أخبار الصحف الروسية ليوم 13 يناير/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24493/

صحيفة "ايزفيستيا" تبرز أن ضغوط الاتحاد الأوربي أجبرت السلطات الأوكرانية على تلبية كافة الشروط الروسية، وبهذا أصبح من الممكن استئناف ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا. وتوضح الصحيفة أن روسيا ظلت طوال الفترة الماضية تبيع الغاز لأوكرانيا بأسعار تقل عن ثلث سعره العالمي، وظلت سلطات كييف تسرق الغاز من الأنابيب العابرة إلى بلدان الاتحاد الأوربي. وعلى الرغم من ذلك كانت السلطات الأوكرانية تبيع الغاز لشعبها بأسعار تقارب أسعاره في الدول الأوربية. وتتابع الصحيفة أن صبر السلطات الروسية نفذ، فاتخذت منذ اليوم الأول من الشهر الجاري، اتخذت من الإجراءات ما يحول دون تمكين السلطات الأوكرانية من سرقة الغاز العابر إلى أوربا. فعمدت الأخيرة إلى خفض كميات الغاز المخصص للمواطنين، في محاولة منها لتصوير روسيا على أنها عدو للأوكرانيين، هذا على الرغم من أن سلطات كييف تمكنت من تخزين احتياطي هائل من الغاز الذي اشترته بأسعار زهيدة أو سرقته من الأنابيب المارة عبر أراضيها. ويلفت كاتب المقالة إلى أن قادة أوكرانيا وجدوا أنفسهم في موقف لا يُحسدون عليه، إذ لم يعد بإمكانهم التعويل على أسعار مخفضة كما كان في الماضي، كما أنه لم يعد بمقدورهم سرقة الغاز المخصص لاوروبا. وهم بذلك وضعوا اقتصاد بلادهم أمام امتحان عسير.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند الجهود التي تبذلها روسيا لتامين الملاحة العالمية في مياه خليج عدن والمناطق القريبة من السواحل الصومالية. تؤكد الصحيفة أن السفينة الروسية "أدميرال فينوغرادوف" سوف تباشر مهامها في تلك المنطقة، لحماية السفن من هجمات القراصنة. وتنقل الصحيفة عن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال نيكولاي ماكاروف أن سفينة "أدميرال فينوغرادوف" المضادة للغواصات،والتابعة لأسطول المحيط الهادئ، موجودةٌ حاليا في مياه خليج عدن، وأنها نفذت حتى الآن مهمتي مرافقة لسفينتين مدنيتين هناك. وأوضح الجنرال ماكاروف أن السفينة المذكورة سوف تبدأ بالمناوبة الكاملة في خليج عدن فور الانتهاء من المناورات الروسية الهندية المشتركة، التي سوف تجري قريبا في بحر العرب، والتي يشارك فيها من الجانب الروسي ست سفن حربية بما في ذلك الطراد " بطرس الاكبر" الحامل للصواريخ النووية. وأضاف الجنرال ماكاروف أن سفينة "ني اوستراشيمي" ستبقى في المنطقة حتى نهاية الشهر الحالي، علما بانها تمكنت الأسبوع الماضي من إنقاذ مركبِ صيدٍ يمني وعلى متنه 11 صيادا وامرأةٌ حامل.

صحيفة "موسكوفسكي كومسومولتيس" تتوقف عند العملية العسكرية التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة، مبرزة أن تشبثَ كلٍ من طرفي النزاع بمواقفه، يجعل من الصعب نجاحَ مساعي السلام التي تقوم بها دول عديدة. ويرى كاتب المقالة أن إسرائيل سوف تستمر في تنفيذ عملية الرصاص المصبوب، التي دخلت مرحلتها الثالثة. ويضيف أن هذه العملية، لن تتمكن من القضاء على حماس بصورة نهائية. وكل ما يمكن أن تحققَه هو إضعاف حماس ومن ثم عودة القطاع إلى سلطة محمود عباس. وبهذا يتم توحيدُ الأراضي الفلسطينية، التي انقسمت الى قسمين: قطاعِ غزة الذي يُحكم من قبل حركة حماس، والضفةِ الغربيةِ التي تتولى السلطةَ فيها حركةُ فتح التي تحظى  باعتراف المجتمع الدولي. ويلفت الكاتب إلى أن أحداث غزة يمكن أن تُضر بسمعةِ فتح وتُظهرها بمظهر المتخاذل والمستسلم، على نقيض الصورة التي تَظهر بها حماس، كحركةٍ تتصدى للعدوان الاسرائيلي. ولهذا فإنه ليس من المستبعد أن تُشكِّل أحداثُ غزة سببا لاندلاع صراعٍ بين الفصائل الفلسطينية، على غرار ما حدث عام 2007، والذي أدى  وقتها إلى اندلاع حرب اهلية. ويرجح الكاتب أن تنعكس نتائج هذه العملية العسكرية سلبا على الإسرائيليين أنفسهم، ويوضح أن إسرائيل بعمليتها هذه، تدفع بحماس، التي وصلت إلى السلطة عن طريق انتخابات ديمقراطية عام 2006، تدفعها للعودة إلى العمل السري. وهذا يعني أن إسرائيل سوف تجد نفسها أمام موجة من العمليات الانتحارية، على غرار ما شهدته في تسعينيات القرن الماضي.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" نشرت مقالة يؤكد كاتبها أن العملية العسكرية في غزة أحدثت شرخا داخل الحكومة الإسرائيلية. وتؤكد المقالة أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت يُصر على مواصلة العمليات العسكرية وتكثيفِها، أما وزير الدفاع إيهود باراك، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني فيرغبان في إنهاء الحرب في اقصر وقت ممكن. ويرى كاتب المقالة أنه ليس من المستبعد أن يعمد أولمرت إلى طرح هذه المسألة على اجتماع المجلس الامني الموسع، الذي يضم الوزارء الرئيسيين وقادة الأجهزة الأمنية، خاصة وأنه، أي أولمرت، يتمتع بدعم اغلبية اعضاء المجلس المذكور. ويضيف الكاتب أن ايهود براك الذي يدعو إلى عقد هدنة مع حماس، لا يتمتع إلا بدعم بعض وزراء حزبه في الحكومة. وأما ليفني التي ترغب في وقف الحرب بأسرع ما يمكن فلا يساندها في ذلك أيٌّ من اعضاء حزبها كاديما داخل الحكومة.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" نشرت مقالة جاء فيها أن الدانمارك تشهد فضيحةً مدوية، فَجَّرها تقريرٌ بثته قناة "بي بي سي"، يتعلق بحادثةِ سقوطِ قاذفةٍ استراتيجية من طراز "بي 52"، عام 68 من القرن الماضي. يُعيد التقرير للذاكرة أن القاذفة الأمريكية تحطمت على مقربة من قاعدة عسكرية أمريكية، تقع على جزيرة غرينلاند، التابعة للدنمارك، وأنه كان على متنها 4 قنابل نووية. ولقد بادر البنتاغون وقتها للبحث عن تلك القنابل على اليابسة، فعثر على 3 منها، وقامت غواصاته بالبحث عن الرابعة في قاع المحيط المتجمد الشمالي، ثم أعلن أنه تم العثور عليها. لكن الوثائق السرية التي أُفرِج عنها مؤخرا، تبعث على الظن بأن القنبلة النووية الرابعة لا تزال موجودة إما على أراضي جزيرة غرينلاند أو في المياه المحيطة بها. وتفيد هذه الوثائق بأن عمليات البحث تلك، جرت بسرية تامة ودون علم الدنماركيين. وتضيف المقالة أن التقرير أثار زوبعة في أوساط البرلمان الدنماركي، الذي لم يَكدْ ينتهي من معالجةِ الفضيحة، المتعلقة باستخدام مطارات غرينلاند، من قبل طائرات تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، لِنَـقْل سجناء يُشتبه بتورطهم في أعمالٍ إرهابية. ويبرز  كاتب المقالة أن البرلمان الدنماركي كان قد أجبر الحكومة على تشكيل لجنةٍ حكومية خاصةٍ للتحقيق في استخدام الأراضي  الدنماركية من قبل السي آي إيه لنقل السجناء، ولقد شكل مؤخرا لجنة أخرى للوقوف على مصير القنبلة النووية الأمريكية المفقودة.

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند التعيينات الأخيرة في إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما، لافتة إلى أن تعيين  مسؤولي الأجهزةِ الاستخباراتية الأمريكية جاءت بعد فترة طويلة من التفكير. جاء في المقالة أن تعيين الأميرال دينيس بلير مديرا للمخابرات الوطنية، وليون بانيتا مديرا لوكالة المخابرات المركزية "سي آي إيه" أثار موجة من التعليقات والتساؤلات، خاصة وأنه لم يسبق لأي من الرجليْن أن عملا في المجالات الأمنية أو التجسس. ويرى كاتب المقالة أن تعيين ليون بانيتا مديرا لوكالة المخابرات المركزية، له علاقة مباشرة بموقفه من أنشطة الوكالة. فقد عرف عن هذا الرجل وصفُهُ التعذيبَ الذي تمارسه "السي آي إيه" بغير القانوني والخطير وعديم النتائج. وعرف عنه كذلك انتقادُه للتنصت على مكالمات المواطنين ووصفُه ذلكَ بغير القانوني. ولهذا فليس من المستبعد أن يكون أوباما قد اختار هذا الرجلَ تحديدا ليُعيد الوكالةَ إلى الجادةِ الصواب. ويتابع الكاتب أن مهمة بانيتا هذه لن تكون سهلة، إذ سيكون عليه أن يُطهر صفوف الوكالة، دون الإضرارِ بالجانب الأخلاقي للعمل الاستخباراتي. وتبرز الصحيفة أن أوباما طلب من الفريق الاستخباراتي الجديد  إخبارَه بالحقائق، وليس بما يريد سماعَه. وهذا ما اعتبره البعض إشارةً لأسلوب عمل الوكالة تحت قيادة جورج تينيت، حيث تم في تلك الحقبة تزوير الحقائق وتطويع التقارير بما يتماشى مع مزاعم بوش القائلة بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل. ولقد شكلت تلك التقارير المزورة ذريعة لشن الحرب على العراق.

أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمالية

صحيفة "ار بي كا ديلي" تحت عنوان "صندوقُ الاستثمار يتقلص إلى النصف"  قالت  ان الحكومةَ الروسية في ظل الازمة المالية قررت الاقتصادَ في بناء مشاريع البنى التحتية. واشارت الصحيفةُ إلى ان نائبَ رئيس الوزراء الروسي دميتري كوزاك اعلن ان روسيا ستقلص في العام 2009 حجمَ صندوق الاستثمارات إلى النصف مضيفا أن الحكومةَ ستُمولُ المشاريعَ قيدَ الانجاز مع تجميد المشاريع الجديدة. واكدت "ار بي كا"  نقلا عن خبراء ان تقليصَ حجمِ الاستثمارات في البُنى التحتية سينعكسُ بصورة كبيرة على الاقتصاد المحلي.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان" الاتحاد الاوروبي يكتسب شركاء جددا" انه خلال اجتماع اللجنةِ الاوروبية للطاقة الذي انعقد في بروكسل امس اتفق وزراءُ طاقة الاتحاد الاوروبي على تقليص اعتماد اوروبا على الطاقة الروسية. واشارت الصحيفة إلى انه في هذا الصدد قررت دولُ الاتحاد عقدَ منتدى نهاية الشهر الحالي في هنغاريا لبحث بناء مشروع "نابوكو" المار بمحاذاة  الاراضي الروسية. ولفتت "كوميرسانت" إلى ان كلاً من  المانيا وهنغاريا اللتين تعتبران من اهم شركاء روسيا في مشروعي السيلين الشمالي والجنوبي باتتا تتطلعان على مشاريع منافِسة.

 صحيفة "فيدوموستي " كتبت  تحت عنوان " روسنفت ترفع الانتاج"  ان حسبَ بياناتٍ اولية رفعت شركةُ "روسنفت" الروسية حجمَ استخراج النفط في العام 2008  9% إلى 110 ملايين و100 الف طُن كما رفعت حجمَ التكرير 22.6% إلى  49 مليونا و300 الفِ طن وازداد عددُ محطات الوقود للشركة من 1629 إلى 1644محطة. وذكرت الصحيفة ان الشركة تخطط في العام الحالي لرفع حجمِ استخراج النفط بواقع  2% والتكريرِ بنحو 0.7% وعددِ محطات الوقود إلى 1698 محطة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)