أولمرت يضع يدا على الزناد واخرى على طاولة الحوار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13660/

خرج رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت من على منبر حزب كاديما بشخصين متناقضين، من حيث التعامل مع شطري فلسطين، فتوعد حركة حماس بحرب ضروس بينما يتابع حواره من السلطة الفلسطينية علها تقوده الى تفاهمات.

خرج رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت من على منبر حزب كاديما بشخصين متناقضين، من حيث التعامل مع شطري فلسطين، فتوعد حركة حماس بحرب ضروس بينما يتابع حواره من السلطة الفلسطينية علها تقوده الى تفاهمات.
بالنسبة لنصيب قطاع غزة من الوعيد الاسرائيلي فان حركة حماس رأته دعاية لتهيئة الاجواء نحو ما وصفته بعدوان جديد على القطاع لكنها ايضا حذرت اسرائيل من شن هكذا مخطط وحملتها مسؤولية ما حل بناحال عوز على اعتبار انه رد طبيعي على سياسة الحصار والقتل.
اما ما يخص الحوار الفلسطيني الاسرائيلي فجرى الحديث عن وصفة تسوية بخلطة امريكية قيل انها مؤقته
وأفصحت عنها صحيفة يديعوت وفحواها أن فريقي التفاوض الفلسطيني احمد قريع والاسرائيلي بزعامة تسيبي ليفيني يناقشان مقترحا امريكيا يرجىء حل قضايا القدس واللاجئين الى 5 سنوات ويسيد السلطة الفلسطينية بشكل من الاشكال في المدينة المقدسة .
الصحيفة اضافت ان ضغوط واشنطن على الجانبين قد تدفعهم الى الموافقة على مقترحها لكن الفلسطينيين يشترطون ان تنسحب اسرائيل فعليا من الضفة الغربية.
من جهته نفى احمد قريع وجود اية نية لتاجيل بحث قضايا الوضع النهائي مقابل حكم ذاتي في بعض احياء القدس الشرقية
بيد ان ركود الحوار الفلسطيني الاسرائيلي المثقل بالعقبات قد يدفع الجانبين نحو هكذا تسوية في حال اصر الامريكيون على مقترحهم.
قد تكون وصفة واشنطن بحسب الحيثيات الحالية مخرجا لازمة المفاوضات وقد تكون عقبتها، فالرئاسة الفلسطينية بحسب المراقبين تتمسك  باخر اهداب خطوطها الحمراء ولم يعد بوسعها بذل المزيد .
والحكومة الاسرائيلية ستؤول الى السقوط مع تهديد حركة شاس بالانسحاب لمجرد طرح القدس كقضية للنقاش  ومع تذمر اليسار الذي مل مراقبة المفاوضات كشاهد ابكم.

الأزمة اليمنية