لجنة وزارية عربية الى بيروت والجيش يبسط سيطرته في الجبل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14747/

قرر وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة ارسال لجنة وزارية الى بيروت في محاولة لاحتواء الازمة التي تشهدها البلاد. من جهة أخرى بسط الجيش اللبناني سيطرته على جبل لبنان.

قرر وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة ارسال لجنة وزارية الى بيروت في محاولة لاحتواء الازمة التي تشهدها البلاد على خلفية الاشتباكات الدامية بين انصار المعارضة والموالاة.
وقد بدأ وزراء الخارجية العرب، عقب يوم طويل من المباحثات، محاولة جديدة لإنقاذ الوضع في لبنان والعمل على تنفيذ  المبادرة العربية بكافة عناصرها، والمتمثلة بانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون انتخابي جديد.
قرر الوزراء العرب في اجتماعهم الطارئ ارسال لجنة وزارية على وجه السرعة الى بيروت في محاولة لإيجاد سبيل للخروج من أسوأ أزمة داخلية يشهدها لبنان منذ 18عاما، موجهين نداءا لإلغاء كافة اشكال العنف وسحب المسلحين من الشوارع دون ان يلقوا بلائمة على اي طرف من الاطراف تجنبا لأي تصعيد في الموقف. 
ولم يخف الامين العام للجامعة، في مؤتمره الصحفي، وجود خلاف بين السعودية وسوريا حول لبنان، لكنه اكد ان الجميع اتفقواعلى تحرك الجامعة العربية، بما في ذلك تشكيل اللجنة الوزارية والتي لم تضم السعودية أو سوريا في عضويتها.
فيما عبرت دمشق عن امتعاضها من بعض مواقف الدول العربية، مطالبة اياهم تحديد موقفهم من الموقف السوري اتجاه ما يدور في لبنان، خصوصا وان هناك دولا  تحاول الضغط على دمشق لحل هذه الازمة، بعدما كانت تطالبها بعدم التدخل في الشان البناني.
ويترأس الجنة الوزارية العربية رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني والامين العام للجامعة العربية، وتضم بعضويتها وزراء خارجية الاردن والامارات العربية والبحرين والجزائر وجيبوتي وسلطنة عمان والمغرب واليمن لجنة مكلفة باعادة اللبنانيين الى طاولة الحوار وترك السلاح جانبا.

على الصعيد نفسه قالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" أن الحكومة اللبنانية لن تعقد جلستها يوم الإثنين بانتظار ما ستحمله اللجنة العربية التي ستصل قريبا إلى بيروت.
الجيش اللبناني ينتشر في مناطق الجبل بعد وقف القتال هناك

بسط الجيش اللبناني سيطرته على جبل لبنان عقب طلب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط من  طلال أرسلان رئيس الحزب الديموقراطي تسليم الأسلحة ومستودعاتها إلى الجيش اللبناني والذي بسط سيطرته قبل ذلك على العاصمة اللبنانية بيروت.
فقد دخل إتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك عقب احتواء المعارك العنيفة بين أنصار المولاة والمعارضة في جبل لبنان، الامر الذي سمح للجيش ببسط سيطرته على المنطقة.

وانتهت بذلك اشتباكات الجبل، التي اسفرت عن مقتل 8 اشخاص، بطلب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط  إلى رئيس الحزب الديمقراطي المعارض الأمير طلال أرسلان التدخل وتسليم  الأسلحة  ومستودعات الذخيرة إلى الجيش اللبناني .

ورغم تبرؤ القيادات من مسؤوليتها عن الإقتتال، إلا أن الاشتباكات انتشرت في قرى ومدن أخرى من الجبل حتى مع دخول الجيش اللبناني جبل لبنان.

وتزامنت هذه الإشتباكات مع تجدد القتال بين أنصار المعارضة والموالاة في طرابلس، إلا أن مصادر لبنانية أكدت أن اتصالات بين قيادات الجانبين افلحت في تهدئة الأوضاع هناك.

وكانت بيروت استعادت هدوءها قبل ذلك مع التزام الاطراف جميعها سحب مظاهر التسلح مما أتاح  للجيش إحكام قبضته على معظم المناطق فيها.

ومع عبور المدمرة الامريكية "كول" قناة سويس باتجاه الشواطئ اللبنانية حذرت قيادات لبنانية من أي تدخل خارجي.

من جهته أكد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة أن حكومته ستجتمع لمناقشة مطالب حزب الله والجيش، واللذان ينصان على التراجع عن قراريّ الحكومة بشأن شبكة الاتصالات التابعة للحزب واقالة مدير جهاز أمن المطار، وهما القراران اللذان فجّرا الأزمة الحالية.

وقالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" في بيروت أن اشتباكات تدور في منطقة الشوف الأعلى في بيروت، وهدوء نسبي في العاصمة.

كما أكدت المراسلة نبأ إقتراب المدمرة الأمريكية من الشواطيء اللبنانية في البحر الأبيض المتوسط، والتحذير الذي ورد من المعارضة.

الأزمة اليمنية