لقاء مرتقب للحريري وبري للحوار حول سبل تجاوز الأزمة

أخبار العالم العربي

سعد الحريريسعد الحريري
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14327/

أكد رئيس كتلة المستقبل النيابية في لبنان سعد الحريري عقد لقاء قريب مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأعرب عن تفاؤله في التوصل الى حل للازمة اللبنانية وانتخاب رئيس للجمهورية.

أكد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان سعد الحريري عقد لقاء قريب مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأعرب  عن تفاؤله في التوصل الى حل للازمة اللبنانية وانتخاب رئيس للجمهورية.
وقال الحريري مساء الاثنين في بيروت إن أمام الاطراف اللبنانية فرصةٌ فعلية لانتخاب رئيس خلال جلسة مجلس النواب يوم الثالث عشر من أيار/مايو الجاري
وكانت قوى الرابع عشر من آذار فوّضت الحريري للتحاور مع بري بهدف التوصل الى حل يؤدي الى الخروج من الازمة في لبنان وانتخاب رئيس للجمهورية
وقد أجرت قناة "روسيا اليوم" إتصالا هاتفيا حول هذا الموضوع مع الكاتب والصحفي نوفل ضو قال فيه أنه في ظل الأنباء الواردة عن لقاء بين الحريري وبري فمن المبكر الحديث عن تفاؤل عملي لإنتخاب الرئيس في الوقت المحدد.
واوضح  الكاتب والصحفي أن الأكثرية قد إشترطت لإجراء الحوار أن لا يتحول المشاركون في الحوار إلى بديل عن الهيئة العامة لمجلس النواب، وبالتالي تحول مقررات الحوار إلى بديل للآلية الدستورية، التي تحكم عمل المؤسسات.
وأضاف ضو بان السؤال الآن هو: هل ان المعارضة، التي تسعى إلى ما يشبه إلغاء نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة، ستقبل بحوار يؤدي عمليا إلى إنتخاب الرئيس، أم ان المطلوب هو حوار يحل محل مجلس النواب من حيث المشاركون فيه، ويحل محل الآليات الدستورية، من حيث المقررات، وهو ماتسعى اليه المعارضة، وما تعترض عليه الأكثرية. واذا كان هذا ما تسعى اليه المعارضة، فيعتقد ضو أن الأمور ستعود من جديد لتصطدم بالجدار المسدود، على حد قوله.
وأضاف الكاتب والصحفي اللبناني أن لقاء بري والحريري هو إختصار للقاء الأقطاب، لأن الأخير مكلّف من أقطاب الأكثرية، فيما يُفترض أن الأول يتحدث باسم أقطاب المعارضة.
ويرى ضو المشكلة في جدول الأعمال، إذ ان لدى الأغلبية الكثير من الهواجس التي ترغب بطرحها على هذا الجدول والخطوة الأولى لمعرفة مدى نجاح الإتفاق هو الجدول المذكور.
وأختتم الكاتب حديثه بالقول أنه اذا أصرّ بري بان يكون الحوار محصوراً بموضوع الحكومة وقانون الإنتخاب، فهذا ما سيعرقل عملية الحوار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية