أقوال الصحف الروسية ليوم 12 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14755/

بمناسبة مرور 225 عاما على تأسيس أسطول البحر الأسود الروسي نشرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا" نص مقابلة مع قائد هذه القوة الضاربة الفريق البحري الكسندر كليتسكوف. يؤكد الفريق كليتسوف أن أسطول البحر الأسود تمكن من تجاوز الصعوبات التي ألمت به نتيجة تفكك الاتحاد السوفيتي وتقاسم ممتلكاته مع أوكرانيا. ويضيف أن الأسطول يتمتع حاليا بجاهزية قتالية عالية يستطيع معها تنفيذ أية مهمة يُكّلَفُ بها. ونوه الفريق كليتسكوف بمآثر هذه القوة البحرية قائلا إن لأسطول البحر الأسود تاريخا طويلا ومشرفا، فقد تغلب عبر التاريخ على كل النوائب والمحن، وكان ينهض بعد كل عثرة ويتخطى الآثار المروعة للمتغيرات السياسية التي عصفت بالبلاد في الظروف التاريخية العصيبة. وجاء في المقابلة أن الأسطول كان ولايزال يشكل حصنا منيعا. ولقد كان دائما في الخط الأمامي للذود عن الدولة الروسية ومصالحها عند حدودها الجنوبية. ولطالما كان هذا الأسطول بالذات أول من يتلقى ضربات الأعداء.
وتحدثت صحيفة "نوفي إزفيستيا" عن ظاهرة الارتفاع المستمر في أسعار النفط  فقالت أن الأسبوع الفائت سجل رقما قياسيا جديدا، حيث وصل سعر البرميل إلى 125 دولارا. وتذكر الجريدة نقلا عن خبراء روس أن الأسعار ستواصل ارتفاعها مدفوعة بعدة أسباب؛ من أهمها: تأرجح الكميات التي تضخها نيجيريا في الأسواق، واستمرار انخفاض قيمة الدولار، واستقرار الطلب عند مستويات مرتفعة. وتلفت المقالة إلى أن سعر البرميل ارتفع بمقدار 10 دولارات خلال الأسبوع الماضي على الرغم من التحسن الذي حققته العملة الأمريكية. وتلاحظ الجريدة أن الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية تحث البلدان المنتجة على زيادة صادراتها بغية خفض الأسعار، لكن أوبيك ترفض الاستجابة، انطلاقا من قناعتها بأن الأسواق لا تعاني من نقص في الكميات المطروحة للبيع. وتورد المقالة تأكيد المراقبين بأن الأسعار سوف تسجل في المستقبل القريب أرقاما قياسية جديدة. ولا يستبعد هؤلاء أن يصل سعر البرميل إلى 150، وربما 200 دولار.
أما صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" فتناولت مشكلة نقص الغذاء في العالم، فأشارت ،على وجه الخصوص، إلى ما قد تواجهه الصين من مخاطر في هذا المجال. وتلفت الصحيفة إلى أن مجموع ما تمتلكه الصين من الأراضي الصالحة للزراعة يساوي 9 % فقط من الأراضي الزراعية في العالم، في حين يشكل مزارعوها حوالي 40% من مزارعي الكرة الأرضية. وتذكر المقالة أن السلطات الصينية تنبهت لهذه المشكلة، ولهذا قررت شراء أراض زراعية في الدول الأخرى، وخاصة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية. ولقد وضعت وزارة الزراعة الصينية برنامجا خاصا يشجع المزارعين على شراء أراض زراعية في الخارج وأصدرت لهم التعليمات وخصصت الأموال اللازمة لتحقيق هذا الغرض. ولاحظ كاتب المقالة أن البلدان النفطية التي تفتقر للموارد الغذائية بدأت باللجوء إلى هذا الطريقة لحل مشكلة الغذاء، فقد باشرت ليبيا بالعمل على شراء مزارع في أوكرانيا، وكشفت السعودية عن خطط للاستثمار في مشاريع لتربية الماشية خارج حدودها.
ونختم بصحيفة "إزفيستيا" التي تتناول هي الأخرى مشكلة نقص الغذاء في العالم، ولكن من زاوية التبذير الخيالي عند سكان البلدان المتطورة. تذكر الصحيفة، استنادا إلى نتائج أول دراسة تُجرى على النفايات في العالم، أن القسم الأكبر من النفايات التي يتخلص منها سكان الدول الغنية، يتألف من الخبز والخضار. ففي بريطانيا وحدها تجد  طريقها إلى المزابل 3 ملايين ونصف المليون طن من المواد الغذائية سنويا. ويقدر الباحثون قيمة هذه النفايات بأكثر من 17 مليار دولار. وأظهرت نتائج الدراسة أن الأمريكيين هم الأكثر تبذيرا في العالم، فهم يُلقون في حاويات القمامة حوالي نصف ما يباع في البلاد من المواد الغذائية. علما بأن القمامة الأمريكية تضم ملايين الأطنان من المواد الغذائية التي لم تُمس بعد. ويختم الكاتب مبرزا حجم تبذير الأمريكين فيقول إن قيمة النفايات الغذائية الأمريكية تقدر بأكثر من 43 مليار دولار سنويا. وهي بدورها تتطلب تخصيص المليارات لنقلها ومعالجتها.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

طالعتنا صحيفة "كوميرسانت" بمقال تحت عنوان "فلاديمير بوتين رفع سوق السندات" أن كلمته كمرشح لرئاسة الحكومة أمام مجلس الدوما (البرلمان الروسي) دفعت مؤشرات أسواق المال الروسية إلى الإرتفاع وأعادت مؤشر بورصة "إر تي إس" إلى مستواه ما قبل الأزمة. وتميزت مؤشرات شركات النفط والغاز التي ارتفعت أسهمها نحو 6%. ويعتقد خبراء أن نمو المؤشرات يمكن أن يعيدها إلى مستوى بداية العام الجاري في هذا الأسبوع.
وتحت عنوان "الفحم عند مستوى قياسي" كتبت صحيفة "فيدوموستي" أن وسطي سعر طن الفحم سجل 300 دولار أي 3 أضعاف ما كان عليه عند نهاية العام الماضي وهذا ما دعم شركات مجموعة "يفراز" ، "ميتشل" و"راسبادسكايا" لتسجيل أقصى ارتفاع في تاريخها.
أما صحيفة "إر بي كا ديلي" وتحت عنوان "إمكانيات رئيس الوزراء" فقد أشارت إلى أن سوق السندات الروسية لم تُعط  حق قدرها بعد في أوروبا وحتى بين معظم ساحات التداول في البلدان الناشئة اقتصادياً وأن مستقبل الأسواق الروسية يرتبط ارتباطا مباشراً بالخطوات الأولى المقبلة للحكومة الجديدة يذكر أن "غازبروم" أضخم الشركات الروسية تمكنت من احتلال المركز الثالث في العالم من حيث رأسمالها متقدمة على
"جنرال إلكتريك" الأمريكية و"تشاينا موبايل" الصينية.