أقوال الصحف الروسية ليوم 28 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25044/

علقت صحيفة "كوميرسانت"  على انتخاب المطران كيريل بطريركا لموسكو وسائر روسيا يوم 27 يناير/كانون الثاني. ويلفت كاتب المقالة  إلى المهام الجسام التي يتوجب على البطريرك الجديد أن يضطلع بها. ويضيف الكاتب أن أول ما يتعين على البطريرك كيريل فعله، هو العمل على المصالحة بين مؤيديه، والجناح المحافظ في الكنيسة. بعد ذلك عليه أن يتابع نشر التعاليم الدينية في أوساط المجتمع الروسي العلماني. ويلفت الكاتب إلى أن البطريرك كيريل يباشر مهام هذا المنصب الحساس في ظروف الأزمة المالية، التي لا بد وأنها انعكست سلبا على قيمة التبرعات المقدمة للكنيسة. وتشير الصحيفة إلى أن تعامل البطريركية في موسكو مع الفرع الأوكراني من الكنيسة الروسية، بدأ يواجه صعوبات خلال السنوات الأخيرة. حيث تـشجع سياسة الرئيس الاوكراني فكتور يوشينكو على زيادة تأثير بطريركية القسطنطينية على الساحة الأوكرانية. وتتعاظم التوجهات الإنفصالية داخل الكنيسة الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو،  حيث تصر شريحة من الأساقفة الأوكرانيين على حصول الكنيسة الاوكرانية على حرية أكبر.
وفي معرض تناولها للأزمة الاقتصادية العالمية أكدت صحيفة "نوفيه إزفيستيا" أن أهم سؤال يشغل بال مئات الملايين من البشر في الوقت الراهن هو: متى ستنتهي هذه الازمة؟ وتبرز الصحيفة أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أعطى اجابة واضحة عن هذا السؤال، عندما أكد أن الأزمة سوف تنتهي أواخر العام الجاري وبدايةَ العام القادم. وعلى الرغم من أن البعض يعتبر هذه الاجابة متفائلة أكثر من اللازم، فإن عددا من كبار الخبراء الماليين يشاطرون بوتين نظرته هذه، ولعل من أبرز هؤلاء الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفديرالي الأمريكي آلان غرينسبان، ورئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه اللذان تابعا هذه الأزمةَ عن كثب منذ مراحلها الأولى. وتنقل الصحيفة عن رئيس مركز التنمية فاليري ميرونوف أن الاقتصاد العالمي يمكن ان يتطور وفق واحد من أربعة سيناريوهات؛ بحيث تقود أحداث السيناريو الأول إلى الخروج من الأزمة ابتداءً من النصف الثاني من العام الجاري، أما السيناريو الثاني فيتوقع ان تستمر الأزمة من سنة ونصف إلى سنتين. ويتوقع أنصار السيناريو الثالث أن تتحرك الازمة كالدولاب، حيث يخرج الاقتصاد من الأزمة بسرعة، لكنه لا يلبث ان يعود ليدخل في مرحلة جديدة من الكساد. أما السيناريو الأكثر تشاؤما فيتوقع أن تنهج الازمة نهج أزمة ثلاثينات القرن الماضي، التي استغرق الخروج منها فترة طويلة من الزمن. ويوضح المحلل الاقتصادي أن الامور سوف تصبح أكثر وضوحا في غضون الأشهر الـ3 القادمة، بعد أن يتخلص النظام المالي العالمي من الديون، ويستأنف عمليات الإقراض.
وأعادت صحيفة "كوميرسانت" الى الأذهان أن الامين العام لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر حث الدول الاعضاء في الحلف على زيادة مشاركتهم في العمليات العسكرية في افغانستان. وتلفت الصحيفة إلى أن هذا النداء جاء بعد ان طلب الرئيس الامريكي باراك اوباما من بريطانيا إرسال 4 آلاف جندي إضافي إلى افغانستان. علما بأن واشنطن اعلنت بصورة واضحة أن أفغانستان تشكل أولوية مطلقة بالنسبة لها. وفي محاولة منها لمعرفة الدور الذي يمكن لروسيا أن تلعبه في افغانستان، تتوقف الصحيفة عندما أعلنه الرئيس مدفيديف أثناء زيارته لأوزبكستان من أن حل الازمة الافغانية يقتضي الاخذ بالاعتبار مصلحة الافغانيين انفسهم. ويرى كاتب المقالة أن مدفيديف أراد بذلك أن يقول للحكومة الافغانية إن روسيا تقف إلى جانبها في حربها ضد طالبان، وأراد كذلك أن يوصل للامريكيين رسالة مفادها أن موسكو مستعدة للتعاون معهم في افغانستان. وتنقل الصحيفة عن ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الفيدرالية الروسي  أن موسكو تشاطر واشنطن هدفها، في الحد من تهريب المخدرات من أفغانستان، والحد من نشاط طالبان، لان ذلك يساهم في ضمان الامن في المنطقة. ويضيف مارغليوف أن روسيا لا تستبعد امكانية السماح بعبور الشحنات الامريكية، بما في ذلك الشحنات العسكرية، شريطة ان لا تستخدم لدعم الانظمة الحليفة لامريكا في المنطقة.
ونشرت صحيفة "إزفيستيا" مقالة لرئيس معهد الشرق الأوسط غير الحكومي يفغيني ساتانوفسكي، يعرض من خلالها رؤيته لمستقبل المنطقة، التي باتت تعرف باسم الشرق الأوسط الكبير. ويتوقع ساتانوفسكي أن يتمكن الإسلام السياسي من الاستيلاء على السلطة في بلدان تلك المنطقة، الواحدة تلو الأخرى. وأن تصبح الديموقراطية في تلك البلدان ديموقراطية إسلامية حصرا. ويضيف ساتانوفسكي أن حلفاء الغرب في المنطقة سوف يتشكلون كالسابق من الممالك الوراثية، والجمهوريات الاستبدادية، التي يستمر رؤساؤها في الحكم ما داموا أحياء. وتوقع المحلل السياسي أن يشهد عهد الرئيس باراك أوباما تفاقم قضية تداول السلطة في تلك الدول أكثر من أي وقت مضى. ويستبعد الكاتب أن يتمكن الرئيس أوباما من تحقيق نصر على طالبان، وتثبيت دعائم الديموقراطية في أفغانستان، ويتوقع أن يشهد عهده تفكك العراق، وقيام دولة كردية، وتفكّك باكستان كذلك، وظهور القنبلة النووية الإيرانية، ونشوب حرب بين إيران وإسرائيل. ويتابع ساتانوفسكي في رسم صورة قاتمة للمنطقة فيتوقع أن تشهد السنوات القلية القادمة انهيار حلم الدولة الفلسطينية، وتأزم المشكلة الديموغرافية في مصر، وتدهور الوضع الأمني في الجزائر، وتحول تركيا من جمهورية علمانية إلى دولة إسلامية. ويرى ساتانوفسكي أن أوباما غير معني بكل ما يعقده العالم على عهده من آمال، وأنه سوف يكرس كل جهوده لإخراج بلاده من الأزمة الإقتصادية، وإحكام سيطرتها على موارد الطاقة.
وذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" أن شركة أمريكية عثرت في قاع المحيط الأطلسي على كنوز تقدر قيمتها بحوالي  4 مليارات دولار. وجاء في التفاصيل أنه إبان العمليات العسكرية في الحرب العالمية الثانية، قامت غواصة ألمانية في يوليو/تموز سنة 1942، بإغراق سفينة شحن بريطانية في مياه المحيط الأطلسي، على بعد 40 كيلومترا من شواطئ جمهورية غايانا. وكانت السفينة المتوجهة إلى الولايات المتحدة، تحمل على متنها نصف طن من الأحجارة الكريمة، تعود للحكومة البريطانية، و80 طنا من سبائك الذهب والبلاتين تعود للاتحاد السوفيتي. ولقد كانت هذه الأموال مخصصة لشراء معدات عسكرية أمريكية بموجب اتفاقية "لند ليز"، التي وقعت في ذلك الحين بين الولايات المتحدة من جهة وكل من بريطانيا والاتحاد السوفيتي والصين وفرنسا من جهة أخرى. وتضيف المقالة أن شركة "صب سي ريسيرتش" الامريكية، عثرت على الكنز على عمق 250 مترا، ومن المتوقع أن تباشر في انتشال السفينة من مياه المحيط بعد أن يتم الاتفاق مع كافة الجهات المعنية حول كل التفاصيل. وتبرز الصحيفة في هذا السياق أن بريطانيا وروسيا تعتبران المالك الشرعي للأموال الموجودة على متن السفينة. وبالإضافة  إلى ذلك أعلنت غايانا عن حقها في الحمولة، رغم أن السفينة غرقت خارج مياهها الإقليمية، كما أن للشركة التي عثرت على السفينة الغارقة الحق في الحصول على نسبة من الكنز.
وتناولت صحيفة "إزفيستيا" موضوعا تاريخيا يتعلق بمصر القديمة، وتبرز أن الاعتقاد السائد بين علماء الآثار، كان حتى وقت قريب ينفي وجود علاقات بين  الوجه القبلي والوجه البحري قبل توحيدهما قبل 3 الآف عام قبل الميلاد. لكن الحفريات، التي اجراها علماء الاثار من بولندا نهاية القرن الماضي في تل الفراعنة، اثبتت وجود علاقة وثيقة بين الدولتين قبل التوحد. حيث وجد هؤلاء العلماء في تلك المنطقة، التي تعتبر عاصمة الوجه البحري، وجدوا تماثيل ذهبية لبشر وحيوانات، وأخرى على شكل كوبرا، كما عثروا على خواتم وحلي ذهبية ولعب أطفال. وهذه الأشكال جميعها تحمل طابع الوجه القبلي، وهذا يعني أنها إما صنعت في الوجه القبلي، أو أن نحاتين من الوجه البحري تدربوا في الوجه القبلي . وكلتا الحالتان تؤكدان وجود علاقات بين الدولتين. وتورد الصحيفة ما يراه علماء الآثار من أن تجار الوحه القبلي كانوا يمرون عبر منطقة الدلتا وهم في طريقهم إلى منطقة الشرق الاوسط لبيع بضائعهم. وهذا ما أدى بالنتيجة الى ازدهار منطقة الوجه البحري.

أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمالية
تطرقت صحيفة "آر بي كا ديلي" إلى منتدى دافوس الاقتصادي الذي يحمل عنوان تشكيل عالم ما بعد الأزمة. وقالت إن روسيا ولأول مرة تنال شرف افتتاحه حيث من المتوقع أن يتطرق رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين خلال كلمته إلى أسباب الأزمة الاقتصادية العالمية والتدابير اللازمة للتغلب عليها كما سيحدد توجهات قمة العشرين المقبلة واللقاء المرتقب مع الادارة الأمريكية الجديدة.

أما صحيفة "فيدومستي" فتناولت المباحثات بين المصرف المركزي الروسي مع وكالة تأمين الودائع ومصرف "سبير بنك" حول تأسيس شركة تعني بشراء البيوت المرهونة من قبل المصارف والتي لأسباب عدة لايستطيع اصحابها سداد الدفعات الائتمانية. وستعمل الشركة الجديدة كشركة تأجير حيث ستقوم بعد شرائها للمنزل المرهون من المصرف بتأجيره لساكنيه مع تأمين حقهم بشرائه لاحقا. 
وذكرت صحيفة "كوميرسانت" أن شركة صناعة الشاحنات الروسية "أورال" المملوكة لمجموعة "غاز" الروسية تنوي خلال العام الجاري تشييد مصنع لها في السودان لتجميع ألفي شاحنة سنويا أي ما يعادل 13 % من إنتاج الشركة خلال العام الماضي. ولفتت الصحيفة إلى أن الخبراء يتوقعون زيادة مبيعات الشركة في أفريقيا حيث يصل سوق الشاحنات فيها إلى نحو 600 ألف شاحنة سنويا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)