مباشر

حزب الله يتهم إسرائيل باغتيال مغنية وتل أبيب تنفي

تابعوا RT على
اكد مصدر في "حزب الله" اللبناني مقتل عماد مغنية وهو احد قياديي الحزب في إنفجار هز العاصمة السورية دمشق يوم أمس الثلاثاء. وحمل "حزب الله" اسرائيل المسؤولية عن اغتيال مغنية. بينما نفت تل أبيب في وقت لاحق علاقتها بالحادث.

اكد  مصدر في حركة "حزب الله" اللبناني مقتل عماد مغنية وهو احد قياديي الحزب في إنفجار هز العاصمة السورية دمشق يوم أمس الثلاثاء.  وحمل "حزب الله" اسرائيل المسؤولية عن اغتيال مغنية. بينما نفت تل أبيب في وقت لاحق علاقتها بالحادث.

 وجاء في الانباء سابقا ان مغنية لقي مصرعه بينما جرح اثنان آخران في انفجار هز حي تنظيم كفر سوسة في العاصمة السورية دمشق. ويعتبر هذا الإنفجار اول هجوم على زعماء حزب الله منذ عام 1992.   
وقد فرضت السلطات الأمنية السورية بعيد الإنفجار طوقا أمنيا في مكان الحادث الذي يوجد فيه مركز للشرطة ومكتب رئيسي للاستخبارات السورية.
وتضاربت الانباء بصدد  سبب الانفجار حيث قال شهود عيان ان سيارة تعمل  بالغاز كانت سبب الانفجار، فيما قالت مصادر أخرى ان الانفجار ناتج عن  قنبلة  وضعت تحت سيارة، وقال شهود عيان ان بعض مسؤولي حركة حماس الفلسطينية كانوا في الموقع دون توفر معلومات حول هوية المستهدفين.

وتشير وكالات الأنباء الإسرائيلية إلى أن مغنية بالذات كان قد دبر العملية العسكرية ضد القوات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية عام 2006 حين لقي 8 جنود إسرائيليين مصرعهم وأسر إثنان أخران، مضيفة أن هذه العملية كانت سبب نشوب  الحرب بين لبنان وإسرائيل في العام نفسه. ومع ذلك تشتبه إسرائيل  في أنه أحد مدبري تفجيري السفارة الإسرائيلية عام 1992 ومركز الثقافة اليهودي عام 1994 في الأرجنتين، وقتل أكثر من 110 اشخاص في أثناء العمليتين الإرهابيتين.

وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تعتبر مغنية متورطا في تنفيذ إنفجار السفارة الأمريكية عام 1983، الذي أدى إلى مصرع 43 شخصا، وكذلك في تفجير ثكنات  القوات الدولية في بيروت في العام ذاته، ما أسفر عن مقتل أكثر من 250 أمريكيا و 50 جنديا فرنسيا. وتهتم أيضا أمريكا بخطف طائرة TWA عام 1985.

ولم تظهر منذ عام 1994 أي معلومات عن مكان وجوده، لكن حسب المعلومات الإستخبارات الأمريكية فإنه كان يختفي في خلال هذه الفترة الطويلة في بعض البلدان، ومنها سورية وإيران. وتشير الإستخبارات إلى أن مغنية إلتقى محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني عام 2006 في العاصمة السورية.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا