أقوال الصحف الروسية ليوم 15 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13783/

نبدأ بصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تبحث  في فرص إحتضان موسكو لمؤتمر دولي حول السلام في الشرق الأوسط، فتقول إن ذلك مرتبط بالمفاوضات التي تجري حاليا بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتوضح أنه إذا تمكن الجانبان من إحراز تقدم، فإن انعقاد مؤتمر موسكو يصبح محط تساؤل. وأما إذا ظلت الأمور كما هي عليه الآن فإن مؤتمر موسكو سوف يصبح حاجة ملحة. يرى كاتب المقالة أن الاحتمال الثاني هو الأكثر واقعية، ذلك أن الجانبين يعانيان من خلافات مستعصية حول الكثير من المسائل، وهو ما أكده كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.
وعلى جانب آخر يورد الكاتب عن ناطق باسم أولمرت أن الجانبين مصممان على مواصلة المفاوضات رغم كل الخلافات القائمة حاليا، وأعرب المسؤول الإسرائيلي عن قناعته بأن الطرفين سوف يتوصلان إلى اتفاق تاريخي قبل نهاية العام الجاري. ويخلص الكاتب إلى أن عملية السلام وفق السيناريو الأمريكي يمكن أن تصل إلى طريق مسدود، ما سيحتم البحث عن وسيلةٍ لإطلاقها من جديد، وهذا بالضبط ما تقترحه موسكو.
وننتقل إلى صحيفة "نوفيي إزفيستيا" التي تتناول موضوع غلاء المواد الغذائية في العالم، مؤكدة أن وزراء مالية مجموعة الدول الثماني الكبرى سوف يولون جل اهتمامهم لهذه المسألة خلال اجتماعهم في حزيران القادم. وتنقل الصحيفة عن المدير العام  لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، أن العالم سوف يشهد العديد من القلاقل والاضطرابات على خلفية نقص المواد الغذائية وغلاء أسعارها. وتذكر الصحيفة في هذا السياق أن عددا من الدول الأفريقية ودول حوض الكاريبي شهد اضطرابات احتجاجا على تدهور المستوى المعيشي. ولم تستبعد الصحيفة أن تشهد بعض بلدان آسيا قلاقل على الخلفية نفسها.
ويلفت كاتب المقالة إلى أن مواطني الدول الغربية ينفقون أقل من 20 % من دخل عائلاتهم على الطعام والشراب، لكن هذه النسبة ترتفع حتى  90% بالمائة من دخول مواطني الدول الفقيرة. وينقل الكاتب عن اقتصاديين معروفين أن روسيا اغتنمت فرصة الارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية، لتزيد من استثماراتها في القطاع الزراعي.

ونبقى مع "نوفيي إزفيستيا" حيث لاحظت في مقالة لها أن قضية الاغتصاب والتحرش الجنسي، المرفوعة  ضد موشي كاتساف الرئيس الإسرائيلي السابق إتخذت منحى مفاجئا في الآونة الأخيرة .
 وتوضح الجريدة أن كاتساف قرر التراجع عن الاتفاق الذي كان قد عقده مع النيابة العامة، والذي يقضي بأن يقر بارتكابه أعمالا مشينة ويعلن ندمه أمام المحكمة.
 لكنه عاد فجأة ليعلن أنه لن يرضى بأقل من إثبات براءته. يلفت كاتب المقالة إلى أن اعتراف كاتساف بارتكابه أعمالا مشينة يعني بطبيعة الحال حرمانه من الامتيازات الكبيرة التي يتمتع بها الرؤساء السابقون مدى الحياة . ومنها الراتب التقاعدي الضخم، بالإضافة إلى مكتب فخم مع سكرتيرين اثنين، ومرافق، وسيارة مع سائق، وبدل إيجار فيلا وكافة تكاليف الإقامة فيها.
ويخلص الكاتب إلى استنتاج مفاده أن موشي كاتساف، ابن 63 عاما، قرر على ما يبدو أن يناضل من أجل شيخوخة مريحة. علما بأنه يجازف باحتمال سجنه 16 عاما في حال ثبوت التهم الموجهة إليه.

ونختم بصحيفة "غازيتا" التي توقفت عند الزيارة التي يقوم بها البابا بيندكتوس 16 إلى الولايات المتحدة، فتلاحظ أن البابا يهدف من زيارته هذه إلى بث روح جديدة في الكنيسة والرعية في الولايات المتحدة، وبعث الإيمان في هذا البلد. وتنقل الصحيفة عن خبراء أمريكيين أنه من المستبعد أن يولي الرئيس الأمريكي وضيفه  اهتماما كبيرا للقضايا الخلافية، وفي مقدمتها الحرب على العراق. وتعيد الصحيفة للأذهان أن البابا الراحل يوحنا بولص الثاني كان قد دان غزو العراق، وأن البابا الحالي، الذي كان في ذلك الوقت كاردينالا، شدد على أن العقيدة الكاثوليكية لا يمكنها أن تعتبر غزو العراق حربا عادلة.
ويلفت كاتب المقالة إلى أن العديد من الكاثوليك فقدوا ثقتهم بكنيستهم  ورعاتها،بعد سلسلة الفضائح الجنسية التي طالت عددا من آباء الكنيسة. ويعرب عن قناعته بأن كاثوليك الولايات المتحدة، البالغ عددهم 67  مليونا، ينتظرون من البابا توضيحات واعتذارات بشأن الفضائح التي هزت وجدان الرعية في العقود الأخيرة.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة " إر بي كا ديلي " تحت عنوان " لوك أويل تعود إلى العراق" أن الشركة دخلت ضمن قائمة المتنافسين على النفط المحلي. وذكرت الصحيفة ان الشركة لم تفقد الأمل بتثبيت أقدامها في العراق فقد عملت قبل الحرب على استثمار حقل " القرنة الغربي- 2" وكانت الحكومة الجديدة رفضت السماح للوك أويل بمتابعة عملها على أساس العقد القديم إلا أنها منحتها الفرصة بالانضمام إلى 35 شركة تتنافس على عقود إستثمار النفط في العراق.

وتحت عنوان "حققوا أرباحا من الأسمدة " كتبت صحيفة " فيدوموستي" أن أضخم الشركات الروسية المنتجة للأسمدة وهي " أورال كالي" و " يورو خيم" رفعت أرباحها الصافية العام الماضي 2.3. ووصلت أرباح " أورال كالي" إلى نحو 700 مليون دولار أما أرباح " يورو خيم " 3.5 المليون دولار ويعزو الخبراء هذا النمو إلى زيادة الإستثمارات وبناء وحدات إنتاجية جديدة.

أما صحيفة "كومر سانت" وتحت عنوان "آسيا الوسطى لا ترغب الحياد مع سياسة روسيا بشأن الغاز" فتحدثت عن أن الإتحاد الأوروبي حقق نجاحات أولية في محادثاته مع بلدان آسيا الوسطى حول توريدات الغاز فقد وعدتهم تركمانيا تخصيص 10 مليارات متر مكعب كانت وعدت بها روسيا والصين.
ويأمل الأوروبيون التوصل إلى إتفاقيات مماثلة مع أوزبكستان وكازاخستان بحثا عن سبل للتخلص من الإعتماد على روسيا إلا أن طرق النقل صعبة للغاية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)