اقوال الصحف الروسية ليوم 31 مارس / اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13218/

نبدأ جولتنا بصحيفة "إزفيستيا" التي تتحدث عن المعرض الدولي للطاقة النووية الذي يقام في بكين بمشاركة 100 شركة صينية و90 شركة من 12 بلدا من بلدان العالم.
وتنقل الصحيفة عن خبراء دوليين أن المحطة الكهرذرية، التي بناها الروس في منطقة تيان فان الصينية، تتمتع بمواصفات لا مثيل لها من حيث أنظمة الأمان والمراقبة الآلية. وعن ازدياد الطلب على التقنيات النووية الروسية تقول الصحيفة إن المحطات النووية الروسية تعمل حاليا في عشر دول، وأن الخبراء الروس يعملون على بناء 3 محطات أخرى في 3 من البلدان، ناهيك عن المفاوضات التي تجري حاليا مع سبعة عشر بلدا آخر حول نفس الموضوع.
وتبرز الصحيفة أن روسيا ساهمت وتساهم بخبراتها المتميزة في إقامة مصانع مشتركة لتخصيب اليورانيوم.

وننتقل إلى صحيفة "فريميا نوفوستيه" التي ترى أن العرب سوف يشعرون بخيبة أمل إذا فشلت الدبلوماسية الروسية في عقد مؤتمر دولي في موسكو للسلام في الشرق الأوسط .
ويدعم كاتب المقالة افتراضه هذا باقتباس من البيان الختامي لقمة دمشق جاء فيه أن القمة العربية تعتبر أن مؤتمر موسكو الموعود يمكن أن يشكل دفعا لعملية السلام على كافة المسارات. ويذكر الكاتب أنه كان من المنتظر أن ينعقد المؤتمر خلال إبريل القادم، لكن مصادر مطلعة في العاصمة الروسية استبعدت إمكانية انعقاده قبل تولي الرئيس المنتخب دميتري ميدفيديف مهامه في السابع من مايو. وينقل الكاتب عن تلك المصادر تطلعها إلى عقد المؤتمر قبل نهاية يونيو، وتأكيدها على ضرورة إقناع الإسرائيليين بجدوى إشراك السوريين واللبنانيين في البحث عن تسوية نهائية لمشاكل المنطقة.
 وتذكر صحيفة "نوفيه إزفستيا" أن العاصمة الرومانية بوخارست سوف تشهد الأربعاء القادم انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي. وسوف يحضرها بالإضافة إلى رؤساء الدول الأعضاء ممثلون عن الدول والمؤسسات المالية الدولية التي تشارك بجنودها أو بأموالها في العملية التي ينفذها الناتو في أفغانستان.
يشير كاتب المقالة إلى أن القمة الحالية سوف تشهد توجيه دعوة للانضمام للحلف لكل من كرواتيا وألبانيا ومقدونيا، كما يمكن أن يتم تسليم أوكرانيا وجورجيا خطة العمل الخاصة بالانضمام للحلف. يرى الكاتب أنه من المستبعد أن تقدم القمة الحالية على استفزاز الكرملين من خلال التعامل المتسرع مع أوكرانيا وجورجيا.
ذلك أن الحلف قد يحتاج لمساعدة روسيا في إيصال الإمداد والتموين لقواته العاملة في أفغانستان.
وتناولت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" كذلك موضوع قمة الناتو، فنشرت مقابلة مع دميتري راغوزين ممثل روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي. وأكد السيد راغوزين أن تسليم أوكرانيا وجورجيا خطة العمل الخاصة بالانضمام للحلف سوف يشكل ضربة قاضية لكافة آليات الشراكة بين روسيا والناتو، تلك الآليات التي تطلب بناؤها الكثير من الوقت والجهد من الطرفين. وأوضح السيد راغوزين أنه إذا ما أقدم الناتو على هذه الخطوة فإن أمور المنطقة سوف تتجه نحو منزلق خطير، خاصة وأن أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية لا ترغبان بالانضمام للناتو. وحذر السيد راغوزين من أن الرئيس الجورجي يريد أن يستخدم الناتو لضم أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وهذا يعني استخدام قوات الحلف ضد المواطنين الروس الذين يشكلون غالبية سكان هاتين الجمهوريتين. وهو ما لا يمكن لموسكو أن تسمح به.
ونختم مع صحيفة "فيرسيا" التي ترى أن منطقة القطب الشمالي سوف تتحول إلى واحدة من أكثر نقاط العالم سخونة. وتنقل عن مراقبين أن أوروبا سوف تشهد في المستقبل القريب سجالات إقليمية تفوق بخطورتها ما يدور الآن حول كوسوفو أو أبخازيا. وتوضح الصحيفة أن الثروات التي يعج بها جوف الجرف القاري القطبي، هي موضوع الخلاف، سيما وأن استخراج هذه الثروات أصبح أقل صعوبة بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض.
ويعيد كاتب المقالة للأذهان أن سجالات ساخنة دارت قبل نصف قرن حول القطب الجنوبي، وقد انتهت إلى اتفاق على استخدام هذه القارة للأغراض العلمية، وتحريم استغلالها لأغراض صناعية أو عسكرية.
ويختم الكاتب مستبعدا إمكانية الوصول إلى اتفاق بشأن منطقة القطب الشمالي خاصة وأنها تحتوي على نصف احتياطي العالم من النفط.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

كتبت صحيفة "فيدوموستي" مقالة تحت عنوان "اندماج 130 مليار دولار" تشير إلى أن حجم صفقات الاندماج والاستحواذ في روسيا تضاعف العام الماضي عن حجمه في عام 2006 وبلغ 130 مليار دولار، حيث شكل خلال السنوات الست الماضية قرابة 3% من حجم هذه الصفقات عالميا.
وتشير الصحيفة إلى دور الحكومة الروسية في تحفيز هذه الصفقات وذلك بتكثيف نشاطاتها في العام الماضي في إعادة هيكلة الشركات القابضة عبر التوسع في بعض المجالات، حيث استحوذت الشركات الحكومية على قرابة 17% من أصول شركات صناعة الآلات بمبلغ تسعمئة مليون دولار.
ونوهت الصحيفة إلى أن حجم رأس المال الأجنبي في هذه الصفقات تضاعف الى 25 مليار دولار.
أما صحيفة "كوميرسانت"  فنشرت مقالا تحت عنوان "وكالة التصنيف الائتماني العالمية "موديز" ستعيد النظر في التصنيف الائتماني لروسيا" فذكرت أن الوكالة العالمية قررت الأسبوع الماضي إعادة النظر بتصنيف روسيا الائتماني الحالي "بي إيه إيه إثنان" إذ من المحتمل أن ترفعه.
وتنقل الصحيفة أن قرار "موديز" جاء بناء على المؤشرات الجيدة لاقتصاد الجملة الروسي، إضافة الى احتمال استمرار الرئيس المنتخب دميتري مدفيديف في اتباع نهج الرئيس بوتين الاقتصادي.
كما وتشير الصحيفة إلى أن إعادة النظر في التصنيف سيشمل أيضا عشرة بنوك روسية.

ونختم بصحيفة "آر. بي. كا. ديلي" فبعنوان "الغيوم تتلبد فوق أوروبا" كتبت أن نشاط أسواق المال الأوروبية يشهد تباطأ ملحوظا، فحسب مؤشرات الربع الأول من العام الجاري تراجع إصدار الأوراق المالية في العام الجاري بـ65% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وبلغ 21 مليار دولار وهو أقل مستوى سجلته الأسواق الأوروبية منذ عام 2005، شكلت الاكتتابات الأولية منها 800 مليون دولار.
وتعزو الصحيفة هذا الهبوط إلى الخسائر التي تكبدتها المؤسسات المالية الأوروبية جراء ازمة الرهن العقاري الأمريكية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)