أقوال الصحف الروسية ليوم 31 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25163/

سيجري يوم الأحد 1 فبراير/شباط تنصيب المطران كيريل بطريركا لموسكو وسائر روسيا، وبهذه المناسبة، نشرت صحيفة "أرغومنتي إي فاكتي" مقالة، توضح فيها أن عملية انتخاب بطريرك جديد، لم تكن حدثا كنسيا محضا، حيث انخرط فيها بشكل أو بآخر عدد كبير من الشخصيات من خارج الكنيسة، بما في ذلك من ذوي المناصب العليا في الدولة. وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من أن الكنيسة منفصلة عن الحكومة، إلا أن من الصعب تصور روسيا الحالية دون التفاعل الوثيق بينهما. فقد دأب البطريرك الراحل الكسي الثاني على تقديم مبادرات لإيجاد حلول للعديد من المشاكل التي تهم الدولة الروسية، مثل الحرب في الشيشان، ومأساة مدرسة بيسلان في أوسيتيا الشمالية، والغزو الجورجي لأوسيتيا الجنوبية، والنزاع بين مولدوفا وترانسنيستريا، والنزاعات العسكرية في منطقة البلقان والعراق. بالإضافة إلى ذلك، دعت الكنيسة لحماية المواطن العادي من تداعيات الازمة المالية. ويلفت كاتب المقالة إلى أن البطريرك الراحل كان حاضرا في كل الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد، فقد كان في الصف الأمامي من المدعوين لحضور مراسم تنصيب الرئيس، كما واظب على حضور الكلمة السنوية، التي يلقيها الرئيس أمام الجمعية الفدرالية بشكل دوري. ويبرز الكاتب أن البطريرك كان نشطا على صعيد السياسة الخارجية أيضا، فكثيرا ما خاطب رؤساء مختلف دول العالم . من هنا فإن رأس الكنيسة يعتبر بحق عضوا في النخبة السياسية في روسيا المعاصرة، وهذا ما يفسر اهتمام السلطات بالانتخابات البطريركية. 
ونشرت مجلة "فلاست" تقريرا عن الوضع في دارفور، أعده موفد لها بعد أن زار معسكرات النازحين، وقابل عددا من المسؤولين المحليين، بالإضافة إلى مسؤولين في ممثلية منظمة الامم المتحدة في الاقليم.و يقول معد التقرير إن كلّ من قابلهم من مسؤولين وصحفيين ومواطنين عاديين أكدوا له أن ما يزعم من أن عدد ضحايا النزاع في ذلك الإقليم السوداني بلغ مئات الآف، بعيد جدا عن الحقيقة. ويورد مراسل المجلة عن أحد موظفي ممثلية الأمم المتحدة في دارفور أن أطرافا دولية ادَعت منذ العام 2004، أن عدد القتلى بلغ 200 ألف شخص. وظل هذا الرقم ثابتا حتى عام 2008، لكن، بعد أن رأت هذه الأطراف أن هذا الرقم صغير، قررت زيادته وأخذت تتحدث عن 300 ألف قتيل. ويؤكد معد التقرير أنه حاول جاهدا معرفة الأسباب التي جعلت الأمريكيين يهتمون بـ دارفور إلى هذا الحد، لدرجة أن نجوم هوليود يقومون بجمع التبرعات لاطفال دارفور، ولحد أن مجلس الأمن اتخذ بشأنها من القرارات ما يفوق عدد القرارات التي اتخذت بشأن قضايا أكثر حساسية مثل افغانستان والعراق وفلسطين، لكنه (أي موفد المجلة) لم يحصل على إجابة منطقية لدى ممثلية الأمم المتحدة في الخرطوم. ووجدها عند رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السوداني ـ عثمان مضوّي، الذي أوضح أن الغرب يريد أن يضعف السودان، لكي يتمكن في ما بعد من الاستيلاء على ما تَعج به أرض السودان من نفط ويورانيوم ونحاس.
ولاحظت مجلة "روسيا" في مقالة لها أن الازمة المالية تركت آثارها السلبية على جميع المؤسسات المالية في العالم، لكن البنوك الاسلامية لا تزال تواصل عملها بنجاح، وتسعى إلى توسيع استثماراتها. فقد تم مؤخرا في لندن افتتاح بنكين اسلاميين هما "البيت المالي الاوروبي" و"غيت هاوس كابيتال"، هذا بالاضافة الى "بنك لندن والشرق الاوسط" الذي باشر أعماله منذ منتصف عام 2007. وتلفت الصحيفة إلى أن لندن تعتبر مركزا رئيسيا للبنوك الاسلامية، لان بريطانيا هي البلد الوحيد في اوروبا، الذي سمح بافتتاح بنوك من هذا النوع. كما أن البنوك الاسلامية منتشرة في معظم المدن الامريكية، وأن اكبرها هو "بيت التمويل الامريكي لاريبا". وتنقل الصحيفة عن مدراءِ البنوك الاسلامية في بريطانيا أن أضرار الازمة المالية طالت الجميع بلا استثناء. لكن الخسائر التي لحقت بالبنوك الإسلامية أقلّ بكثير من خسائر البنوك الأخرى، لأن هذه البنوك لا تغامر بأموال عملائها، ولا تشتري الاصول غير المضمونة. وتقدم المجلة فكرة عن خصوصية البنوك الاسلامية جاء فيها أن هذه المؤسسات تمارس أنشطتها انطلاقا من تعاليم الشريعة الاسلامية التي تحرم التعامل بالربا، وأن رأس مالها يتكون في الغالب من أموال الشركاء وودائع العملاء. ويبرز الكاتب في الختام أن وزارة المالية الامريكية نظمت دورات خاصة لتعريف الاقتصاديين الامريكيين بمبادئ عمل البنوك الاسلامية.
وحذرت صحيفة "أرغومنتي نيديلي" من أن القارة القطبيةَ الجنوبية  يمكن أن تصبحَ في المستقبل القريب، مسرحا لتضارب المصالح بين العديد من دول العالم، كونها تختزن تحت ثلوجها وجليدها الأبدي ثروات هائلة. وتورد الصحيفة بعض المعلومات عن تلك القارة منها أنها اكتشفت عام 1820، من قبل الرحالين الروسيين "بيللينس هاوزن" و"لازاريف"، وأن مساحتها تبلغ حوالي 14 مليون كيلومتر مربع، وأن 47 دولة وقعت قبل 50 عاما معاهدة تمتنع بموجبها عن إجراء أية أعمال تنقيب، أو القيام بأنشطة صناعية. وتعهدت هذه الدول بالمحافظة على بيئة تلك القارة، باعتبارها محمية طبيعية. وبما أن مدة صلاحية المعاهدة المذكورة تنتهي هذه السنة، فإن باب التنافس سوف يصبح مفتوحا أمام الدول التي ترغب باستغلال ثروات هذه القارة البكر. وتذكر الصحيفة في هذا السياق أن الولايات المتحدة أعلنت عن نيتها إجراء استخراج تجريبي للنفط من هذا القارة بحلول العام 2020، وأن الصين أعدت خرائط للقارة القطبية مستخدمة تسميات خاصة بها، كما أن كلا من نيوزيلاندا وأوستراليا والنرويج وفرنسا واليابان تستعد للحصول على قطعة من تلك الكعكة المتجمدة. ويرى كاتب المقالة أنه لا يمكن لروسيا أن تبقى في منأى عما يدور حول القطب الجنوبي، خاصة وأن علماءها يجرون أبحاثا قطبية وفضائية هناك، منذ زمن بعيد.
وأكدت مجلة "إيتوغي" أن الأسلحة الكيماوية، استخدمت لأول مرة ليس إبان الحرب العالمية الاولى كما هو متعارف عليه، بل قبل ذلك بزمن بعيد جدا. وتعتمد المجلة في استنتاجها هذا على ما نشر من أن عالم الآثار "سايمون جيمس" عثَر على آثار لأسلحة كيماوية، خلال دراسته لآثار مدينة "دورا يوروبوس"، الواقعة على ضفاف نهر الفرات، في محافظة دير الزور السورية، وجاء في المقالة أن الفرس تمكنوا في القرن الثالث الميلادي من الاستيلاء على مدينة دورا يوروبوس التي كانت تحت حكم الرومان، وذلك بفضل استخدامهم الصائب للغازات. وتنقل المجلة عن جيمس أن المعارك بين الطرفين لم تـدر فقط بالقرب من أسوار المدينة، بل وتحتها أيضا، حيث حفر كلّ من الفرس والرومان أنفاقا للأغراض الهجومية والدفاعية.  ولقد عثرت بعثة التنقيب في أحد هذه الأنفاق على عشرين هيكل لجنود رومانيين. ويرى عالم الآثار أن مقتل هؤلاء الجنود لم يكن نتيجة لمواجهة مباشرة مع الفرس، لأن من الصعب التحرك بحرية في أنفاق بهذا الحجم، ولأنه لم يتم العثور على أي هيكل لجندي فارسي. وهذا ما يدفع لاستنتاج أن الفرس، استغلوا فارق الارتفاع بين أنفاقهم والأنفاق الرومانية، فأضرموا النار بالقير والكبريت، فسرت الغازات الناتجة عن الاحتراق في الأنفاق الرومانية، ما أدى إلى اختناق الجنود.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)