  قد تسفر عن موجةٍ جديدة من اتهام السلطات الروسية بانتهاك الحريات المدنية. تقول الصحيفة إن إحدى محاكمِ الصلحِ في العاصمةِ الروسية أصدرت حكماً يَعتبر الصحفيين الذين يغطون الاجتماعات غير المرخصة بمثابة المشاركين في النشاطاتِ المخلةِ بالقانون. وهذا يعني تعرض الصحفيين للمساءلةِ والعقاب الأمر الذي جرى فعلاً مع المصور الصحفي لوكالة ريا نوفوستي أندريه ستينين. ويوضح كاتب المقال أن المحكمة دانت المصور بالمشاركة في اعتصامٍ غير مرخص جرى أواسط كانون الأول / ديسمبر الماضي أمام مبنى ديوان الرئاسةِ الروسية وحكمت عليه بغرامةٍ قدرها 500 روبل. ومن ناحيتها وصفت إدارة وكالة ريا نوفوستي ما حدث بالسابقة الخطيرة وأعربت عن عزمها الطعنَ بقرار المحكمة واللجوءَ أيضاً إلى اتحاد الصحفيين الروس واتحاد الصحفيين الدولي. وفي هذا السياق توجه يوم أمس رؤساء تحرير أبرز وسائل الإعلام الروسية برسالةٍ مفتوحة إلى وزير الداخلية رشيد نورعلييف طالبوه فيها بإجراء تحقيقٍ في ما جرى. وشدد هؤلاء على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلةِ بحماية المجتمعِ عموماً والصحفيين خصوصاً من انتهاكات الحقوقِ والحريات على أيدي أجهزة الأمن.


صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تنشر نبأً طريفاً عن شابٍ حاول دخول قصر الكرملين في موسكو ليتقدم إلى الرئيس الروسي بطلبٍ بالغ الخصوصية. تقول الصحيفة إن دورية شرطة لاحظت مساء أمس شاباً متواضعاً جنوبي الملامح وهو يتمشى عند إحدى بوابات القصر. وبعد أن أُوقف الشابُ المريب افاد الشرطة أنه يريد مقابلة الرئيسِ الروسي بأقصى سرعة للحديث معه على انفراد. وتبين فيما بعد أنه داغستاني اسمه  بختيار ويبلغ من العمر 35 عاما. وكان يريد دخول الكرملين ليطلب من الرئيس يد كريمته. والغريب في الأمر كما جاء في المقال أن هذا الشاب لا يدري أن الرئيس مدفيديف لم يرزق بالبنات بل له صبي واحد فقط. وتضيف الصحيفة أن حراس القصر أحالوا العريسَ المحظوظ إلى مشفى الأمراض النفسية لإجراء الفحوص اللازمة. وفي وقتٍ لاحق علم مراسل الصحيفة أن بختيار هذا جاء إلى موسكو من إحدى قرى داغستان الجبلية بحثاً عن حياةٍ أفضل. وتمكن قبل سنتين من إيجاد عملٍ في ورشةٍ للبناء كعاملِ رافعةٍ برجية. وبعد أن توقف نشاط الورشةِ بسبب الأزمة الاقتصادية فقد بختيار عمله وعندئذٍ قرر على ما يبدو تحسين وضعهِ المالي بعقد قرانه على ابنة المسؤول الأول في الدولة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( المركزي الروسي يُلمح بالشفافية ) ان المصرف المركزي الروسي ينوي تغيير سياسته الاعلامية ليصبح اكثر انفتاحا. واشارت الصحيفة ان المركزي يعتزم الاعلان عن النتائج والقرارات المتعلقة يالسياسة النقدية المتخذة خلال الاجتماعات المغلقة .

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( نمو الاقتصاد الصيني ) ان هيئة الاحصاء  الصينية  اعلنت ان نمو الاقتصاد الصيني بلغ العام المنصرم 8.7 % وبلغ حجمُ الناتج المحلي الاجمالي 4 تريليونات و900 مليار دولار وتتوقع ان يشكل نمو الاقتصاد هذا العام 8.3 %. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)