عباس يؤكد التزامه بخطة خارطة الطريق ورؤية الدولتين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26413/

اكد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عقد يوم الأربعاء 4 مارس/آذار اكد اصراره على المضي قدما في عملية السلام حسب الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق ورؤية الدولتين والتزامه بذلك التزاماً كاملاً.

اكد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية  في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون  عقد يوم الأربعاء 4 مارس/آذار اكد اصراره على المضي قدما  في عملية السلام حسب الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق ورؤية الدولتين والتزامه بذلك التزاماً كاملاً. كما أعرب عباس عن أمله في أن يحل السلام ايضاً على المسارين السوري واللبناني حتى يتحقق السلام الشامل والعادل في المنطقة.

وقال عباس:" لقد اكدنا لمعالي الوزيرة اصرارنا على السير في عملية السلام حسب الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق ورؤية الدولتين، والتزامنا بذلك التزاماً كاملاً. كما تحدثنا عن الحوار الوطني الفلسطيني الذي جرى ويجري في القاهرة، وذلك بتشكيل حكومة فلسطينية تلتزم بالتزاماتنا كاملة وتعمل من أجل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعد لا يتجاوز  24 يناير/كانون الثاني لعام 2010. واعتقد أن الوقت اصبح مناسباً الآن لوضع كل قضايا المرحلة النهائية على الطاولة واجمالها بالوصول الى حل. وهذه القضايا تمس  القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه والأمن وغيرها، وكذلك الأسرى الذين نرى أن من الضروري اطلاق سراحهم جميعاً في نهاية هذا المطاف.

وأضاف عباس :" لقد تحدثنا عن الحكومة الإسرائيلية القادمة، واكدنا أننا نحترم خيار الشعب الإسرائيلي ونحترم الانتخابات التي جرت في إسرائيل، ولكننا نطالب الحكومة الإسرائيلية ايضاً الإلتزام بخطة خارطة الطريق وبرؤية الدولتين، وعلى الحكومة الإسرائيلية ايضاً ان تعمل على وقف الاستيطان وإزالة الحواجز وإنهاء المشاريع الاستيطانية وبالذات ما يجري هذه الأيام في منطقة "ايون" وصدور قرار التهجير في منطقة "سلوان". هذا الموضوع الذي لا يمكن أن نتقبله أو أن نحتمله".

وأشار عباس الى أن هناك قضية مهمة تمت في شرم الشيخ حول المساعدات الإنسانية التي ستقدم الى الشعب الفلسطيني، مشيراً في الوقت نفسه الى :" ضرورة فتح المعابر وإزالة الحصار عن شعبنا في قطاع غزة والسماح للمساعدات الإنسانية والمواد الضرورية بالوصول الى قطاع غزة لأن الشعب الفلسطيني يعاني الكثير والكثير والوقت يمر والناس في ضيق وفي أزمة شديدة لا تحتمل".

واكد رئيس السلطة الفلسطينية مرة أخرى التزامه بالحل الشامل والكامل الذي ورد في خطة خارطة الطريق وقال :" نأمل أن يتم السلام ايضاً على المسارات الأخرى، المسار السوري والمسار اللبناني حتى يتحقق السلام الشامل والعادل في المنطقة. ونؤكد هنا أن المبادرة العربية التي اعتمدت في أكثر من قمة عربية واسلامية ستكون جاهزة دائماً للتطبيق ولكننا نأمل ألا يطول الوقت بها حتى  نتمكن من تطبيقها واعتقد أنها تمثل الفرصة الأكيدة والوحيدة من أجل أن يكون هناك سلام في منطقة الشرق الأوسط وفي  العالم أجمع".

كلينتون تنتقد خطط  ازالة عشرات المنازل العربية في القدس

ومن جهتها اكدت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية التزام بلادها بعملية السلام على أساس حل وجود الدولتين :" إن الولايات المتحدة الأمريكية تقدم الدعم للسلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني، والشريك في العمل لتحقيق سلام كامل ويشمل حل وجود الدولتين. وكما تعهدت في شرم الشيخ فإننا سنعمل مع الرئيس عباس ورئيس الوزراء فياض وحكومة السلطة الفلسطينية من أجل معالجة القضايا الانسانية وقضية الأمن وقضايا الميزانية في الضفة الغربية وقطاع غزة...الرئيس عباس يقدم للشعب الفلسطيني فرصة أخيرة لتحقيق تطلعاته في أن يكون حراً ومستقلاً يعيش بسلام ورفاه على أرضه. والطريق الوحيد لتحقيق ذلك هي المفاوضات".

كما انتقدت وزيرة الخارجية الأمريكية خطط إسرائيل لإزالة عشرات المنازل في القدس الشرقية واصفة ذلك بأنه انتهاك لالتزامات إسرائيل الدولية، قائلة:" هذا النوع من النشاط لا يفيد ولا يتماشى مع الالتزامات المنصوص عليها في خطة خارطة الطريق لاحلال السلام... هذه قضية سنثيرها مع حكومة إسرائيل ومع بلدية القدس".

ردود الفعل في قطاع غزة على زيارة كلينتون

رأت حماس في زيارة كلينتون الى المنطقة ورفضها زيارة القطاع للاطلاع على الدمار الذي خلفته آلة الحرب الاسرائيلية بمثابة دعم كامل لسياسة لتل-ابيب.

قال إسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة حماس :" إن زيارة كلينتون للعدو الصهيوني ثم الى رام الله وامتناعها عن الإطلاع على حجم الدمار والإرهاب الصهيوني في قطاع غزة يمثلان  دعماً لهذا العدو الصهيوني وتنكراً لحقوق الشعب الفلسطيني ومحاولة الهروب من هذه الجرائم التي مارسها الاحتلال على أرض الواقع. وبالتالي ان هذه الزيارة تأتي في سياق الدعم اللامحدود والمنحاز للعدو الصهيوني من قبل الإدارة الأمريكية".

وطالب مواطنو غزة الادارة الامريكية بالعمل من أجل ازالة الاحتلال الاسرائيلي بدلاً من ضخ الأموال إلى السلطة، بل ورأى بعض سكان القطاع أن الضمان الوحيد لوقف المعاناة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية هو إنسحاب الجيش الاسرائيلي كاملا من الأراضي الفلسطينية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية