عالم آثار روسي يتحدث عن نتائج الحفريات الأثرية في سوريا

أخبار العالم العربي

البروفيسور الروسي رؤوف محمدوفيتش مونتشايف في تل خزنة السوريةالبروفيسور الروسي رؤوف محمدوفيتش مونتشايف في تل خزنة السورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27600/

أقام منتدى "التجمع الثقافي السوري" يوم 2 أبريل/ نيسان في قاعة جمعية المحاربين القدامى بموسكو محاضرة حول الآثار التاريخية القديمة في منطقة الجزيرة بسوريا. وقد ألقى المحاضرة العضو المراسل في اكاديمية العلوم الروسية البروفسور رؤوف مونتشايف الذي يترأس البعثة التنقيبية الروسية هناك منذ أكثر من 20 عاماً.

أقام  منتدى "التجمع الثقافي السوري" يوم 2  أبريل/ نيسان في قاعة جمعية المحاربين القدامى بموسكو محاضرة  حول الآثار التاريخية القديمة في منطقة الجزيرة بسوريا. وقد ألقى المحاضرة العضو المراسل في اكاديمية العلوم الروسية  البروفسور رؤوف مونتشايف الذي يترأس البعثة التنقيبية الروسية  هناك منذ أكثر من 20 عاماً.

 البروفسور مونتشايف يتفحص بعض القطع الأثرية


وقد  كان ضمن المدعويين لهذه المحاضرة  السفير السوري بموسكو الدكتور حسان ريشة وعدد من الدبلوماسسين العرب الآخرين ولفيف من علماء وخبراء الآثار القديمة الروس ومن ضمنهم الدكتور الكسي بوستنيكوف مدير معهد تاريخ العلوم الطبيعية والتكنيك وأعضاء البعثة الأثرية الروسية في  سوريا وكذلك العديد من ممثلي الجالية العربية في موسكو.

البروفيسور مونتشايف مع السفير السوري بموسكو


وأشار المحاضر إلى أنه تمّ  العقود الأخيرة وبفضل جهود  البعثات التنقيبية الوطنية والأجنبية وضمنها البعثة الروسية اكتشاف عشرات المدن والقرى القديمة في منطقة الجزيرة السورية التي يرجع تاريخ أقدمها إلى أكثر من 10 آلاف عام مثل تل حمو كار ( الألف السابع  قبل الميلاد) وتل خلف وتل شاغر بازار ( الألف الخامس قبل الميلاد) وتل باري ( 3500 عام قبل الميلاد)  وتل موزان ( الألف الثالث قبل الميلاد) وتل عبيد ( 1500 قبل الميلاد).
وأكد البروفسور مونتشايف على أن سوريا مهد الحضارات  . فهي ، حسب  قوله، تحتوي أقدم المدنيات على وجه الأرض . وأشار إلى أن هذه البلد حافل بعدد هائل من المواقع الأثرية التي لا تزال تقف بشموخ على امتداد الأراضي السورية. فآثار  سوريا تشهد على نشوء حضارات متعاقبة في غضون آلاف السنين. وأعلن انه في هذا البلد بالذات بدأ العمل في معالجة المعادن وتصنيع الأدوات الفخارية وإرساء الأسس الأولى لبنيان الدولة . كما جرى للمرة الأولى تهجين الغنم والماعز إلى جانب زراعة القمح والشعير وغيرهما من المحاصيل فضلاً عن ظهورأنواع عديدة من المهن والحرف وخاصة فيما يتعلق ببناء المساكن والأسوار وأماكن العبادة. وأضاف قائلاً: " ليس في العالم أي مكان آخر يمكن أن تجتمع فيه ضمن منطقة غير كبيرة نسبياً آثار جمة لعصور وحضارات زاهرة امتدت آلاف السنين".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية