وسائل الإعلام الاسرائيلية: كلينتون قلقة إزاء تصريحات ليبرمان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27545/

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أجرت اتصالا هاتفيا مع نظيرها الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان واقترحت عقد لقاء بينهما في أسرع وقت ممكن.

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أجرت اتصالا هاتفيا  مع نظيرها الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان واقترحت عقد لقاء بينهما في أسرع وقت ممكن.
ويرى المراقبون الاسرائيليون أن رغبة كلينتون في إجراء المباحثات مع ليبرمان مرتبطة بتصريحاته الأخيرة حول التسوية السلمية في الشرق الأوسط.
ويقول المراقبون أن ليبرمان لم ينسق تصريحاته مع رئيس الوزراء، لكن مكتب بنيامين نتنياهو لم يقدم بعد أية انتقادات بشان موقف وزير الخارجية.
من جانبه أعلن أوفير بينس-باز نائب الكنيست من حزب العمل الاسرائيلي أن ليبرمان يلحق أضرارا ضخمة بعملية السلام، ودعا حزبه للانسحاب من الائتلاف الحاكم الذي يضم حزب "اسرائيل بيتنا".
من جانبه قال نحمان شاي النائب من حزب "كاديما" إن وزير الخارجية الاسرائيلي "يقتل السلام" وهناك مكان ملائم له في وزارة الدفاع وليس في وزارة الخارجية.
ليبرمان: التنازلات لن تأتي بالسلام بل ستجلب الضغوطات وحروباً جديدة
كان وزير الخارجية الإسرائيلي قد أعلن في أول تصريح رسمي له بعد توليه منصبه إن تل أبيب غير ملزمة باتفاقات أنابوليس. جاء موقف ليبرمان هذا بحسب مراقبين استكمالاً لمواقف متشددة طبعت مسيرة ليبرمان السياسية.
مرت مطالبة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الحكومة الجديدة ببذل الجهد لإقامة دولة فلسطينية والمضي قدماً في عملية السلام مرور الكرام على أفيغدور ليبرمان رأس الدبلوماسية الإسرائيلية الجديد. وقد فاجأ ليبرمان وبحسب مراقبين مسؤولي الخارجية بمواقفه التي تمثل خروجاً على احد المبادئ الرئيسة للعمل الدبلوماسي الاسرائيلي. فقد قال ليبرمان: " إن من يفكر أن التنازلات ستأتي بالسلام عليه أن يعلم أنه بهذا يجلب الضغوطات وحروباً جديدة. كنا قد رفضنا خارطة الطريق في الحكومة السابقة إلا إننا ملزمون بها، لأن الحكومة آنذاك صوتت عليها بالأغلبية ولكنها لم تصوت على ما جاء  في أنابوليس، لذلك فإن دولة إسرائيل غير ملزمة بها".
 ما لم يقله ليبرمان عن خططه المستقبلية وتوجهاته كشف عنه المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيغال بالمور، حيث قال  : " ليبرمان لم يتسلم هذا المنصب ليكمل سياسة أسلافه أو سياسة الحكومات السابقة...وما أعلنه هو الخطوط العريضة لسياسته.. ويجب أن لا نتوقع أن يغير مواقفه أو يصبح شخصاً آخر فهو جاء الى الخارجية ببرنامج سياسي واضح وسيقوم بتنفيذه".
عدم الإلتزام بحل الدولتين والمضي قدماً بالسلام والتنصل من الإتفاقات السابقة هو البرنامج الواضح للحكومة اليمينية الجديدة. برنامج لم يرق لواشنطن ما حدا برئيسها الجديد الآتي على حصان التغيير الى التأكيد على أن بلاده ما زالت ملتزمة باقامة دولة فلسطينية وإحلال السلام المنشود.
من جهته طالب نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني الولايات المتحدة باتخاذ موقف صريح من طروحات ليبرمان التي تشكل بحسب وصفه تحدياً للمجتمع الدولي وللولايات المتحدة.
إذاً فمن دعواته إلى تدمير السد العالي في مصر وضرب فلسطينيي غزة بقنبلة نووية والى دعوته لسجن النواب العرب في الكنيست، كلها مواقف متشددة حفلت بها مسيرة ليبرمان السياسية. ويبقى السؤال ماذا يحضر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" للعرب والعالم مستقبلاً؟
مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون السياسية تصريحات ليبرمان تهدد الأمن والإستقرار في المنطقة
وأدلى نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون السياسية بحديث لقناة "روسيا اليوم" من را م الله عبر الهاتف قال فيه حول تصريحات ليبرمان بإن إسرائيل غير ملزمة بنتائج مؤتمر أنابوليس وهي معنية فقط بخارطة الطريق: " هذا يعني التراجع عن كل ما قد وافقت عليه اسرائيل وحتى لو لم يكن حصل تقدم في المرحلة السابقة، على الأقل كانت هناك التزامات من جانب إسرائيل تجاه المجتمع الدولي. والآن هناك حكومة إسرائيلية تقول أنها غير معنية بهذه الاتفاقية، مما يهدد فعلاً الأمن والإستقرار في المنطقة ويشكل تحدياً للولايات المتحدة أولاً ولكل أطراف اللجنة الرباعية التي عليها أن تثبت هذه المرة أن قراراتها يجب أن تحترم، وبالتالي الجانب الإسرائيلي لا يستطيع أن يستمر في التصرف وكأنه فوق القانون الدولي".
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية