خبير روسي: ذرائع الحرب على يوغسلافيا كاذبة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27188/

قال فلاديمير كوزين الخبير في شؤون البلقان والرئيس السابق لبعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في كوسوفو إن الحجج والذرائع التي برر بها الناتو عدوانه على يوغسلافيا عام 1991 كانت مبالغاً بها وكاذبة. كما أكد الخبير الروسي أن الناتو استخدم اسلحة محرمة دولياً ضد يوغسلافيا السابقة.

قال فلاديمير كوزين الخبير في شؤون البلقان والرئيس السابق لبعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في كوسوفو إن الحجج والذرائع التي برر بها الناتو عدوانه على يوغسلافيا عام 1991 كانت مبالغاً بها وكاذبة. كما أكد الخبير الروسي أن الناتو استخدم اسلحة محرمة دولياً ضد يوغسلافيا السابقة.

وقد ادلى فلاديمير كوزين بحديث خاص لقناة "روسيا اليوم"  حول حقائق عدوان الناتو على يوغسلافيا وتداعياته قال فيه:" إن الحجج والذرائع كانت مبالغاً بها وكانت كاذبة. ففي حقيقة الأمر محاول حل مشاكل الأقليات العرقية عبر القصف الوحشي الذي  قتل جراءه أكثر من 2500 شخص، منهم أكثر من 75 طفلاً وجرح أكثر من 5000 شخص هل يمكن اعتبار هذه الحجج مبررة أو عادلة؟. إن الهدف الرئيسي الذي سعى إليه الناتو ينقسم الى قسمين وهو أولاً - تجزأة وتمزيق يوغسلافيا وثانياً - محاولة انشاء قواعد عسكرية هناك وبالتحديد في منطقة " اوراسوفيتش" أي القاعدة الجوية للناتو في "بونسيلد".

المشكلة العرقية في البلقان لم تحل

وأضاف الخبير الروسي:" إن نتائج العدوان الذي قام به الناتو على يوغسلافيا كانت سلبية جداً. فأولاً المشكلة العرقية في البلقان لم تحل، بغض النظر عن أن كوسوفو قد أعلنت استقلالها من طرف واجد. ولم تحل مشاكل كثيرة اخرى كانت موجودة في ذلك الوقت، فما زالت موجودة مشكلة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والمتاجرة بالبشر غبر كوسوفو الى أوروبا. وكل هذه الأمور سيئة بالطبع وللأسف ايضاً ما زال هذا النزاع مجمداً. هذا يعني أنه من الممكن أن يشتعل مرة أخرى وبقوة جديدة. وصربيا ليست راضية عن ذلك".

روسيا الاتحادية لن تعترف أبداً باستقلال كوسوفو

وقال فلاديمير كوزين الخبير في شؤون البلقان والرئيس السابق لبعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في كوسوفو حول إعلان استقلال كوسوفو من جانب واحد ومدى واقعية آمال صربيا في استعادة الأقليم المنفصل :" إن من أصل 5 اعضاء دائمين في مجلس الأمن عضوان لا يعترفان باستقلال كوسوفو وهما روسيا والصين. ومن أصل نحو 30 عضواً من الاتحاد الأوروبي 5 دول أوروبية منها لا تعترف باستقلال كوسوفو كقبرص ورومانيا وسلوفينيا. ومن أصل 200 دولة اعضاء في الأمم المتحدة اعترفت 56 دولة من هذه الدول فقط اعترفت باستقلال كوسوفومنها أي نسبة 25% فقط.. أما الدول الباقية فلم تعترف باستقلال كوسوفو حتى الآن، ومن غير المعروف هل ستعترف باستقلالها أم لا؟. أما روسيا الاتحادية فلن تعترف أبداً باستقلال كوسوفو... كما أكد الرئيس الصربي بوريس تاديتش  لصحيفة روسية يومية أن بلاده ايضاً لن تعترف ابداً باستقلال إقليم كوسوفو. لذا فإن الفرصة موجودة لدى صربيا ولكن عليها أن تتصرف بشكل منطقي وبصبر... ".

الناتو استخدم نوعين من الأسلحة المحرمة دولياً ضد يوغسلافيا السابقة

وأشار  الخبير الروسي الى أن :" الآلة العسكرية للناتو قد استخدمت نوعين من الأسلحة المحرمة دولياً ضد يوغسلافيا السابقة وضد صربيا بالتحديد. وأنا أعني هنا القذائف التي تدخل في تركيبها مادة "اليورانيوم 238 " والتي تسبب سرطان الدم لدى الإنسان. كما تسبب تلوثاً إشعاعياً في المناطق التي تستخدم فيها هذه القذائف المضادة للدبابات بالأساس. وقد استخدم الناتو النوع الثاني من الأسلحة المحرمة دولياً على نطاق واسع وهي القنابل العنقودية. تلك القنابل التي تتشظى الى آلاف من القطع الصغيرة وكل واحدة منها تشكل قنبلة حادة، وهي ليست لتدمير المباني بل لقتل البشر. لذلك فبكل تاكيد مثل هذه القذائف باستخدام اليورانيوم والقنابل العنقودية هي اساليب بربرية وغير انسانية ومحرمة دولياً. وعلى الناتو أن يتحمل مسؤولية جرائمه".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك