غضب عربي وإسلامي عارم لنشر الدنمارك الرسوم المسيئة للرسول

جاني من تظاهرات الإحتجاججاني من تظاهرات الإحتجاج
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12116/

تصاعد الغضب العربي والإسلامي على خلفية إعادة الصحف الدانماركية نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك وسط دعوات متزايدة إلى مقاطعة المنتجات الدانماركية.

تصاعد الغضب العربي والإسلامي على خلفية إعادة الصحف الدانماركية نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك وسط دعوات متزايدة إلى مقاطعة المنتجات الدانماركية.

وقد منع السودان دخول الدانماركيين إليه، فيما  نُظِّمت حملات إعلامية ومظاهرات مُندّدة في كل من اليمن والأردن.
وقد أخذت قضية الرسوم هذه المرة منحى جديدا تعدَّت الرَّسم على الصفحات، لتظهر في تصريحٍ لوزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبل  دعا فيه إلى إعادة نشر الرُّسوم في الصُّحف والمجلات الأوروبية.

وقال حمزة منصور  النائب عن جبهة العمل الإسلامي في البرلمان بهذا الصدد: " هذا إعتداء سافر. هذه ليست حرية، وإنما هذه جرائم. وحين يسب زعيم في بلد ما تقوم الدنيا ولا تقعد, وحين يشتم رسول الله(ص) يلتزمون الصمت،... هذه ليست حرية رأي، وانما هي معركة تستهدف الإسلام والمسلمين".

وافاد أحد المحتجين المسيحيين جيمو ساوث قائلا: "الحرية مكفولة للجميع، ولكن الإساءة للآخرين مرفوضة في أي دين من الأديان، ولا بد للإنسان أن يحترم حقوقه".

من جانبها نفت مصادر وزارة الداخلية الألمانية أن يكون الوزير قد شجع على إعادة نشر الرسوم، حسب ما أوردته صحيفة "دي تسايت" الألمانية. واشارت المصادر الى  إن الوزير دعا فقط إلى احترام حرية الرأي، واعتبَر نشر الرُّسوم أمراً قليل الاهمية  لا يُبرِّر اللجوء إلى العنف.
 
لكنّْ يبدو أن الوزير لم يدرك أن ما حسبه امرا قليل الاهمية  هو عند المسلمين شأن عظيم. ان المساس بالمقدسات في الاسلام و غير الإسلام كفيل بأن يفجِّر سخط وغضب المؤمنين جميعا، ذلك أن ما نُشر من رسوم ساخرة تحت غطاء حرية التعبير لا يُبرِّره أي منطق أو عقل أو عقيدة أو ديانة.

وقد بدأت هذه الأزمة في العام 2005 عندما قامت صحيفة "يولاندس بوستن" بنشر 12 صورة  للرسول الكريم، تبعتها بعد أقل من أسبوعين  الصحيفة النرويجية "ماغازينت" والصحيفة الألمانية "دي فيلت" والصحيفة الفرنسية "فرانسوار" وصحف أخرى في أوربا، حيث إعادت هذه الصحف نشر الرسوم التي  تسخر من الرسول(ص) .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)