مجلس الأمن يقرر ارسال 3500 جندي اضافي من قوات حفظ السلام الى هايتي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40720/

اتخذ مجلس الامن التابع للامم المتحدة في جلسة علنية يوم 19 يناير/كانون الثاني قرارا بزيادة تعداد قوات حفظ السلام في هايتي بـ3.5 الف جندي. وقد تم اتخاذ القرار بناء على طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وذلك على خلفية الزلزال في هايتي الذي اودى بحياة نحو 200 الف شخص.

اتخذ مجلس الامن التابع للامم المتحدة في جلسة علنية يوم 19 يناير/كانون الثاني قرارا بزيادة تعداد قوات حفظ السلام في هايتي بـ3.5 الف جندي. وقد تم اتخاذ القرار بناء على طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وذلك على خلفية الزلزال في هايتي الذي اودى بحياة نحو 200 الف شخص.

وسيزداد تعداد قوات حفظ السلام بألفي شخص والشرطة التابعة للامم المتحدة بـ1500 شخص وفق القرار المذكور. علما انه ادى الخدمة في هايتي – وفق المعطيات الصادرة في يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2009 - 7031 من عناصر قوات حفظ السلام و2034 من عناصر الشرطة الاممية من بينهم 8 روس.

انتشل اكثر من 90 ناجيا من تحت الانقاض في هاييتي منذ بدء عملية الاغاثة

وفي تطور آخر انتشل اكثر من 90 ناجيا من تحت الانقاض في هاييتي منذ بدء عملية الاغاثة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد الثلاثاء الماضي، جاء ذلك في تصريح للمتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة اليزابيت بيرس للوكالة الفرنسية للانباء يوم 19 نياير/كانون الثاني.

وقالت المتحدثة بهذا الصدد، "هذه اخبار جيدة. وتتركز عمليات الانقاذ وجهودنا في المساعدة الانسانية حاليا على مناطق خارج بورت او برنس" التي لا يزال وصول فرق الانقاذ اليها صعبا". وكانت احصائيات قد اشارت في وقت سابق الى العثور تحت الانقاض على 70 ناجيا.

وتتواصل عمليات الانقاذ لانتشال ناجين جدد . في الوقت الذي يقوم فيه السكان المحليون بدفن جثث ضحايا الزلزال والذي بلغ عددهم حوالي 70 الف شخص. يذكر ان بين هؤلاء الضحايا حوالي 40 شخصا  من بعثة الامم المتحدة في هاييتي وعلى رأسهم هادي عنابي- رئيس البعثة ، و نائبه لويس كارلوس .

واستطاع فريق الانقاذ الروسي انتشال 8 اشخاص من تحت انقاض الزلزال،علما ان 2 من هؤلاء الاشخاص الناجين تم انتشالهم خلال الـ24 ساعة الماضية.

وحذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الانساني في هاييتي بعد نحو أسبوع من الزلزال المدمر،يأتي ذلك وسط انتشار أعمال السلب والنهب وعجز المستشفيات عن استيعاب المزيد من الجرحى وانتشار آلاف المشردين في الشوارع.

وتتظافر الجهود الدولية لتوصيل المساعدات الغذائية والمياه والمواد الطبية لتسهيل أعمال الإغاثة وحفظ الأمن في البلاد. وأدى انتشار عمليات السطو على مواد الإغاثة إلى إبطاء عمليات توزيعها، وإطلاق دوريات للشرطة في شوارع العاصمة النار في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع بين الحين والآخر لتفريق المشاركين في اعمال النهب. وبدورها أعلنت حكومة هاييتي حالة الطوارىء في البلاد .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك