مؤتمر موسكو حول افغانستان يفتتح اعماله برعاية منظمة شنغهاي للتعاون

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27284/

بدأت يوم 27 مارس/آذار في موسكو اعمال المؤتمر الدولي حول أفغانستان برعاية منظمة شنغهاي للتعاون، وذلك بهدف بحث الوضع في أفغانستان وتأثيراته على البلدان المجاورة مع التركيز على مسألة تفعيل التعاون الدولي لايجاد تسوية في هذا البلد. ويشارك في هذا المؤتمر ،اضافة إلى دول المنظمة، ممثلون عن الدول الثماني الكبرى.

بدأت يوم 27 مارس/آذار في موسكو اعمال المؤتمر الدولي حول أفغانستان برعاية منظمة شنغهاي للتعاون، وذلك بهدف بحث الوضع في أفغانستان وتأثيراته على البلدان المجاورة مع التركيز على مسألة تفعيل التعاون الدولي لايجاد تسوية في هذا البلد.  ويشارك في هذا المؤتمر، إضافة إلى دول المنظمة، ممثلون عن الدول الثماني الكبرى.

وتؤكد موسكو استحالة تسوية المشكلة الافغانية من دون بذل الجهود الجماعية وليس الاعمال المنفردة. وهذا ما أكده اندريه نيستيرينكو الناطق باسم الخارجية الروسية عندما قال " ان عقد المؤتمر لا ياتي في اطار عزم منظمة شنغهاي للتعاون التنافس مع القوى الدولية العاملة في افغانستان وانما في اطار منح جهود التسوية نبضة  جديدة .. اخذين بالاعتبار الفرصة التي يتيحها المؤتمر للتشاور وبحث الابعاد الاقليمية للقضية".

لقد كانت افغانستان على امتداد عقود عدة مسرحا للتنافس بين القوى الكبرى في العالم، لكنها اليوم تحولت الى قاسم مشترك يوحد القوى الدولية لايجاد تسوية فيها في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي وتنامي نفوذ حركة طالبان وعجز قوات حلف الناتو عن السيطرة على الاوضاع، بالاضافة الى المخاوف من انتقال العدوى الافغانية الى الدول المجاورة لا سيما الى الجمهوريات الاسلامية في اسيا الوسطى، خاصة وان افغانستان تعد البلد الاول المصدر للمخدرات في العالم.

ومن جهة اخرى قال ألكسندر أومنوف الخبير في الشؤون الافغانية "ان حلف الناتو اساء تقدير البلد واساء تقدير تاثير حركة طالبان في الاوساط الشعبية .. وعلينا ان لا ننسى ان طالبان كانت في الماضي تسيطر على 90% من اراضي افغانستان بجيش وصل عدده الى45 الف مقاتل".

وسجل تركيز حلف الناتو في حملته بافغانستان على الجانب العسكري واهماله لجوانب اخرى على الصعيد الانساني تقدما ميدانيا سرعان ما تلاشى وظهرت معه الكثير من المشكلات. فالشعب الافغاني يعاني وضعا اقتصاديا صعبا ادى الى انتشار البطالة والفقر،  كما ساهم سوء توظيف المساعدات المالية والمعونات الانسانية وتفشي الفساد والرشوة في توجه الافغان مرة اخرى الى امتهان  زراعة  المخدرات الذي بلغ ذروته في ظل انعدام الرقابة وضعف سلطة الدولة.

هذا ويعكس حجم المشاركة في المؤتمر من جانب الدول والمنظمات الدولية والاقليمية بالاضافة الى قرار الولايات المتحدة المشاركة فيه، على الرغم من تحفظها على منظمة شنغهاي عمق المشكلة الافغانية.
ويأتي مؤتمر موسكو قبل أيام من افتتاح مؤتمر دولي مماثل في لاهاي كانت قد دعت له الولايات المتحدة، وسيجري برعاية الأمم المتحدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك