مفاجأة مرتقبة في الإنتخابات الإسرائيلية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25537/

توجه الإسرائيليون صباح يوم الثلاثاء 10 فبراير/شباط إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في الكنيست الإسرائيلي. وقد أفتتحت صناديق الاقتراع في معظم انحاء إسرائيل في الساعة السابعة صباحاً بتوقيت إسرائيل وستستمر حتى الساعة العاشرة مساء. في هذه الأثناء أغلقت إسرائل كافة المعابر الحدودية مع قطاع غزة بسبب انشغالها بالإنتخابات.

توجه الإسرائيليون صباح يوم الثلاثاء 10 فبراير/شباط إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في الكنسيت الإسرائيلي .
وقد أفتتحت صناديق الاقتراع في معظم انحاء إسرائيل في الساعة السابعة صباحاً بتوقيت إسرائيل وستستمر حتى الساعة العاشرة مساء. ويشارك في هذه الانتخابات أكثر من 30 حزبا مختلفا.

وأفاد مراسل روسيا اليوم أن الواضح في هذه الانتخابات هو المشاركة الضعيفة في صفوف الناخبين العرب بنسبة لاتتجاوز 10 % وهو ماسيضعف الامكانية في دخولهم الكنيست.

وقال مراسل قناة "روسيا اليوم" في القدس بهذا الشأن ان نسبة التصويت في الانتخابات حتى الساعة 17:00 بتوقيت تل ابيب بلغت حوالي 42,5 %، وهو ما إعتبره المراقبون  أقل عددا من المشاركين مقارنة مع الانتخابات الماضية. وأرجع المراقبون ذلك إلى سوء الأحوال الجوية وعدم إكتراث الشارع الإسرائيلي بهذه الإنتخابات.

ويعتقد المراقبون أن هناك 10% على الاقل من جمهور الناخبين لم يحسموا امرهم بعد، وهم من سيحسم النتيجة. ويشير الخبراء أن هناك توجها  في الشارع الإسرائيلي لإنتخاب الحزب الأقوى، أي "الليكود"، وهو ما دفع رئيسة "كاديما" تسيبي ليفني إلى القول بضرورة تغيير القانون الإسرائيلي بصدد إصدار إستطلاعات الرأي.

وكانت استطلاعات الرأي الأخيرة قد أظهرت، في وقت سيطر فيه الملف النووي الإيراني وحرب غزة على الحملات الانتخابية،  تقدم حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتانياهو على منافسيه بفارق بسيط.. وحل حزب "كاديما" بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في المرتبة الثانية وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة افيغدور ليبرمان في المرتبة الثالثة متقدماً على  حزب "العمل" الذي يتزعمه وزير الدفاع ايهود باراك.

وقال مصدر إنتخابي أنه في اجواء المنافسة بين اكثر من 30 حزباً على مقاعد  البرلمان المكون من 120 مقعدا فان التنبؤ المسبق بالنتيجة بات من الصعوبة بمكان. كما وتحدث الإعلام في إسرائيل عن إمكانية حدوث مفاجئة في هذه الإنتخابات.
وأضاف المراسل أن المنافسة ستكون حادة على المركز الأول، حيث يتسابق حزبي "الليكود" و"كاديما" على إحتلاله، وكذلك المنافسه على المركز الثالث، الذي يتبارى حزبي "العمل" و"إسرائيل بيتنا" على إحتلاله.

وبهذا الشأن أوضح المراقبون ان الفارق بين "الليكود" واقرب منافسيه "كاديما" تقلص بعد ان اجتذب افيغدور ليبرمان من حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف قسما من المساندين التقليديين لليكود.

إسرائيل تغلق المعابر إلى قطاع غزة بسبب انشغالها بالإنتخابات
من جهة أخرى أغلقت السلطات الإسرائيلية يوم الثلاثاء 10 فبراير/شباط كافة المعابر الحدودية مع قطاع غزة بسبب انشغالها بالإنتخابات الإسرائيلية.
وكانت اسرائيل قد سمحت يوم الإثنين 9 فبراير/ شباط بدخول ما يقارب 200 شاحنة محملة بالبضائع والمساعدات الغذائية والطبية لقطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم جنوب القطاع والمنطار شرق مدينة غزة، هذا وفرضت إسرائيل حصارا شاملا على الضفة الغربية والقدس اعتبارا من ليلة الإثنين وحتى إنتهاء الإنتخابات .

محلل سياسي: الأمور لن تكون أسوأ فيما لو فاز نتانياهو

وفي إتصال مع قناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي زياد حموري من القدس،ان ميل الإسرائيليين لدعم اليمين الإسرائيلي هو مؤشر على إنعدام إيمان الشارع الإسرائيلي بعملية السلام، وهو يتضح بجلاء في تأييد هذا الشارع للهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة. وأشار المحلل إلى تدني نسبة المشاركة العربية في هذه الإنتخابات إلى أقل من 40%، بسبب الأحداث في غزة، والهجمات اليمينية المتطرفة على العرب هناك. ويعزي حموري ذلك إلى قناعتهم بعدم جدوى  هذه المشاركة، وهو ما يعكس ردود فعل هؤلاء المواطنيين تجاه السياسات الإسرائيلية، خاصة المتعلقة بمطالبة ليفني بترحيل عرب إسرائيل من مواطنهم. بالإضافة إلى ان هناك دعوة مبطنة لجزء من الحركة الإسلامية بمقاطعة الإنتخابات.
وأعرب المحلل السياسي عن إعتقاده من أن أية حكومة، سواء أكانت يمينية أم معتدلة، ستفوز في هذه الإنتخابات، لن تغير شيئا على الأرض. وتخالج القناعة بأن هناك إتجاها إسرائيليا رسميا وشعبيا نحو اليمين المتطرف، بدليل أن الحكومة التي يفترض إعتدالها برئاسة أولمرت تسببت بنشوب حربين على الفلسطينيين. وبالتالي فالأمور لن تكون أسوأ مما هي عليه فيما لو فاز نتانياهو، ذلك لأنه نفذ بعض الإتفاقيات، بينما يتفاخر أيهود باراك، الذي يفترض إعتداله، بانه لم يعط الفلسطينيين أي شيء.

نشاط انتخابي للمركز الثقافي الإسرائيلي في موسكو
وبالتزامن مع العملية الانتخابية في إسرائيل، ينظم المركز الثقافي الإسرائيلي في موسكو فعاليات يستضيف خلالها عددا من المحللين السياسيين والخبراء لمناقشة احتمالات وأبعاد نتائج هذه الانتخابات.
وذكر الوزير المفوض في السفارة الاسرائيلية بموسكو  إيفال فوكس أن المركز يجتمع عادة في كل المناسبات الاجتماعية والدينية والوطنية الاسرائيلية ، ويضم مجموعة من الباحثين الذين يسعون لتعريف الاسرائيليين بعضهم ببعض وتبادل الآراء حول أوضاع اسرائيل وهو مايجري الآن تزامنا مع الانتخابات . وسيغلق المركز بابه مع اغلاق اخر صناديق الاقتراع في اسرائيل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية