إجتماع مصغر للحكومة الإسرائيلية يقرر ربط التهدئة بتحرير شاليط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25858/

قرر الإجتماع الحكومي الأمني الإسرائيلي المصغر، الذي إنعقد يوم الأربعاء 18 فبراير/شباط، عدم فتح معابر غزة أو الموافقة على التهدئة ما لم يتم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حماس جلعاد شاليط.. من جهة أخرى هناك إشارات لشكيل حكومة إسرائيلية يتناوب على رئاستها حزبي "الليكود" و"كاديميا".

قرر الإجتماع الحكومي الأمني الإسرائيلي المصغر، الذي إنعقد يوم الأربعاء 18 فبراير/شباط، عدم فتح معابر غزة أو الموافقة على التهدئة  ما لم  يتم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حماس جلعاد شاليط..

من جهتها جددت حركة حماس ربطَ موافقتها على التهدئة بفتح المعابر ورفع الحصار.

وتوقعت مصادر إسرائيلية أن تتم صفقة شاليط قبل انصراف أولمرت ليترك خلفه ما يعتبره صفحة بيضاء. كما اشارت المصادر نفسها إلى أن لدى زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو مصلحة في ألا تنتهي صفقة شاليط  قبل تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة المتوقعِ أن تكون برئاسته.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد اشارت  إلى أن المحادثات حول تبادل الأسرى شهدت تقدما وبات الخلاف بين إسرائيل وحماس ينحصر في 4 أسماء فقط، من بينهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات و3 من قادة كتائب القسام. إلى ذلك فإن إسرائيل تدرس خيار الإفراج عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي قبل أي تبادل محتمل للأسرى.

 إشارات لتشكيل حكومة بالتناوب

من جهة أخرى قال مراسل قناة "روسيا اليوم" أن رئيس حزب الليكود بنيامين نتانياهو يحاول هذه الأيام تشكيل إئتلاف يميني قبل لقاءه رئيس دولة إسرائيل شمعون بيريز.

وأضاف المراسل أن ليفني تعلم أن ليس لديها فرصة كهذه، لذلك هي ترغب في الجلوس في صفوف المعارضة أو التناوب مع رئيس "الليكود" على السلطة، مما يشير إلى أن هناك رغبة لدى رئيس الدولة في تشكيل حكومة وحدة وطنية وإسناد رئاستها إلى ليفني ونتانياهو بالتناوب كل سنتين، وذلك كمخرج من معضلة تشكيل الحكومة.

شوميلين مدير مركز بحوث الصراعات في الشرق الأوسط: اعتقد أن كتلة الأحزاب اليمينية هي التي ستشكل الحكومة الإسرائيلية

وقال ألكسندر شوميلين مدير مركز بحوث الصراعات في الشرق الأوسط  في حديث ادلى به لقناة "روسيا اليوم" حول تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة :" إن في المرحلة الجارية من السابق لآوانه الحديث عن ملامح الحكومة الاسرائيلية المقبلة: هل هي ستكون يمينية أو يسارية أم أنها ستكون حكومة إئتلافية؟. فلا توجد لدينا حالياً معلومات كافية للقيام بإستنتاجات ولا نعلم كيف ستجري المفاوضات حول الإئتلاف الحكومي. أنا اتصور أنه من الأرجح أن يكون هناك خيار يكمن في أن كتلة الأحزاب اليمينية هي التي ستقوم بتشيكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، لأنه من الممكن أن يتوصل زعماء الاحزاب اليمينية الى اتفاق بهذا الشأن. وفي المقابل من الصعب أن يتوصل نتنياهو الى اتفاق مع تسيبي ليفني...".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية