أقوال الصحف الروسية ليوم 15 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24572/

صحيفة "إزفيستيا" تتناول مستجداتِ أزمة الغازِ بين روسيا وأوكرانيا، مبرزة أن شركة "غاز بروم"، قامت يوم أمس بمحاولة ثانية لاستئناف ضخ الغاز إلى أوروبا عبر الاراضي الأوكرانية، لكن مصير هذه المحاولة لم يكن افضل من مصيرِ سابقتها. ذلك أن شركة "نافطوغاز" الأوكرانية رفضت فتح أنابيبها أمام عبور الغاز إلى أوربا، هذا على الرغم من الوعود التي قطعتها كييف للإتحاد الأوروبي وروسيا الإثنين الماضي، بتسهيل عبور الغاز إلى من ينتظره بفارغ الصبر. وتبرز الصحيفة أن شركة "نافطوغاز" الأوكرانية وضعت شروطا جديدة لاستئناف تمرير الغاز إلى أوربا. فقد جاء في رسالة وجهتها الشركة الأوكرانية إلى شركة "غازبروم" الروسية أن كييف تربط استئناف ضخ الغاز إلى أوربا، بتوقيع عقد طويل الأمد لتزويد أوكرانيا بالغاز، على أن يتم تحديد أسعاره لاحقا. ويلفت كاتب المقالة إلى موقف قيادة الاتحاد الأوربي من هذه المشكلة. فقد تهرب رئيس المفوضية الأوروبية "خوسيه مانويل باروسو" من تحديد الجهة المسؤولة عن هذه الأزمة، ودعا روسيا وأوكرانيا إلى استئناف تزويد أوربا بالغاز بأسرع ما يمكن. ويلاحظ الكاتب أن الدول الأوربية المتضررةَ بشكل مباشر، لم تعد تعول كثيرا على موقفٍ موحدٍ للاتحاد الأوربي. لهذا حضر رؤساء حكومات كل من سلوفاكيا وبلغاريا ومولدوفا إلى موسكو، واجتمعوا مع رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين الذي قدم لهم شرحا مستفيضا عن أسباب ظهور هذه الأزمة، ورؤيةِ روسيا لطرق الخروج منها.

وفي محاولة منها لتقديم تحليل سياسي لخلفيات اندلاع أزمة الغاز بين روسيا وأكرانيا، والأسبابِ التي تحول دون التوصل إلى حل سريع لها، توجهت صحيفة "ترود" إلى المحلل السياسي الروسي المعروف ليب بافلوفسكي. يشير السيد بافلوفسكي إلى أن للطبقة الحاكمة في أوكرانيا مصلحةً في استمرار الازمة مع روسيا، لأن من شأن ذلك أن يُحوِّل انتباهَ الشعبِ عن الصراع القائم بين تياراتها المتناحرة. ويضيف بافلوفسكي أن ما شهدته أوكرانيا وتشهده في ظل حكم يوشينكو من فسادٍ واستغلالٍ للسلطة، لو أن ذلك حدث في إحدى الدول الأوربية، لما استطاع رئيس تلك الدولة أن يبقى في منصبه يوما واحدا. ويلفت المحلل السياسي الروسي إلى أن الرئيس يوشينكو يبذُل كلَّ ما يستطيع من جهود لكي لا تتمكن رئيسةُ الوزراء يوليا تيموشينكو من التوصل مع روسيا إلى حل لإنهاء الأزمة. ويبرز بافلوفسكي أن خطوط نقل الغاز الروسي الى اوروبا طويلةٌ ومُعقدةٌ، بشكلٍ يتيح لأوكرانيا إمكانية التذرع بأعذار فنية ، للتملص من المسؤولية،وإلقاء اللوم على روسيا. ويخلص بافلوفسكي مُبـيِّـنا أن الأساليب التي يتبعها الرئيس الاوكراني، أشبهُ ما تكون بأساليب الضعفاء، الذين يختلقون المشاكل، ثم يلقون باللائمة على الآخرين. لهذا فإن على موسكو أن تتجنب الوقوعَ في الشرك الذي نصبه يوشنكو، وتمتنع عن التدخل في الصراع المحتدم بين أطراف السلطة الاوكرانية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول بالتحليل الكلمة التي ألقتها هيلاري كلينتون في الجلسة الخاصة بالنظر في ترشيحها لمنصب وزيرة الخارجية. وتجري الصحيفة مقارنة بين التصريحات التي وردت على لسان السيدة كلينتون  في الجلسة المذكورة، وتصريحاتٍ كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أدلى بها في وقت سابق. وتأخذ الصحيفة على سبيل المثال ما أكدته السيدة كلينتون من أن الولايات المتحدة لا تستطيع حلَّ الكثيرِ من المشاكل بمفردها، كما أنه ليس باستطاعة العالم أن يحل الكثيرَ من المشاكل دون مساعدة الولايات المتحدة. وتورد الصحيفة في هذا السياق أن السيد لافروف كان قد أكد أن تطوير مهارات العمل الجماعي في معالجة القضايا العامة، يمكن أن يؤدي إلى بناء الثقة وترسيخها. وفي ما يتعلق بالثقة، أكدت السيدة كلينتون، في معرض تناولها قضيةَ نزعِ السلاح، أن فترةَ حكمِ بوش أضرَّت كثيرا بعملية بناء الثقة بين الجانبين. ويلاحظ كاتب المقالة أن تصريحات المسؤوليْن الكبيريْن تعكس تقاربا ملحوظا في وجهات النظر، فقد جاء على لسان لافروف أن روسيا لن تسمح باستدراجها إلى جولة جديدة من سباق التسلح. لهذا فإن أمام البلدين فرصةً حقيقةً للتقارب،، إذا ركز المسؤولون فيهما على ما يجمع، لا على ما يفرِّق. وعلى صعيد آخر يلفت الكاتب إلى أن زبيغنيف بجيزينسكي الذي عمل مستشارا للأمن القومي لثلاثة من الرؤساء الأمريكيين دعا مؤخرا إلى تطوير التعاون الاستراتيجي مع الصين، لإنشاء ثنائيةٍ كبرى قادرةٍ على تغيير الأوضاع على المستوى الكوني.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند ما يشاع من أن العراق يعتزم شراءَ حوالي2000 دبابةٍ من طراز "تي 72" من إحدى دول أوروبا الشرقية. وتورد الصحيفة ما يراه المراقبون من أن هذه الدبابات سوف تشكل القوة الضاربة الرئيسية للجيش العراقي الجديد،  وأنها سوف تُـمكِّـنُ الجيش العراقي من استعادة المستوى الذي كان عليه في عهد صدام حسين. ذلك أن الجيش العراقي في ذلك الحين لم يكن مجرد ضامنٍ لاستقرار البلاد، بل أمَّـنَ التفوق العسكري للعراق على الدول المجاورة. و يرى كاتب المقالة أن العراق يُمْكن أن يشتري هذه الكميةَ من دبابات "تي 72"، من تشيكيا وبولندا وأوكرانيا وسلوفاكيا، لأن هذه الدول ترغب في التخلص من التقنيات العسكرية سوفييتة الصنع،  تمهيدا لإعادة تسليح قواتها حسب متطلبات الناتو. ويضيف الكاتب أن هذه الدبابات سوف تخضع لعملياتِ تحديثٍ في مصانع شركة "ديفينس سوليوشين" الامريكية، قبل تسليمها للجيش العراقي. ومن المتوقع أن يتم تجهيزُها هناك بتقنيات الكترونية حديثة وبأجهزةِ رؤيةٍ ليليةٍ وأنظمةِ اتصالٍ متطورة. ويؤكد المراقبون أن هذه الدباباتِ بعد تحديثها سوف تتفوق على دبابات الخصوم المحتملين، مثل إيران على سبيل المثال. إلا أنها سوف تظل أضعف، من حيث قدرتُها القتالية، من دبابة "إم -1 أبرامز" أمريكية الصنع.

صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا" نشرت مقالة اخرى تسلط الضوء على مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الافريقي. حيث باشرت القوات الاثيوبية بالانسحاب من العاصمة الصومالية مقديشو. تعيد الصحيفة للذاكرة أن القوات الاثيوبية دخلت الاراضي الصومالية قبل عامين لدعم قواتِ الحكومة المركزية في حربها مع قوات المحاكم الاسلامية. ولقد سقط من الجانبين منذ دخول الإثيوبيين حوالي 16 ألف ضحية. وتُبرز الصحيفة أن السطات الإثيوبية اتخذت قرارها بسحب قواتها من الصومال نتيجةً للاتفاقِ الذي تم توقيعه في حزيران/يونيو الماضي بين قوات التحالفِ من أجل انقاذ الصومال، من جهة، والحكومةِ الصومالية من جهة أخرى.
وفي معرض تعليقه على هذا الحدث، يؤكد كاتب المقالة أن انسحاب القوات الاثيوبية لن يُحدث تغييراً جذرياً في الصومال، وأن سلبيات هذا الإجراء أكثرُ من إيجابياته. ويذكر الكاتب من سلبياته أن ذلك سوف يؤدي حتما إلى إضعاف الحكومة المركزية التي تُسيطر على اجزاء قليلةٍ من العاصمة مقديشو. وسوف يؤدي أيضا إلى زيادة تفشي ظاهرة القرصنة التي تشهدها السواحل الصومالية. أما إيجابياتُه فتتلخص في تهدئة الصوماليين الغاضبيين من الوجود الاثيوبي في بلادهم. ويخلص الكاتب إلى أن الاستقرار في الصومال لا يمكن أن يتحقق ما لم تبادر دول القارة الأفريقية إلى إرسال قواتٍ كبيرةٍ لإحلال السلام في ذلك البلد المنكوب.

صحيفة "كوميرسانت" تنشر خبرا يفيد بان التنبؤاتِ التي وردت في صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا" بدأت تتحقق على أرض الواقع. تقول "كوميرسانت" إن المسلحين استغلوا خروج القوات الاثيوبية من الصومال، فقصفوا القصر الرئاسي في مقديشو، وهاجموا عددا من المؤسسات المدنية في العاصمة. فردت القواتُ الحكومية بقصف مواقع المسلحين طوال يوم امس. وتضيف "كوميرسانت" أن المسلحين نصبوا كمينا للقوات الاثيوبية المُنسحبة من البلاد.

صحيفة "كوميرسانت" تتحدث ايضا عن أن السلطات الصينية رصدت مبالغ طائلةً لتمويلِ حملةٍ دعائية ضخمةٍ بهدف تحسين صورة الصين في خارج  وتلفت الصحيفة إلى أنه على الرغم من الازمة التي ضربت اقتصاداتِ غالبيةِ دول العالم، فإن بكين خصصت أكثر من ستة ملياراتٍ ونصفِ مليار دولار لإصدار صحفٍ ومجلات بلغات اجنبية، وإطلاق قنوات تلفزيزنية ناطقة بلغات أجنبية. ومن المقرر أن تباشر قناةٌ ناطقة بالعربية بثَّها اعتبارا من سبتمبر/ ايلول المقبل، وأخرى ناطقةٌ بالروسية في نهاية العام الجاري، هذا مع العلم بأن القنوات الصينية بدأت تبثُّ باللغات الانجليزية والفرنسية والاسبانية قبيل انطلاق دورة الألعاب الأوليمبية في بكين. وتبرز الصحيفة ما يراه المراقبون من أن هذه الخطوة تأتي في إطار تهيئة المجتمع الدولي لتقبل الدور الصيني المتعاظم على امتداد الساحة العالمية.

 أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمالية   

  صحيفة  "فيدوموستي"  تحت عنوان "قف – سيارة"  قالت ان حجم سوق السيارات الروسية ارتفع في عام 2008  بنسبة 26% لتصبح بذلك إحدى اسرع الاسواق العالمية نموا. واشارت الصحيفة إلى انه في حال حساب السيارات المستوردة المستعملة فإن السوق الروسية سبقت نظيرتها الالمانية اكبر الاسواق في اوروبا. ولكن "فيدوموستي" لفتت إلى انه في العام الحالي فان جميع التوقعات المتشائمة تشير إلى انخفاض حجم مبيعات السيارات في السوق الروسية بنحو 50%.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان " الروبل سيترك بصمة في التاريخ" انه من المتوقع ان تنخفض اليوم قيمة الروبل الروسي عن ادنى مستوى لها على الاطلاق المسجل في يناير/كانون الثاني من العام 2003. واشارت "كوميرسانت" الى ان المركزي الروسي اقدم ثلاث مرات خلال هذا الاسبوع على توسيع هامش سعر صرف الروبل امام سلة العملات المعتمدة بأكثر خمسين كوبيكا لكل مرة ليصل سعر صرفه امام الدولار إلى 31 روبلا و 56 كوبيكا للدولار الواحد .

صحيفة "ار بي كا ديلي"  كتبت تحت عنوان " ياهو" برسم البيع " ان شركة "ياهو" عينت كارل بارتس مديرا تنفيذيا لها بعد ان كان هذا المنصب شاغرا لمدة شهرين. ونقلت "ار بي كا" عن خبراء ان هذا التعيين محاولة لتجهيز صفقة لبيع "ياهو" لشركة "مايكروسوفت" بسعر اقل بنحو 30% عما كانت عليه قبل تفاقم الازمة المالية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)