ازياء كاترين مارتن تضفي سحرا وجمالاعلى مشاهد فيلم "اوستراليا"

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25694/

بدأ في صالات السينما الروسية عرض الفيلم الملحمي البطولي "أُوستراليا" الذي يحكي قصة حب جميلة جرت أيام احتلال أوستراليا بصياغة هوليوودية للمضمون والتمثيل ونهاية الفيلم. وان اهم ما يميز الفيلم ويرشحه لجائزة الاوسكار هذا العام هو الأداء المتقن لمصممة الأزياء والديكور كاترين مارتن، الحاصلة على جائزة الاوسكار عن عملها في فيلم "مولان روج" .

بدأ في صالات السينما الروسية عرض الفيلم الملحمي البطولي "أُوستراليا" الذي يحكي قصة حب جميلة جرت أيام احتلال أوستراليا بصياغة هوليودية للمضمون والتمثيل ونهاية الفيلم. وان اهم ما يميز الفيلم ويرشحه لجائزة الاوسكار هذا العام هو الأداء المتقن لمصممي الازياء والديكور.              
يجمع الفيلم الهوليوودي كل مكوناته اللازمة.. المشاهد الملحمية البطولية.. واللقطات الساخرة والمرحة.. وتفاصيل حياة السكان الاصليين في بلد يتعرض للاحتلال.. وبالطبع قصة تحول المشاعر المتنافرة بين المرأة والرجل الى حب جميل.. كل ذلك بأداء نجمين مشهورين هما - هيو جاكمان ونيكول كيدمان - وإخراج فريق محترف من خبراء التصوير والتصميم.    
تتجلى التغيرات الداخلية للشخصيات في تغير ازيائهم والديكور من حولهم، الامر الذي ربما كان الأكثر تشويقا في الفيلم. ولا غرابة في ذلك لأن مصممة الأزياء والديكور في الفيلم هي كاترين مارتن التي حصلت على جائزة الاوسكار عن عملها في فيلم "مولان روج". 
وقالت كاترين مارتين مصممة  الازياء والديكور في هذا الفيلم " ان مهنة التصميم في الفيلم تتطلب المسؤولية عن كل ما يرتديه الممثلون. وانا بدوري أريد ان اكون متأكدة أن الممثلين  سيشعرون بالراحة والانسجام في هذه الملابس حين يصورون المشاهد". 
تحول  اول عرض لـفيلم " اوستراليا" في موسكو الى معرض فني صغير، إذ قرر مصممو مجلة الديكور الروسية "آد" احياء اجواء المنزل الذي تدور أحداث الفيلم فيه.
بدورها قالت يفغينيا ميكولسكايا محررة مجلة  "آد" " ان ما يحدث في عالم السينما يؤثر بشكل مباشر على الفن المعماري و التصميم، لانه يؤثر في اذهان الناس. وعادة ما نقلد تسريحة ممثلة ما او نشتري كرسيا لان ممثلا ما كان يجلس عليه. ننظم حياتنا ونزين شققنا من وحي الافلام المفضلة".
وتوجد هناك ثمة شكوك حول نجاح الفيلم في تسجيل كلمة جديدة في تاريخ السينما لكن، ما لا يمكن إنكاره انه يقدم رؤية جميلة جدا، لان البطل الرئيس هنا هو أستراليا نفسها.
المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية