مقتل 8 اشخاص بمدينة الصدر في خرق جديد للهدنة

تشيع القتلى في المدينةتشيع القتلى في المدينة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14835/

اكدت مصادر طبية اليوم مقتل 8 اشخاص واصابة 19 اخرين لدى تجدد الإشتباكات بين عناصر جيش المهدي والقوات الأمريكية والعراقية في مدينة الصدر . من جهة أخرى عاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليتولى بنفسه عملية "زئير الاسد" في مدينة الموصل شمال العراق.

اكدت مصادر  طبية  اليوم مقتل 8 اشخاص واصابة 19 اخرين لدى  تجدد الإشتباكات بين عناصر جيش المهدي والقوات الأمريكية والعراقية في مدينة الصدر . وكان قد قتل في  يوم الأربعاء  20 شخصا وجرح 40 اخرين في تفجير انتحاري استهدف جنازة لاحد عناصر مجالس الصحوة غرب بغداد.

من جانبهم يرى المواطنون أن هذه الهدنه لا يمكن وصفها الا بالهشة، وهي ما اتفق عليها التيار الصدري والحكومة العراقية لانهاء معاناة سكان مدينة الصدر في بغداد، بسبب الاشتباكات الدائرة منذ اسابيع طويلة.
وبعد انباء لم تدم طويلا عن هدوء حذر ساد مدينة الصدر في الساعات االقليلة الماضية عادت الاشتباكات لتتجدد بين الطرفين موقعة مزيدا من القتلى والجرحى، وتؤكد المصادر الطبية ان هذه الجثث لمدنيين، من بينهم نساء واطفال. الا ان الجانب الاميركي يصفهم دائما بالمسلحين، الذين ينفذون هجمات ضد قواته، مما يجبرهم على الرد، حسب اقوال الأمريكيين.

من جهة أخرى عاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليتولى بنفسه الاشراف على عملية "زئير الاسد" في مدينة الموصل شمال العراق، وهي عملية اخرى وجهها هذه المرة ضد مقاتلي  القاعدة  في هذه المدينة، التي يقول الجيش الاميركي انها اخر معاقل التنظيم في العراق، وذلك بعد إشرافه المباشر على عملية "صولة الفرسان" ضد  ميلشيا جيش المهدي، والتي بدأت من البصرة جنوبا وامتدت الى بغداد.

وقال المالكي ان العملية الجديدة  سوف تطهر الموصل من العصابات الاجرامية والارهابية، وستنهي المعاناة التي جلبوها الى الاهالي .
وفي الوقت الذي رمت فيه الحكومة العراقية بثقلها لمواجهة القاعدة في الموصل، حمل الامريكيون التنظيم مسؤولية تفجير انتحاري اوقع يوم الأربعاء عشرات  القتلى والجرحى استهدف  جنازة احد عناصر مجالس الصحوة غرب بغداد.

وقال تحسين الشيخلي  المتحدث المدني باسم خطة أمن بغداد في أتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان العمليات العسكرية في مدينة الصدر هي ليست ضد جيش المهدي، وانما هي موجهة ضد العناصر المسلحة والمجرمين، بحسب قوله، والذين يتواجدون داخل المدينة، ولا يسلمون  أسلحتهم طوعا ،. وهؤلاء لا ينتمون إلى التيار الصدري، وليس لديهم علاقة به.
وأفاد الشيخلي أن العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية باشراف الحكومة، اتت بثمارها، حيث هناك إستتباب للأمن في البصرة وبدأ احلال  القانون واعادة الحياة الى حالتها الطبيعية. اما العاصمة بغداد فقد شهدت أوضاعها تحسنا ملحوظا بعد الإتفاق مع جيش المهدي. كما أن هناك بوادر ايجابية لنتائج عملية "زئير الأسد" في الموصل.
وعلى الصعيد نفسه أعلن الجيش الامريكي أن فتاة عراقية فجرت نفسها خارج موقع للجيش العراقي جنوبي بغداد ادى الى مقتل جندي عراقي وجرح عدد من زملائه.