اريتريا تتهم اثيوبيا باختراق حدودها واديس ابابا تنفي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40072/

نشر موقع الكتروني يعود الى وزارة خارجية اريتريا 6 يناير/كانون الثاني انباءاً مفادها ان اشتباكات مسلحة اندلعت على الحدود مع اثيوبيا بين جيشي البلدين، وذلك بسبب "اختراق" القوات الاثيوبية لحدود اريتريا مطلع العام الحالي.

نشر موقع الكتروني يعود الى وزارة خارجية اريتريا 6 يناير/كانون الثاني انباءاً مفادها ان اشتباكات مسلحة اندلعت على الحدود مع اثيوبيا بين جيشي البلدين، وذلك بسبب "اختراق" القوات الاثيوبية لحدود اريتريا مطلع العام الحالي، كما جاء في هذه الانباء ان فصائل اريترية نفذت هجوماً على الجيش الحكومي ادى الى مقتل 25 جندي. من جانبها نفت اديس ابابا هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة ان اثيوبيا "لم تقدم على اية محاولات كهذه"، مشيرة الى ان هذه الاتهامات "تدخل في سياق سياسة اسمرة لابعاد الانظار عن المشاكل الداخلية التي تعانيها اريتريا".
ويعتبر مراقبون ان التوتر الذي يشهده القرن الافريقي في الفترة الراهنة مرتبط بقرار عقوبات ضد اسمرة اصدره مجلس امن هيئة الامم المتحدة بغالبية الاصوات في 23 ديسمبر/كانون الاول، تضمن حظر تصدير الاسلحة لاريتريا، اذ ايت القرار 13 دولة مقابل معارض واحد هي ليبيا، وامتناع الصين عن التصويت.
كما يشمل قانون العقوبات المعتمد على تجميد حسابات مالية لاشخاص ومؤسسات، اتخذت كرد على تهريب اسلحة تم من اريتريا للمقاتلين الصوماليين، بالاضافة، كما جاء في القانون الاممي، الى "محاولات زعزعة الاستقرار في جيبوتي من قبل اريتريا".
هذا وكانت الحرب التي استمرت بين اثيوبيا واريتريا منذ 1998 وحتى 2000 قد حصدت ارواح حوالي عن 80 الف شخص، وعلى الرغم من توقيع اتفاق سلام بين الطرفين في الجزائر مطلع الالفية الثالثةن الا ان التوتر لا يزال سيد الموقف بين اسمرة واديس ابابا.
يذكر ان مجلس الامن قد رفض في عام 2008 التجديد لبعثة قوات حفظ السلامن التي كانت قد ادت مهامها على الحدود بين البلدين.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك