أقوال الصحف الروسية ليوم7 مارس /آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12401/

تتناول صحيفة "نوفيه إزفيستيا" نتائجَ استطلاعٍ آراء مواطني روسيا في الرئيسين الحالي والمنتخب.
حيث تَبيَّن أن أكثر من ستين بالمائة من المشاركين يعتقدون أن السلطة الفعلية ستبقى
في يد بوتين وبطانته، رغم انتخاب ميدفيديف. ويرى كاتب المقالة في هذه النتيجة تعبيرا عن رغبة المواطنين
بأن يبقى بوتين ممسكا بدفة الحكم. وتنقل الصحيفة عن مدير مركز الدراسات الاجتماعية أن المواطنين
انتخبوا ميدفيديف لأن بوتين شخصيا زكّاه لهذا المنصب، ولقناعتهم بأنه سيواصل السير على نهج بوتين،
وأنه رئيس لولاية واحدة فقط . ويعيد الكاتب للأذهان أن استطلاعات أجريت قبل ثمانية أعوام
أسفرت عن نتيجة مماثلة، إذ اعتقد المواطنون آنذاك أن بوتين سيكون رئيسا لولاية واحدة فقط .
لهذا فإنه يصعب التكهن بالكيفية التي سيتصرف وفقها ميدفيديف بعد أن يصبح رئيسا.

وتنشر صحيفة "تريبونا" نص مقابلة مع السياسي الروسي يفغيني بريماكوف، يتناول فيها
رؤيته لمتطلبات المرحلة الجديدة من تطور الدولة الروسية. يرى الأكاديمي الروسي أنه لم يعد ثمة خطر
من انتقال السلطة إلى الطبقة الأوليغارشية أي أصحاب الثروات الطائلة ، لكن الخطر الحقيقي يتأتى عن اندماج جهاز إدارة الدولة مع أوساط البزنس. ولهذا أصبح من الضروري إجراء تعديلات على نظام إدارة البلاد. وإذ يحذر بريماكوف من الفساد الذي بات ينذر بالتحول إلى وباء، ويؤكد أن الموظفين المرتشين يشكلون مجموعات ضغط تعمل لصالحالشركات الخاصة. ولدى تطرقه للجانب السياسي يعبر بريماكوف عن اعتقاده بأن نظام الحزب الواحد هوالخطر الذي يهدد الديمقراطية، وأن قيام نظام كهذا يؤدي إلى انحلال النظام الاجتماعي السياسي الروسي برمته.
وعبر السياسي المخضرم عن ثقته بأنه لا خوف من العودة للماضي رغم أن بعض القوى التقليدية تدعو الــــــى
 ذلك.

أما صحيفة "إزفستيا" فتتوقف عند  ما نشرته مجلة "فوربس" الأمريكية عن أصحاب الثروات الطائلة،
فتقول إن عدد المليارديرات في العالم بلغ اليوم ألفا ومائة وخمسة وعشرين. وتلفت  الانتباه إلى أن اثنين وثلاثين
من الروس انضموا خلال عام واحد لنادي أصحاب المليارات، وبهذا يصبح عدد المليارديرات الروس
سبعة وثمانين. ونتيجة لهذه المستجدات أصبحت روسيا تحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة،
التي يبلغ عدد ملياديراتها أربعمائة وتسعة وستين. أما المرتبة الثالثة في هذا التصنيف فتحتلها ألمانيا
التي يبلغ عدد كبار أثريائها تسعةً وخمسين. ويوضح كاتب المقالة أن الأثرياء الروس اعتمدوا في البداية
على المواد الأولية لتكديس ثرواتهم، ثم انتقلوا إلى ميادين البناء والتجارة والمصارف.

تقول صحيفة "غازيتا" إن الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين وخليفتَه دميتري ميدفيديف
سيقدمان التهاني بمناسبة عيد المرأة العالمي للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وتوضح الصحيفة أن السيدة ميركل سوف تزور روسيا في الثامن من الشهر الجاري لكي تتعرف شخصيا على الرئيس المنتخب، وتَطَّلِعَ على رؤية الرئيس بوتين للأوضاع في روسيا. وتنقل الصحيفة عن مصادر إعلامية في ألمانيا أن الأوساط السياسية الألمانية رحبت بانتخاب ميدفيديف المعروفِ بتوجهاته الليبرالية. ويبرز في هذا السياق ما قاله وزير الخارجية شتاينماير من أن التغيير في روسيا يصب في مصلحة الرئيس الجديد وفي مصلحة ألمانيا كذلك. وأعرب الوزير الألماني عن قناعته بأن على الاتحاد الأوروبي وروسيا الشروعُ بمفاوضات جدية بشأن اتفاقية الشراكة والتعاون.

وخلال تغطيته لفعاليات معرض الأسلحة الذي يجري حاليا في الهند، لاحظ مراسل صحيفة "رسيسكايا غازيتا"
أن الجناح البلغاري يضم نماذجَ من البندقية الروسية الشهيرة "كالاشنيكوف". وتبيَّن للمراسل أن البنادق المعروضة من إنتاج الشركة الحكومية البلغارية "آرسينال" وأن سعر الجملة يبلغ خمسة وستين دولارا للقطعة الواحدة.
تلاحظ الصحيفة أن ما قامت به بلغاريا ينطوي على العديد من المخالفات؛ منها أنه يتناقض تماما مع حقوقِ الملكية الذهنية ،وأنه يسئ للسمعة التجارية لمنتجات كالاشنيكوف. فقد أثبتت التجارب أن النسخ البلغارية لاتتمتع بنفس جودة الأصل.
ولعل أخطر ما في الأمر هو السعر المتدني الذي يجعلها متاحة للكثيرين على اختلاف نواياهم.
وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن العديد من دول العالم تصنع بنادق كالاشنيكوف؛ بعضها بترخيص وأخرى بدون ترخيص.
  
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
تناولت صحيفة "كوميرسانت" مسعى الهيئة الفدرالية الروسية لمراقبة اسواق المال في جعل روسيا بحلول عام الفين وإثني عشر مركزا ماليا عالميا ،وتقترح الهيئة من أجل ذلك ادخال اعفاءات ضريبية للمشاركين في سوق الأسهم وتحرير القواعد بهدف ضمان تدفق رؤوس الأموال، في حين أشارت الصحيفة إلى تحذيرات المراقبين الذين توقعوا موجة جديدة من المُخططات التلاعبية لاستغلال تلك الحوافز واستخدام سوق الأسهم  بهدف التهرب من دفع الضرائب.  

أما صحيفة "فيدوموستي" فقد تطرقت تحت عنوان " يومُ الأرقام القياسية" إلى انخفاض الأوراق المالية بما فيها الأسهم والدولار الأمريكي يوم أمس بشكل حاد ، وتوجه المستثمرين لشراء الذهب والنفط والمعادن كطوق نجاة يَحميهم من الهلاك مما ادى إلى ارتفاع قيمة بعضها وتسجيل ارقاما قياسية جديدة.
وفي صحيفة "إر بي كا ديلي" التي تناولت تأثيرات أزمة الرهن العقاري على المواطنين الأمريكيين، أشارت إلى ارتفاع اجور المنازل وانتعاشِ السوق ككل على خلفية الركود في المبيعات، وذلك نظرا لأن الكثير منهم ولعدم قدرتهم على تسديد الأئتمانات قد لا يستطيعون امتلاك المنازل بشَكل كامل ويتحولون إلى مستأجرين.