بدء الجولة الثالثة للحوار الوطني الفلسطيني برعاية القاهرة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27474/

تبدأ الجولة الثالثة للحوار الوطني الفلسطيني يوم الأربعاء 1 أبريل/نيسان في القاهرة ، حسب وسائل الإعلام المحلية. ولكن وفدي "حماس" و"فتح" سيجتمعان مساء يوم الثلاثاء في لقاء ثنائي في القاهرة ،وسيتم يوم الأربعاء عقد لقاء ثلاثي بين الجانبين بمشاركة الجانب المصري الراعي للحوار.

تبدأ الجولة الثالثة للحوار الوطني الفلسطيني يوم الأربعاء 1 أبريل/نيسان في القاهرة ، حسب وسائل الإعلام المحلية. ولكن وفدي "حماس" و"فتح" سيجتمعان مساء يوم الثلاثاء في لقاء ثنائي في القاهرة ،وسيتم يوم الأربعاء عقد لقاء ثلاثي بين الجانبين بمشاركة الجانب المصري الراعي للحوار. وستكون جلسات الحوار هذه تمهيدا للجلسة الشاملة لجميع الفصائل الفلسطينية التي ستتم يوم الخميس.

وقد أكد عزام الاحمد القيادي في حركة "فتح" أن وفد حركته المشارك في جلسات الحوار القادمة سيجتمع مع وفد قيادة حركة "حماس" في القاهرة قبل بدء جلسات الحوار الشاملة. وأضاف أن "جلسات الحوار هذه ستكون تمهيدا للجلسة الشاملة لجميع الفصائل التي ستتم يوم الخميس".

وتابع القيادي في حركة فتح  أن "الجلسة القادمة للحوار ستكون بمشاركة الأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم"، مؤكدا "عدم تحديد سقف زمني لجلسات الحوار القادمة". وشدد الأحمد على ضرورة وجود حل شامل للقضايا، قائلا: "نأمل أن نتفق على القضايا الخلافية خلال وقت قصير وألا يأخذ الحوار وقتا أكثر من المطلوب".

ومن جهته، قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة "حماس" إن وفد حركته من الداخل والخارج سيتوجه يوم الثلاثاء إلى القاهرة لاستكمال جولات الحوار الوطني يوم الأربعاء. وأضاف برهوم في تصريحات للصحافيين في غزة أن "أولى جولات الحوار ستبدأ الأربعاء كما هو مرتب لها من المصريين، فيما يخص القضايا العالقة وعلى رأسها برنامج الحكومة ونظام الانتخابات والمرجعية الوطنية وقضايا الملف الأمني للبدء في جولة جديدة لاستكمال الحوار".

 عباس: جرت جولة هامة من المصالحة الوطنية برعاية الشقيقة مصر

وقد قال الرئيس الفلسطيني يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار في كلمته التي ألقاها في القمة الثانية للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية حول المصالحة الوطنية الفلسطينية :" لقد جرت جولة هامة من هذه المصالحة برعاية الشقيقة مصر، واليوم ستبدأ جولة أخرى. وأتمنى أن تحقق النجاح وأن نصل الى الوحدة الوطنية الفلسطينية، تلك الوحدة التي ننشدها جميعاً، وحدة الارض والوطن وإقامة حكومة وحدة وطنية ومن ثم العمل من أجل الإنتخابات التشريعية والرئاسية الضرورية قبل 24 من ينايرالقادم. ونحن نعمل بكل الجد والاجتهاد من أجل تحقيق هذه المصالحة. ونعرف تماماً أنه تنتظرنا حكومة اسرائيلية متطرفة بعيدة كل البعد عن السلام. ومطلوب من هذه الحكومة حتى نتمكن من اعادة الحوار معها أن تعترف بالشرعية الدولية وأن تعترف بالإتفاقات الموقعة وأن تعترف برؤية الدولتين، وكذلك عليها أن توقف كل نشاطاتها الاستيطانية وأن تزيل كل الحواجز وأن تعيد الأوضاع الى ما كانت عليه قبل  28 من سبتمبر/أيلول عام 2000 ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية