"انفجار" وشيك في قطاع غزة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13707/

حذرت حركة حماس من انفجار الوضع بقطاع غزة إذا ما استمر الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وذلك بعد يوم من مقتل 8 فلسطينيين خلال عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم البريج. تحذيرات حماس تزامنت كذلك مع وقف إمدادات الوقود إلى القطاع، مما يهدد بحدوث كارثة إنسانية.

وقال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة: " لقد قرر الشعب الفلسطيني إنهاء الحصار الظالم الذي لم يعد مقبولا بأي شكل من الأشكال استمراره".
قرار الشعب الفلسطيني هذا جاء بعد شهور طويلة من الحصار الخانق وزيارات الليل والنهار التي يفاجأ بها أهالي غزة. حصار خلف ضحايا بسبب نقص الغذاء والدواء، وزوار لا يغادرون إلا وقد استخلفوا الموت وراءهم. هذه المعطيات تشكل أرضية صلبة لانفجار وشيك في القطاع.
وقال الدكتور إسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة حماس: "نحن نؤكد إزاء هذا الحصار الظالم المطبق على شعبنا الفلسطيني وإزاء هذا العدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، أن كل الاحتمالات أصبحت واردة لكسر هذا الحصار. الشعب الفلسطيني لن يقبل ان نموت لوحدنا، لن نقبل ان تنكسر شوكتنا، لن نرفع الرايات البيضاء وسيكسر هذا الحصار".
إذا هو منطق علي وعلى أعدائي. ولعل هذا ليس مستغربا بعد ما صار إليه حال الفلسطينيين.  فخلو الشوارع من المركبات وممارسة رياضة المشي الطويل واستبدال السيارات بالدراجات الهوائية والعربات البدائية ليس ترفا يمارسه الفلسطينيون بل هو نتيجة طبيعية للحصار ومنع تدفق الوقود.
ولكن المشكلة لا تتوقف هنا، فمحطة الكهرباء الرئيسة في القطاع سينضب وقودها قريبا جدا. مما يهدد ليس بحلول الظلام في القطاع، بل بتوقف مضخات المياه والصرف الصحي، الامر الذي سيؤدي الى كارثة  في القطاع.
إذا أيام قليلة وتتوقف الحياة في غزة. وربما ينفذ مع توقفها صبر الغزيين بما يحمله ذلك في طياته من خيارات قد لا يخطر بعضها على بال الساسة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)