صورة قاتمة عن الأوضاع في دارفور والخرطوم تنفي

كل التقارير تشير الى مأساة انسانية يعيشها سكان دارفوركل التقارير تشير الى مأساة انسانية يعيشها سكان دارفور
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14121/

رسم تقرير أعده وكيل الأمين العام للأمم المتحدة جون هولمز صورة قاتمة عن الوضع الإنساني في إقليم دارفور غرب السودان. واعترضت الخرطوم على حصيلة القتلى التي قدمها التقرير، مقدرة عدد الذين قضوا في الصراع بعشرات الآلاف، بينما قال التقرير إنها قد تصل إلى 300 ألف قتيل.

رسم تقرير أعده وكيل الأمين العام للأمم المتحدة جون هولمز صورة قاتمة عن الوضع الإنساني في إقليم دارفور غرب السودان. واعترضت الخرطوم على حصيلة القتلى التي قدمها التقرير، مقدرة عدد الذين قضوا في الصراع بعشرات الآلاف، بينما قال التقرير إنها قد تصل إلى 300 ألف قتيل.

وترفض الخرطوم إحصائيات المنظمات الحقوقية وقد اتهمت في وقت سابق الأمم المتحدة بالاعتماد على تقارير مفبركة من أطراف دولية لها أجندتها الخاصة في السودان.
جاء ذلك على لسان سفير السودان في الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم حيث قال "إن موت أي شخص سوداني أمر مؤسف جدا ومأساوي، ولكن في تقديراتنا فإن إجمالي قتلى الصراع لا يتجاوز عشرات الآلاف".
وسار ممثل قوة السلام الإفريقية والدولية في المنطقة، على منوال هولمز وأكد على أن عدد النازحين تزايد وبالآلاف كما تراجعت المساعدات الإنسانية، فيما يبدو التوصل إلى اتفاق سلام أمرا بعيد المنال بقوله " أقول لكم بصراحة إننا بعيدون جدا عن اللحظة التي يمكننا القول حينها بأننا استوفينا كامل التطلعات والوعود التي قطعها المجلس، فقواتنا تعمل بظروف غاية في الصعوبة، وتواجه يوميا تحديات ومخاطر عديدة.
آدادا طالب بتجهيز القوات الدولية والإفريقية لتكون في مستوى المهام المنوطة بها، وخص بالذكر مروحيات مقاتلة وطائرات مراقبة ومهندسين عسكريين علاوة على زيادة عديد القوات، وهي تجهيزات سبق وأن رفضتها الخرطوم.
وتنتشر حاليا قوة دولية وإفريقية من 9 آلاف جندي في دارفور من أصل 26 ألف جندي تقرر نشرهم في الإقليم، وتطالب واشنطن بنشر 3 آلاف جندي آخرين في المنطقة بحلول يونيو/تموز المقبل، وسط تساؤلات عن الاهتمام الدولي بدارفور دون  سواه من بؤر الصراع في إفريقيا وخارجها.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)