قمة الدوحة ستبحث المصالحة العربية وعملية السلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27343/

عقد وزراء الخارجية العرب يوم 28 مارس/أذار اجتماعا تحضيريا في الدوحة أقروا خلاله جدول أعمال القمة العربية الحادية والعشرين التي تنطلق يوم 30 مارس/آذار . وأشار عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في كلمة ألقاها الى ان المصالحة العربية والسودان وعملية السلام ستكون على رأس أولويات قمة الدوحة.

عقد وزراء الخارجية العرب يوم 28 مارس/أذار اجتماعا تحضيريا في الدوحة أقروا خلاله جدول أعمال القمة العربية الحادية والعشرين التي تنطلق يوم 30 مارس/آذار. وأشار الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في كلمة ألقاها إلى أن المصالحة العربية والسودان وعملية السلام ستكون على رأس أولويات قمة الدوحة.
وقال موسى انه على الرغم مما شهده العام الماضي عقب قمة دمشق من ظروف غاية فى التوتر والحساسية الا انه كان هناك الكثير من الامل والعمل الجدى  فى اطار النشاط العربي والعمل العربي المشترك. واشار فى هذا السياق الى النشاط الاقتصادي الذى توج فى انعقاد قمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.. والمصالحة العربية العربية التى بدأت فى الشهور الاخيرة وتجاوب الكثيرين معها .. معربا عن الأمل فى ان يتصاعد هذا التجاوب مع مسار المصالحة للتعامل مع مختلف المشاكل التى تواجه العلاقات العربية العربية . كما اشار موسى الى المبادرات السياسة الهامة التى تبنتها جامعة الدول العربية واهمها ما يتعلق بدارفور والتى ترأست فيها دولة قطر اللجنة الوزارية العربية الافريقية المعنية بالوضع فى دارفور . وقال ان تلك المبادرة التى قادتها قطر ادت الى مباحثات الدوحة بين الحكومة السودانية وعدد من الفصائل المسلحة في دارفور بحضور دول عربية وافريقية والجامعة العربية والاتحاد الافريقى والامم المتحدة.
وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم من جهته على أن التطورات التي تمر بها المنطقة العربية تدفع الجميع إلى السير نحو المصالحة العربية الشاملة. وكان وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، قد اعرب فى كلمته التى القاها فى مستهل اجتماع وزراء الخارجية العرب عن تقديره لدولة قطر لإستضافتها القمة الحادية والعشرين  . وأستعرض الوزيرالأحداث والتطورات الهامة التي جرت منذ انعقاد قمة دمشق العربية قبل عام. وأشار إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد أعرب بافتتاحه للقمة العربية في دمشق عن الشرف العظيم لسوريا التي احتضنت فكرة تعزيز العمل العربي المشترك . ولفت وزير الخارجية السوري الانتباه إلى أن الإنقسام في الصف العربي كبير وأن الطريق طويلة.. مشيراَ إلى أن السؤال المطروح هو امكانية "الصبر على هذا البعد الذي يقض مضاجع شعبنا في كل مكان أو امكانية الإستسلام أمام الضغوط التي تعرضنا لها جميعاً". والمح إلى تعدد الإجابات والإجتهادات حول الأسئلة المطروحة..مشيرا إلى وجود اتجاه لدى البعض إلى القول أن الوضع القائم في نهاية لا منفذ بعدها، وإلى آراء تقول بأن ما تعرضت له الأمة العربية من تحديات وتجاوزات لتلك الأزمة هو دليل ناصع على أن الأمل في صحوة الأمة العربية واستعدادها للنهوض من كبوتها كان ماثلا أمام الجميع مهما ادلهمت الأحداث واشتدت رياح الأعاصير وانغلقت السبل امامنا.

 وقال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري بدوره،ان اجتماع اليوم ياتي فى ظروف غاية بالاهمية ويتطلب من الجميع جهودا كبيرة من اجل العمل العربي المشترك ويحتاج منا الى المصارحة والمكاشفة . واضاف ان الظروف التى تمر بها الامة العربية تدعونا الان الى ان نكون على قدر كبير من المسؤولية والعمل من اجل وحدة الصف والاهداف.  وحذر من ان "التحديات كبيرة والمخاطر كثيرة والشعوب العربية تنتظر منا ان تكون اقوالنا مقرونة بافعالنا".ومضى  الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى يقول "لقد تدارسنا وبكل صراحة وشفافية فى الجلسة التشاورية التى عقدت مساء امس الاراء والافكار بشان ما ينبغي القيام به حول الامور التى تهم الامة العربية فى الوقت الحاضر والمستقبل المنظور".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية