أقوال الصحف الروسية ليوم 29 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12142/

تحدثت  صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" وغيرها من مختلف الصحف الروسية  عن اجتماع المجلس الخاص بتنفيذ المشاريع الوطنية. وأشارت إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين إعترف بأن المشرف على أعمال المشاريع الوطنية دميتري ميدفيديف، تمكن من إنجاز مهامه، وهذا يعني وجوب الإعتقاد بقدرته على أداء مهمته على مستوى روسيا، كرئيس للمستقبل. وذكّر بوتين بالتصريح الذي أطلقه عام ألفين وخمسة، والذي قال فيه:
إن الإنسان، هو الأولوية المطلقة بالنسبة للدولة، وفي نفس الوقت، هو مورد الدولة الإستراتيجي، ونحن عازمون على صَون ومضاعفة وتطوير هذا المورد.
وهذه الكلمات، لم تُنطق فقط، بل تمّ تأكيدها من خلال المشاريع الوطنية، التي اعطت دفعة للإقتصاد برمّته.
ومن خلال هذا، تمّت استعادة الثقة بالسلطة. وأشار الرئيس بوتين إلى وجود مشاكل تعترض طريق المشاريع الوطنية التي خرجت للتو من نقطة الركود ، ودعا إلى تضافر الجهود لحلها.

صحيفة "فريميا نوفوستيه"، نشرت نص المقابلة التي أجرتها  مع دميتري راغوزين الممثل الدائم لروسيا لدى حلف الناتو،  ، الذي أجاب عن العديد من الأسئلة،ومنها سؤال حول سبب موافقة الرئيس بوتين على المشاركة في قمة الناتو، التي ستعقد في بوخارست بداية نيسان/ ابريل المقبل، بالرغم من أن خلفية الإتصالات بين روسيا والحلف، ليست في حال ملائمة. والمقصود هنا، انفصال كوسوفو عن صربيا والمباحثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وتشيكيا وبولندا، حول نشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية على أراضيهما، بالإضافة إلى نوايا حلف الناتو،بفتح أبوابه أمام أوكرانيا وجورجيا. يقول راغوزين، إن الرئيس بوتين، واثق من الرهان الروسي، وهو يعتقد بضرورة استخدام منبر مجلس روسيا الناتو لعرض الحقيقة الروسية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"،  كتبت حول المساومة  بين الولايات المتحدة من ناحية وتشيكيا وبولندا من ناحية أخرى، حول نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية على اراضيهما. ومن المعلوم،أن مباحثات رئيس الوزراء التشيكي فى واشنطن حول هذه المشكلة انتهت دون نتيجة. أما بولندا، فما زالت كما في السابق، تواصل ربط عملية نشر الصواريخ  الأمريكية بقائمة من الشروط . وفي تشخيصها  للوضع، "أشارت روسيسكايا غازيتا" إلى أن بولندا والتشيك، تعملان على إطالة النقاشات حول مسألة المنظومة،

بالتوازي مع تقديم  واشنطن التنازل تلو الآخر . فمن الواضح تماماً،أن وارسو وبراغ، تتخوفان من أن رحيل  إدارة بوش الى طيات التاريخ، سيقضي على مشروع نشر الدرع الصاروخية فى أوروبا الشرقية.
وتختم الصحيفة بالقول، إن البولنديين والتشيكيين، قرروا ألا يتعجلوا في اتخاذ قراراتهم فى مسألة الدرع الصاروخية،  بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الإنتخابات الرئاسية فى الولايات المتحدة.

صحيفة "غازيتا"، أفادت بأن إدارة أعمال الرئيس الروسي،تخطط لإجراء إصلاحات شاملة في الساحة الحمراء، التي لم تشهد من قبل إصلاحات على الإطلاق.وأضافت الصحيفة، أن العمل سيبدأ قريباً في إصلاح أرضية الساحة، حيث سيراعى فيها استخدام أحدث التقنيات. أما قطع البلاط، التي تختزن خطوات التاريخ بكل ماتعنيه الكلمة، فسيعاد رصفُها على أسس جديدة. لكن المظهر التاريخي للساحة الرئيسة لروسيا، سيحتفظ بالشكل الذي هو عليه.

صحيفة "ترود "كتبت تقول، إن العلماء الإيقولوجيين يقرعون جرس الإنذار، لكثرة ما تسببه نماذج العمارة الحديثة في كثير من مدن العالم من تدهور في الصحة،يظهر على شكل غثيان ووجع  في الرأس  وضعف في البصر، بل  ويؤدي إلى اختلال في الحالة النفسية.

وتضيف الصحيفة، أن المدينة الحديثة، تتألف من أجزاء متشابهة لا ترتاح العين لرؤيتها، لذا تبدأ المستقبِلات الحسية عند الإنسان بالعمل ضمن هيجان شديد، كما ينصب ثقل كبير على البصر والدماغ، مما  يؤدي إلى التوترالعصبي. ويشير الأطباء إلى أنه بسبب هذا الاسلوب المعماري، يتألم ضعيفو البصر والأطفال قبل غيرهم.

وكعلاج، ينصحون بالمشي في أوساط مريحة كالتنزه فى الحدائق والغابات، أو في مناطق وجود المباني ذات الاسلوب المعماري القديم.

كما انهم ينصحون المعماريين بإلحاح بالتخلي عن إنشاء الزوايا والخطوط المستقيمة، والواجهات الرمادية، والإكثار عند  ترتيب المباني  وتخطيط المدن، من استخدام المناظر الطبيعية والمغروسات الخضراء وعناصر الديكورات المختلفة.

نشرت صحيفة "كَومَيرسانت" تحت عنوان (صدمة كهربائية تتجاوز الارقام القياسية) وقالت انه تم في الامس انجاز اكبر واغلى صفقة في تاريخ شركة "راو يه اس" الروسية للكهرباء التي باعت اسهما لها الى مجموعة "فورتوم" الفنلندية بقيمة سبعمئة وسبعة وستين مليار دولار. واضافت الصحيفة ان هذا الرقم القياسي الذي تم تحقيقه سيتم تجاوزه خلال عمليات البيع القادمة المقررة في فصل الربيع لاصول اخرى لشركة "راو يه اس".

وتحت عنوان (البحث عن الاموال) كتبت صحيفة "فيدوَموَستي" ان البنوك الروسية حصلت يوم امس على قروض قياسية من البنك المركزي بقيمة مئة وثلاثة وتسعين مليار روبل. مما ساهم في  زيادة سعر الفائدة على القروض في التعاملات المصرفية  من خمسة في المئة الى سبعة ونصف في المئة سنويا. واضافت الصحيفة ان كل الاحتمالات واردة لتصل هذه النسبة في الخريف القادم الى عشرة في المئة.

أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فكتبت تحت عنوان (التأمين على شركات التامين)  إن شركات التأمين الالزامي للسيارات منيت بخيبة امل قاسية يوم امس، عندما قال نائب وزير المالية "سيرغي شاتالوف" ان التعريفات على التأمين الالزامي للسيارات هذا العام لن ترتفع حيث ان شركات التأمين في روسيا تحقق ارباحا جيدة و لم تخسر هذا العام .واشارت الصحيفة ان شركات التأمين كانت تعول على ان تسمح  الحكومة لها بزيادة الاسعار على التأمين الالزمي بسبب الخسائر التي تتكبدها غالبية  الشركات العاملة في روسيا بحسب شركات التامين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)