أورنبورغ.. مدينة حضارية وتاريخ حافل

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27455/

تقع مدينة أورنبورغ على بعد أكثر من 1500 كيلومتر عن موسكو في اتجاه الشرق بمنطقة جنوب الاورال القريبة من الحدود مع كازاخستان. إنها بالفعل مدينة أممية بسكانها مختلفي القوميات والديانات الذين عاشوا ويعيشون فيها يدا بيد منذ تأسيسها إلى يومنا الحالي.

تقع مدينة أورنبورغ على بعد أكثر من 1500 كيلومتر عن موسكو في اتجاه الشرق بمنطقة جنوب الاورال القريبة من الحدود مع كازاخستان.

وتأسست المدينة عام 1743 كقلعة عسكرية وقاعدة لتحرك روسيا باتجاه آسيا الوسطى وكازاخستان، إنه تحرك ضد التوسع البريطاني المتجه من الهند إلى أفغانستان وآسيا الوسطى.  فسعت روسيا لمنع التغلغل البريطاني على الحدود المتاخمة لها .

وسرعان ما أصبحت هذه المدينة الروسية الجديدة ما عدا وظيفتها الدفاعية مركزا تجاريا هاما. وذلك بفضل موقعها الجغرافي الملائم وكونها نافذة تطل على بلدان آسيا الوسطى والشرق. وكان التجار الآسيويون يأتون اليها بالماشية ووبر الجمل وفرو الغنم والاحجار الكريمة وقماش الديباج. اما روسيا فكانت تنقل اليها الحبوب والمنسوجات الصوفية والقطنية والمعادن والاحجار شبه الكريمة والعسل والملح والاسماك.

 في بداية القرن الحادي والعشرين أصبحت أورنبورغ بالفعل مدينة حضارية متطورة. ويتضح ذلك في العديد من مجالات الحياة :السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وحصل تحول حقيقي هنا في نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي مع اكتشاف النفط والغاز وما تبعه من صناعات تتعلق بهاتين المادتين الحيويتين، وتدفق للعمال من جميع أنحاء البلاد حيث فرص العمل كثيرة هنا . وهذا ما أدى إلى نهضة حيوية على جميع المستويات  في هذه المدينة التي بلغ عدد سكانها حوالى 800 ألف نسمة.

وتعمل إدارة المدينة على تعزيز وتقوية العلاقات بين مختلف الطوائف العرقية والدينية. كما تحتضن المدينة مجموعة من الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية  والمساجد الإسلامية، والمجال مفتوح فيها لمختلف المراكز والنشاطات الثقافية والدينية . إنها بالفعل مدينة أممية بسكانها مختلفي القوميات والديانات الذين عاشوا ويعيشون فيها يدا بيد منذ تأسيسها إلى يومنا الحالي.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية