اقوال الصحف الروسية ليوم 14 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40440/

صحيفة "إيزفيستيا" تُـتابعُ مجريات الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء التركي  رجب طيب أردوغان إلى روسيا مشيرة إلى التطوُّرِ الملموسِ الذي تَـشهدُه العلاقاتُ بين البلدين. وتبرز الصحيفة تأكيد الرئيس دميتري ميدفيديف خلال استقبالِـه الضيفَ التركي أن العلاقاتِ الروسيةَ التركية في تطور مستمر وأنها تُـعتبر بحق علاقاتِ شراكةٍ استراتيجية. وتابع ميدفديف موضحا أن الجانبين يواصلان العملَ على تطوير علاقاتِـهما التجاريةِْ على الرغم مما سبّـبَـتْـه الأزمةُ الاقتصادية العالمية من تراجع كبير في حجم التبادل التجاري بين البلدين. وأضاف الرئيس الروسي أن المؤسساتِ والشركاتِ الروسية تعمل بالتنسيق مع نظيراتها التركية لتنفيذ مخططاتٍ طموحة على مُختلف الأصعدة. وتشير الصحيفة إلى أن روسيا تنوي المشاركة في مشروعِ مَـدِّ خطِ أنابيب "سامسون ـ جيهان"، الذي يَـتِـم عن طريقه ضخُّ النفط الروسي الى أوروبا دون المرور بأوكرانيا. وتفيد مصادرُ الصحيفةِ أن ميدفيديف وأردوغان ناقشا تفاصيلَ هذا المشروعِ. ومن المتوقع أن تشارك روسيا بنسبةِ 50 % من تكلفته. وتفيد نفس المصادر أن الجانب الروسي يحاول إقناعَ الجانبَ التركي بالمشاركة في مشروعِ السيل الجنوبي الذي ينقل الغاز الروسيَّ الى أوروبا دون المرور باوكرانيا. لكن الجانبين لم يُـوَقعا بَـعدُ اتفاقا بهذا الصدد.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن السداسية الدولية سوف تجتمع في نيويورك الأسبوع القادم لبحث آخِـر تطورات المِـلف النووي الإيراني. ويجمع المراقبون على أن واشنطن سوف تقترح فرضَ عقوباتٍ جديدةٍ على إيران. لكن هذا الاقتراح لن يُكتبَ له النجاح. وتشير الصحيفة استنادا إلى تحليلاتِ خبراء غربيين أن الاقتراح المذكور لن يمر بسبب معارضة الصين ويعزو هؤلاءِ تَـصلُّـبَ الموقف الصيني إلى علاقاتِـها التجاريةِ الواسعةِ مع ايران. وبالإضافة إلى ذلك فإن الصين ترى أن فرض العقوبات على دُولٍ ذات سيادة يُـمثِّـل استغلالا سيئا للقانون الدولي. ولا يستبعد الخبراءُ أن يَـمتنِـع الاتحادُ الأوربي عن تطبيق العقوبات إلا بعد أنْ يَـصدُرَ بهذا الشأن، قرارٌ واضح عن مجلس الأمن الدولي. ولدى استعراضها للموقف الروسي تشير الصحيفة إلى أن الرئيس مدفيديف كان قد ألمح إلى أنَّ رفْـضَ طهران لخطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن يدفع موسكو إلى تغيير أسلوبها في التعامل مع الملف النووي الإيراني. لكن الإيرانيين مقتنعون بأنهم إذا أرسلوا اليورانيوم إلى الخارجِ لاستكمال تخصيبه فإن الغرب سوف يَختلق الحُـجَـج لمصادرته. وتخلص الصحيفة إلى نتيجة مفادها أن حلَّ قضية الملف النووي الإيراني بالوسائل الدبلوماسية وصل إلى طريق مسدود.


صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليس" تلفت النظر إلى أن سلطاتِ عددٍ من المطارات الأمريكية الكبيرة لم تسمح بتعليق لافتاتٍ دعائيةٍ تخص الفضائية الروسية "رشا تودي" في صالات تلك المطارات. والحديث هنا يدور عن لافتتينِ تحديداً. أولاهما: رُسمت عليها صورةٌ لكاميرا تلفزيونيةٍ تتقاطع مع صورٍة بندقية وتحت الصورة عبارةُ: "أيُّ هذين السلاحين أشدُّ فتكاً؟. وأما الثانية فتتألف من صورةٍ تُـماهي بين باراك أوباما وأحمدي نجاد وإلى جانب الصورة عبارةُ: "من الذي يشكل خطرا نوويا؟" وعَلَّـلتْ سلطاتُ المطارات المذكورةِ رفضَها ذلك بدعوى غموضِ مغزى اللافتيين. وأكدت أنها سوف تسمح بتعليق الملصقات التي يكون مضمونُـها مفهوما. لكن إدارة قنوات روسيا اليوم رفضت استبدال اللوحتين. فقد قالت رئيسة التحرير مارغريتا سيمونيان إن فناني ومصممي شركةِ "ماك كان إريكسون" أمضوا شهورا من العَـمل الخلاق  وتمخضت جهودُهم عن لوحتين غاية في الإبداع. وعَـبَّـرت سيمونيان عن استغرابها من رفض الأمريكيين لمُعَـلقاتٍ تَـنْـتشر نُـسَـخُها في أفخم شوارع لندن وتحتل صفحاتٍ من المجلات والصحف الإنجليزية. ولم تستبعد سيمونيان أنَّ روعة اللوحتين أثارتِ الحسد لدى الجانب الأمريكي فـدفعته لمنع عرضهما في صالات المطارات. وعبرت رئيسةُ التحرير عن شكرها الجزيلِ لسلطات المطارات الأمريكية لأنها بِـفِـعلها هذا ساهمت في الترويج لقناة "رشا تودي".


ونعود إلى صحيفة "إيزفيستيا" التي أبرزت في مقالة أخرى أن شقيقتَـها الأوكرانية جريدةَ "إيزفيستيا في أوكرانيا" توقفت عن الصدور اعتبارا من أمس الأربعاء. وأن التوقف جاء نتيجةً لقيام الشركاء الأوكرانيين بتجميد حساب الصحيفة دون التشاور مع شركائهم الروس. علما بأن هذا الأمر يتناقض مع الاتفاقية الموقعة بين الجانبين التي تقضي باستمرار صدور النسخة الأوكرانية من صحيفة "إيزفيستيا" حتى عامِ 2013  وتتابع المقالة أن صحيفة إيزفيستيا لم تتوقف يوما عن الصدور في أوكرانيا منذ أن تأسست قبل 93 عاما. اللهم إلا خلال الفترة التي وقَـعَـتْ فيها أوكرانيا تحت الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية. وتنقل الصحيفة عن رئيسة تحرير "إيزفيستيا في أوكرانيا"  يانينا ساكالوفسكايا أن وراء إغلاق الصحيفة أسبابا سياسيةً صرفةً. ذلك أن جهاتٍ في كييف طلبت من أسرة التحرير نشرَ مواد معاديةٍ لروسيا خدمةً لمصلحة أحد المرشحين للرئاسة. لكن أسرة التحرير رفضت ذلك انطلاقا من التزامها بسياسة الصحيفة القائمةِ على مبادئ حُـسْن الجوار بين روسيا وأوكرانيا. أما القائم بأعمال السفير الروسي لدى أوكرانيا فسيـفولود لاسكوتوف فيؤكد أن صحيفةَ "إيزفيستيا في أوكرانيا" تحظى باهتمام كبير لدى الفئات المثقفة من الشعب الأوكراني وأن إغلاقَـها يمثل انتهاكا لِـحَـقّ المواطن في الحصول على المعلومات. وعَـبَّـر الدبلوماسي الروسي عن قناعته بأن هذه المشكلة سوف يَـتم معالجتُـها بشكل متعقل وأن "إيزفيستيا في أوكرانيا" سوف تعود للصدور في القريب العاجل.


صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تسلط الضوء على الجهود التي تبذلها روسيا لاستعادة المواقع البحرية التي كانت تُـشكل نُـقاط استنادٍ لقطع الأساطيل السوفياتية. وتبرز في هذا السياق أن المهندسينَ والخبراءَ العسكريينَ الروس يُـسرِّعون من وتيرة عملِـهم في ميناء طرطوس السوري لإعادة تأهيلِ بُـناهُ التحتيةِ واستحداثِ ما يلزم من المَـرافق لـيُـصبِـحُ قادرا على استقبال القطع البحرية على اختلاف أحجامها. ومن المتوقع أن تَـكتَِمل أعمالُ الصيانة والتحديثِ في الميناء المذكور بحلول عام 2011 . وتعيد الصحيفة للأذهان أن القواتِ البحريةَ السوفياتية كانت تتخذ من ميناء طرطوس مركزاً لصيانة وإصلاح سُـفُـنِها المرابطةِ في البحر الأبيض المتوسط ومقراً لقيادة أساطيلها في تلك المنطقة. وتنقل الصحيفة عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية أن العَـقْـد الموقعَ بين موسكو ودمشق يَـسمح لقطع الأسطول الروسي بالدخول إلى ميناء طرطوس والمرابطةِ فيه لفترات محددة. وتضيف الصحيفة أن روسيا تُـجري مفاوضات مع ليبيا كذلك بهدف إقامة مَـركزٍَ لمرابطة سفُـنِـها الحربية في ميناء طرابلس الليبي. وعندما يتم لها ذلك سوف يكون باستطاعتها أن تتخذ الإجراءاتِ المناسبةَ للرد على كل طارئ يحدث في هذه المنطقة الحساسة. وبالتوازي مع ذلك تُجري روسيا مفاوضات مع اليمن لإقامة نقطة ارتكاز لسفنها في جزيرةِ سوقطرة لأن من شأنِ نُـقطة كهذه أن تساهم في تأمين تحركات السفن الروسية في مياه بحر العرب وخليج عدن.


صحيفة "فريميا نوفوستيي" تقول إن رواد الفضاءِ الذين يتواجدون حاليا على المحطة الفضائية الدولية مدعوون لإظهار مهاراتهم في مجال الصرف الصحي. ذلك أن وحدةَ النظافة التابعةَ للقسم الأمريكي من المحطة تعطلت ولا بد من إصلاحها في أقصر وقت ممكن لكي لا يَـحدُث نقصٌ خطير في الماء اللازم لحياة رواد الفضاء. وتوضح الصحيفة أن وحدةَ النظافة أو بعبارة أبسط التواليت عبارةٌ عن مجمع علمي غايةٍ في التعقيد. ويُـعتبر مكوّنا أساسيا من مكونات المحطة الفضائية كونُـه يكرر البَـوْل ويَـستخرِج منه الماءَ الذي يَـستخدمُـه روادُ الفضاء للشرب ويَـستخرِجُ كذلكَ الماءَ الذي يٍُـستخدم لتوليد الأوكسيجين. من هنا نستطيع أن نفهم القلقَ الذي أثارَه خبرُ تَـعطل التواليت في أوساط وكالة الفضاء الروسية ووكالة الفضاء الأمريكية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية المحلية


صحيفة " كوميرسانت " تقول إن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اقترح عقب اجتماعه بنظيره التركي رجب طيب أردوغان تعميقَ التعاون في قطاع الطاقة من خلال تبادل الأصول. وأشارت الصحيفةُ إلى أن الحديثَ يدور في المقام الأول حول موارد البحر الأسود وبحر قَزوين ومنظومة نقل الغاز التركية. ونقلت كوميرسانت عن غازبروم أن تركيا تقف الان في صف واحد مع شريكتي روسيا الاستراتيجيتين ألمانيا وإيطاليا.

أما صحيفة " إر بي كا ديلي " فقالت إن شركة النفط الروسية لوك أويل اعتبرت الفوز بمناقصة حقل "غرب القُرنة -2 " العراقي كان واحدا من اهم انجازاتها في العام الماضي، إضافةً إلى زيادة الانتاج بنسبة 1.8 %، والتكريرِ بنسبة 11 %. غير أن زيادةَ الانتاج لا يزال يمثل أولويةً بالنسبة لها في العام الجاري. في حين يرى مراقبون أن مشاركةَ لوك أويل النشطة في المشاريع العراقية ستقف حائلا أمام طموحها للحفاظ على مستويات الانتاج في روسيا.

واخيرا أعتبرت صحيفة " فيدومستي " أن التنبؤات المتشائمة بشأن عجز الدول عن الإيفاء بالتزاماتها المالية غذتها تقديراتُ المحللين إثر توقعات وكالة (موديز ) بالموت البطيء لاقتصادي اليونان والبرتغال، اللتين تحتاجان لتخصيص مواردَ كبيرة لخدمة الدين الوطني. ويرى الخبراء أن الاتحادَ الأوروبي سيساعد هذه الدول لكي لاتشكل خطرا على اليورو، في حين أن احتمالَ مساعدة دول البلطيق المتعثرة ضئيلةٌ جدا. وخلُصت الصحيفة إلى أن التخلف عن الدفع تعد قاعدة تاريخية. ودعت " فيدومستي " إلى وضع معاييرَ واطُرٍ حضارية لتبسيط هذه الاجراءات التي ربما قد تصعّب على الدول الاقتراض لكنها ستخفف من خطر الفقاعات السيادية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)