الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة توقعان إتفاق بناء الثقة وحسن النوايا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25831/

وقع مسؤولون من الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة يوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط في العاصمة القطرية الدوحة على اتفاق مبدئي بشأن اجراءات بناء الثقة وحسن النوايا ، وهو ما قد يمهد الطريق الى مباحثات لاحقة بشأن عقد اتفاق دائم للسلام.

وقع مسؤولون من الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة يوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط في العاصمة القطرية الدوحة على اتفاق مبدئي بشأن اجراءات بناء الثقة وحسن النوايا ، وهو ما قد يمهد الطريق الى مباحثات لاحقة بشأن عقد اتفاق دائم للسلام.
وقال جبريل باسولي المبعوث المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي أن إتفاقية حسن النوايا وبناء الثقة تظهر عزم الطرفين على إيجاد حل يعالج جوهر الصراع في هذا البلد.
وأضاف باسولي بان الطرفين يسعيان إلى أن يكون السودان بلدا مستقرا، مما يسهم في العمل على إحلال السلام في دارفور.
وأفاد المبعوث الدولي أن الحركة طالبت باطلاق سراح عناصرها المعتقلين لدى الحكومة. وبالمقابل طالبت  الحكومة بتوفير ضمانات بعدم عودة هذه العناصر للقتال إذا ما أفرج عنها.
من جانبه طالب خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة المجتمع الدولي بمزيد من الجهد لتحسين أوضاع النازخين واللاجئين في اقليم دارفور.
وشدد رئيس الحركة على ضرورة إيجاد حل شامل وعادل لإنهاء النزاع هناك وبحيث يحول دون نشوب حرب أخرى.
وأفاد إبراهيم أن حركته قررت إطلاق سراح عدد من أسرى القوات الحكومية من طرف واحد كبادرة حسن نية، مضيفا بان الإتفاق يلزم الطرفين بتحرير المساجين والمحكومين ولا يقبل التأويلات.
على الصعيد نفسه قال نافع علي مساعد الرئيس السوداني أنه ليست هناك قضايا مختلف عليها بين الطرفين، داعيا الجماعات التي لم تشارك في مباحثات الدوحة الدخول في عملية السلام.
وقال علي أن الإتفاق يضفي مزيدا من الأمن في دارفور ويسهل عمليات إغاثة السكان.
ومما يجدر ذكره أن الحكومة السودانية بدأت محادثاتها مع حركة العدل والمساواة المتمردة الاسبوع الماضي، وذلك بعد 6 سنوات تقريبا من الصراع المسلح  الذي قتل 200 الف شخص ودفع  بـ2.7 مليون اخرين لترك منازلهم.

الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي يرحبان بتوقيع الإتفاق

رحبت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بتوقيع ِالحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة على مذكرة التفاهم بين الطرفيين السودانيين.

ميناوي: ما جرى في الدوحة خطوة في طريق الحل
من جهته قال ميني أركو ميناوي رئيس حركة تحرير السودان ومساعد الرئيس السوداني إن حركته تعتبر ما جري في الدوحة خطوة على طريق الحل.

وأكد ميناوي موافقته على كل مسعى يمكن أن يؤدي إلى إحلال السلام في إقليم دارفور ولو بشكل جزئي. جاء تصريح مساعد الرئيس السوداني هذا عقب لقاءه في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط .

مستشار الرئيس السوداني: المفاوضات يجب أن تشمل كل الأطراف في دارفور

وقد ادلى عبد الله علي مسار مستشار الرئيس السوداني بحديث لقناة "روسيا اليوم" من الخرطوم قال فيه:" إن الذي تم التوقيع عليه هو عبارة عن مجرد نوايا تشمل النازحين اللاجئين وتشمل جداول لإطلاق المعتقلين وايضاً تشمل الدخول في التفاوضات مع الأخرين...".

وأشار مستشار الرئيس السوداني الى أن :" مرحلة المفاوضات الحقيقية يجب أن تشمل كل الأطراف في دارفور بما في ذلك مجتمع دارفور المدني وقضايا دارفور وكل الذين شاركوا في النزاع...".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية