تعتزم السعودية والصين رفع حجم التجارة بينهما بنسبة 50 بالمئة بحلول عام 2015 لتصل إلى 60 مليار دولار.
واشار وزير المالية السعودي ابراهيم العساف إلى ان بلاده ترغب في زيادة صادراتها من النفط والمنتجات غير النفطية الى الصين، بالاضافة الى زيادة الاستثمارات الثنائية، حيث بلغ عدد المشاريع المشتركة بين الدولتين 19 مشروعا وهو ما لا يتفق مع عمق العلاقات والامكانيات الاقتصادية للبلدين. وتعتبر السعودية أكبر مورد للنفط الى الصين، حيث وردت أكثر من 800 الف برميل يوميا في العام الماضي.