مقابلة مع صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني

الملك عبدالله الثانيالملك عبدالله الثاني
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11451/

قبيل زيارة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الى موسكو في 10 فبراير/شباط 2008، اجرت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء مقابلة صحفية معه.

المقابلة اجريت مع وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء.

 صاحب الجلالة، كيف تقيّم العلاقات بين روسيا والأردن؟ وكيف ترى سير تنفيذ الاتفاقيات التي قمت بعقدها أثناء زياراتك؟ وما هو المجال المحدّد الذي شهد تقدّماً أكثر من غيره؟ وما هي المجالات التي ما زال فيها ما ينتظر التحقيق؟

 اسمح لي أن أبدأ بالقول إنني أتطلع إلى قيامي بهذه الزيارة. لقد تشرفنا بالتزام الرئيس بوتين بتطوير وتوسيع علاقات روسيا مع الأردن في عهده، وأنا أهنئه على ما قدّمه خلال رئاسته. كما أنني سأجتمع بالرئيس بوتين والنائب الأول لرئيس الوزراء ميدفيديف أثناء وجودي في موسكو لمناقشة كيفية تعزيز علاقاتنا وتمتينها.

إن علاقاتنا ممتازة على المستوى السياسي وفي نطاق التبادل الثقافي. ونحن نقدّر إلى حدّ كبير مشاركة روسيا في عملية السلام في الشرق الأوسط، وستكون هذه المشاركة أساسية في الأشهر القادمة عندما يبدأ الفلسطينيون والإسرائيليون بمناقشة قضايا الوضع النهائي. كما أن بلدينا يتمتعان بدرجة عالية من التعاون والتنسيق الأمنيين.

إنني سعيد أيضا بمستوى التبادل الثقافي، فهناك حالياً (2000)  طالب أردني يدرسون في روسيا – والذين سينضمون إلى عشرين ألف آخرين في بلدنا يتحدثون باللغة الروسية. ونحن حريصون على الترحيب بأعداد متزايدة من الروس في الأردن – فحوالي 100.000 من الروس جاؤوا للزيارة عام 2006، وكان الكثير منهم من الحجاج لزيارة موقع المغطس.

ولكنني أعتقد أن هناك فرصة حقيقية في المجال الاقتصادي، وخاصة في مجال تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية. ففي العام الماضي، عندما زار الرئيس بوتين الأردن، وقع بلدانا اتفاقية حول تشجيع وحماية الاستثمار، وآمل أن يكون لها آثار هامة عندما توضع موضع التطبيق لأن هناك العديد من الفرص للاستثمارات الروسية في الأردن، وخاصة في مشروعات البُنى التحتية، وفي صناعة النفط والغاز. كما جرى توقيع اتفاقية بين غرفة الصناعة في عمان وغرفة التجارة والصناعة في موسكو لتأسيس مجلس أعمال مُشترك، وهذا يعتبر أداةً رئيسية لتقوية علاقات التعاون بين رجال الأعمال في البلدين.

وهناك مجال آخر للتعاون، وآمل أن أناقشه مع الرئيس، وهو مجال الطاقة البديلة. فالأردن، كالعديد من الدول الأخرى، يشعر بالقلق تجاه تأثير الأسعار المتزايدة للنفط على المستوى المعيشي لمواطنيه، كما أننا حريصون على حماية البيئة. وقد زار وفد أردني روسيا في العام الماضي لمناقشة هذا الأمر، وقد علمت أن فريقاً من الخبراء الروس سيزور عمّان هذا الشهر لنرى كيف يمكننا أن نتعاون في مجال تطوير الطاقة النووية. لقد أطلق الأردن برنامج الطاقة النووية الخاص به، وستكون الخبرة الروسية بمثابة رصيد هام لتطوير هذا البرنامج ونجاحه المستقبلي.

 صاحب الجلالة، ما هي أولوياتكم فيما يتصل بسياستكم الخارجية؟

 إن الأولوية الأهم بالنسبة للأردن هي تحقيق السلام في الشرق الأوسط، بدءاً بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ومستقلة، في الضفة الغربية وغزة. ولكننا أيضاً نبذل كل ما في وسعنا لدعم الأمن والاستقرار والمصالحة الوطنية في العراق ولبنان. إن منطقتنا بحاجة إلى السلام، فالكثير من سكان المنطقة عانوا طويلاً.

كما أن النزاع الذي طال أمده عمل على تأخير التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمعظم البلدان في المنطقة. والعديد منا، بما في ذلك الأردن، أخذوا على أنفسهم القيام بإصلاحات كبيره. ولكن حتى نتمكن من تحقيق ما يجلبه الإصلاح من مزايا بصورة كاملة، نحتاج إلى أن نكون قادرين على تبادل البضائع والخدمات مع جيراننا، وتسهيل حركة الناس. وفي مثل هذا الإطار، فإن النزاع يعيق كل واحدٍ منا، وكلما طال أمد فضّ النزاع، ازداد خطر حدوث المزيد من عدم الاستقرار بدرجة أكبر: إن 60% من السكان العرب دون الرابعة والعشرين من العمر، وحصة الشباب من مجموع السكان لن تتراجع في العقود الثلاثة أو الأربعة القادمة. ونسبة البطالة تبلغ اليوم حوالي 11% في المعدّل في أرجاء المنطقة، وهذا يعني أننا بحاجة إلى 54 مليون وظيفة بحلول العام 2020. وهذا هدف يصعُبُ تحقيقه ما دامت المنطقة غارقة في أتون الصراع. ومن ناحية أخرى، فإذا تمكّنا من إنهاء الصراع في منطقتنا، فإن التأثير الذي سيُحْدثه شبابنا على التحوّل الاجتماعي – الاقتصادي سيكون عظيماً وليس من السهل تصوّره.

والأولوية الأخرى للأردن هي بناء شراكات عالمية يمكنها أن تساعدنا على حماية وتعميق مكاسب التنمية الهائلة التي حققناها فعلاً. وقد أطلقنا في عام 2006 مبادرة الدول الإحدى عشرة، التي تجمع إحدى عشرة دولة من ذوات الدخل المتدني والمتوسط. وتشترك مجموعة الدول الإحدى عشرة في التزامها بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تنبع من داخلها، وفي حقيقة أنها تقف الآن عند نقطة مفصلية في تنميتها الاجتماعية – الاقتصادية من حيث أنها تحاول الارتقاء إلى مستويات دخل أعلى. وتواجه هذه الدول تحدّيات تتمثل في التقلبات المفاجئة للأسواق العالمية، على سبيل المثال، وفي الأسعار المتزايدة للنفط وبعضها، مثل الأردن، يقع في مناطق يشكّل الصراع فيها عائقاً خطيراً لتعزيز النمو وترسيخه. إن هدفنا هو العمل معاً، ومع الدول الصناعية الثمانية، للمساعدة في أن نجنّب أنفسنا هذه المشكلات.

إن الدول الإحدى عشرة – وهي كرواتيا، والسلفادور، والإكوادور، وجورجيا، وهندوراس، وإندونيسيا، والمغرب، وباكستان، وباراغوي، وسيريلانكا، والأردن – حددت أربعة مجالات يمكن للدعم العالمي أن يكون فعالاً فيها إلى درجة كبيرة وهي تشمل تشجيع الاستثمار الذي يدعم الإنتاجية الأعلى والنمو المستند إلى التجارة، بما في ذلك إمكانية الوصول إلى الأسواق والمساعدات الفنية؛ وتخفيف عبء الدَين لخفض الضغوط  على الجانب المالي والجانب المتعلق بالميزانية؛ والمساعدة التي تكون على صورة منح تستهدف التصدّي للفقر والمشاكل الصحية، وتدعم المبادرات في مجالي التعليم والبُنى التحتية.

لقد بدأنا، في تشرين الثاني الماضي، حواراً حول التعاون مع رئاسة الدول الصناعية الثمانية في ألمانيا، ونحن نتطلع إلى دعم روسيا لهذه المبادرة باعتبارها صوتاً هاماً له شأنه في مجموعة الدول الصناعية الثمانية. وآمل أن يكون الحوار قاعدةً لشراكة جديدة تعاونية بين المجموعتين، يعمل على مساعدة الدول النامية للحفاظ على المكاسب التي حصلت عليها بالجدّ والتعب من خلال التزامها الذي لا يتزعزع بالإصلاحات الواسعة النطاق.

 صاحب الجلالة، لدى النظر في سياستكم في الشؤون الداخلية، نرى أنكم أنجزتم الكثير، بما في ذلك الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية. وقد حقق الأردن في عهدكم مناخاً استثمارياً قوياً. ما هي السُبُل الأخرى التي ستتبعونها لتحقيق المزيد من التنمية في بلدكم؟

 لقد أقمنا مناخاً استثمارياً قوياً. واستُكمل هذا المناخ بتنويع قاعدة التصدير لدينا، والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية المتعددة التي زادت من إسهام القطاع الخاص في نموّنا الاقتصادي، الذي بلغت نسبته في الربع الأخير من عام 2007 5,8 %.  ونحن ننقل التركيز الآن لإحداث توزيع أفضل لمكاسب التنمية. ونريد أن يستفيد جميع الأردنيين من هذا النمو، وأن يكونوا، في الوقت نفسه، شركاء في دفع عجلة التنمية في البلاد إلى الأمام. ولضمان حدوث هذا، بدأنا في برنامج فريد جداً على مستوى البلاد بأجمعها لإقامة مناطق اقتصادية خاصة و/أو مناطق تنموية خاصة في كل واحدة من محافظات الأردن الاثنتي عشرة. وكانت منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الأنموذج الذي يُحْتذى في هذا السياق. وقد ظهرت منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة إلى الوجود كمنطقة تنموية خاصة لخلق آلة اقتصادية للنمو في منطقة العقبة. وهي تستند إلى أنموذج في الحكم اللامركزي؛ كما أنها بُنيت على المزايا التنافسية للعقبة – والمتمثلة في السياحة والخدمات اللوجستية. وقد وفرنا حوافز استثمارية على مستوى عالمي وآلية تنمية مركزية عملت على خلق بيئة تستقطب الاستثمار وإيجاد الوظائف. وقد شجعنا نجاحها على تكييف هذا الأنموذج وتكراره في أرجاء البلاد.

 صاحب الجلالة، لجلالتك سيرة عسكرية غنيّة متميّزة. ما هو سر نجاحك؟ وما هي المعالم البارزة في سيرة حياتك كضابط؟

 إن الخدمة العسكرية جزء من تقاليد الأسرة الهاشمية، فقد كان جدّي ووالدي يؤمنان بأن الخدمة العسكرية جزء من واجبهما كفردين إِئْتُمِنا على قيادة الشعب. كما كان والدي ينظر دائماً إلى الخدمة العسكرية على أنها الطريق لبناء الشخصية وتعلّم الانضباط الذاتي، والبقاء على صلة مع الناس من مختلف الشرائح المتنوعة. وهكذا فقد أصرّ على أن يلتحق أبناؤه بالخدمة العسكرية. وحتى يتمكن أي شخص من النجاح في الحياة العسكرية، عليه أن يكرّس ذاته بإخلاص للخدمة الوطنية، وفي هذا لا أختلف عن جميع إخواني في السلاح في الأردن، الذين يخدمون البلد برغبة صادقة، وإخلاص، وبأعلى درجات المهنية، بصرف النظر عن الرتبة التي يحملونها، ويشرّفني أن أكون قائدهم الأعلى.

 صاحب الجلالة، يقوم الأردن بدور حيوي كبير في عملية السلام في الشرق الأوسط. ولديكم علاقات جيدة مع إسرائيل. ما هي أنسب الطرق، في تقييمكم لتحقيق حل ناجح  للقضايا التي تتنازع عليها دول الشرق الأوسط؟

 إن النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين هو النزاع المحوري في منطقتنا، وإذا ما تمكّن الفريقان من التوصّل إلى تسوية عادلة عن طريق التفاوض، فسينقلون منطقتنا خطوة كبيرة على طريق التوصّل إلى تحقيق الأمن والاستقرار. والعملية التي بدأت في آنابولس هي في نظرنا تطور إيجابي. ولكنها ربما كانت آخر فرصة أمامنا، على مدى سنوات طويلة قادمة، للسلام. ولهذا فمن الأهمية بمكان أن يظل المجتمع الدولي منخرطاً في هذه العملية. ونحن نعلم من خلال التجربة أن الفريقين، بالرغم من أنه يتعيّن عليهما اتخاذ القرارات الصعبة وإجراء المفاوضات، لم يتمكنا من المضيّ قُدُماً دون دعم المجتمع الدولي ومشاركته في العملية. وهذا أمر يساعد الطرفين على الشعور بالثقة في عالم السياسة والدبلوماسية، ويساعدهما على القيام بأعمال على الأرض تجاه بعضهما بعضاً يمكن أن تساعد على بناء الثقة بين الناس. إن المشاركة العالمية هامة الآن، وستغدو أكثر أهمية مع اقتراب الفريقين من محادثات الوضع النهائي.

إن الأردن من المجموعة الأساسية من الدول العربية الملتزمة بتشجيع إيجاد بيئة من الثقة بين الفريقين. ومعاً، قدمنا مقترحاً لا يقتصر على تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين فحسب، بل على تحقيق تسوية شاملة للنزاع العربي – الإسرائيلي أيضاً. إن تطبيق مبادرة السلام العربية سيؤدي إلى خلق دولتين – إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقلة – تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن. وهي تدعم تحقيق حلّ مُتّفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وتقدّم تصوّراً لضمانات أمن جماعية لجميع الدول في المنطقة بما فيها إسرائيل. وتعكس المبادرة مبادئ الشرعية الدولية التي تتمثل في قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة – رقم 194 و 242 و338 – الصادرة حول النزاع. ومنذ أن أستُؤْنفت المباحثات بين الفريقين، والتي بدأت في تشرين الثاني الماضي، في آنابوليس، تحدثنا أيضاً بصوت واحد عن أهمية احترام الجانبين لالتزاماتهما التي وردت في خارطة الطريق. وما يتعيّن علينا، وعلى الدول العربية والمجتمع الدولي هو تمكين الفريقين من القيام بهذا. وعلينا أن ندعم بصورة تامة الرئيس عبّاس في مجالاتٍ من مثل بناء المؤسسات، وخاصة تعزيز القدرات في مجال الأمن، وفي تحفيز الاقتصاد الفلسطيني، الذي لحق به دمار رهيب بسبب القيود الإسرائيلية على حرية حركة البضائع والناس والعقوبات الدولية.

وفي هذا السياق، فإن دعم روسيا للرئيس عبّاس والسلطة الفلسطينية يحظى بتقدير كبير، وخاصة فيما يتصل بتدريب قوات الأمن. وكما هو واضح، ومع مضيّ الفلسطينيين والإسرائيليين قُدُماً، فإن روسيا يمكنها القيام بدور داعم قيّم في تحقيق تسوية سلمية شاملة للصراع العربي – الإسرائيلي.

 صاحب الجلالة، مضى بعض الوقت منذ أن أعلنتم رسالة عمّان. ما مدى نجاح وضع هذه الرسالة موضع التنفيذ حتى اليوم؟

 إن الغرض من رسالة عمّان كان تقديم صيغة واضحة لمبادئ الإسلام وقيمه، وهي المبادئ والقيم التي تعرّضت لسوء العَرْض والتشويه من قبل المتطرفين في العالم الإسلامي والمتطرفين في كل مكان. لقد شوهت مبادئ الإسلام من أجل تبرير الأعمال الإرهابية – وهو أمر غريب تماماً عن الإسلام. وهذه الأعمال تعطي المتطرفين في الأماكن الأخرى مبرراً للإساءة للإسلام بحيث يبدو وكأنه دين يشجع العنف ويجب مجابهته. وقد جاءت رسالة عمّان ردّاً على الطرفين فديننا دين سلام وسماحة، يتطلب من المؤمنين أن يعيشوا وفق هذه المبادئ وأن يسعوا إلى إقامة علاقات وئام مع المؤمنين بالديانات الأخرى، وأصحاب الثقافات الأخرى. ولا بدَّ أن أضيف أن رسالة عمّان تنطبق أيضاً على المجتمع الإسلامي نفسه، الذي نال حصته من النزاعات الطائفية، لسوء الحظ.

إن هناك وعياً كبيراً لدى المجتمع الإسلامي العالمي بمخاطر السماح للمتطرفين بفرض أجندة أعمالهم، التي تدفعها الكراهية لا الفهم العميق للإسلام. والعديد من العلماء المسلمين البارزين في العالم، من جميع المذاهب والمدارس الفكرية الإسلامية، تبنّوا رسالة عمّان نتيجة لذلك وأقرّوها، مثلما أقرتها وتبنتها منظمة المؤتمر الإسلامي.

 صاحب الجلالة، ما هي الرسالة التي ترغب بتوجيهها للشعب الروسي قبل زيارتك إلى البلاد؟

 أنا سعيد لأن الأردن وروسيا يتمتعان بعلاقات جيدة، ونحن نقدر دعم الشعب الروسي وصداقته، ونتطلع إلى المزيد من تعزيز الروابط بيننا. وحالياً، هناك ما يزيد على ألفي طالب أردني يدرسون في روسيا، وحوالي 20.000 أردني يتحدثون بالروسية – ونأمل أن يستمر هذا التبادل من شخص إلى شخص، وأن يزدهر بدرجة أكبر. فالأردن لديه الكثير ليقدمه، ونحن نؤمن بقوّة أن هناك مجالاً عظيماً للتعاون في قطاعات مختلفة، من مجالات الأعمال والتجارة والصناعة، إلى مجالي التعليم والفنون.

وفي هذا الوقت بالذات، وقد لاحت فرصة عظيمة للسلام في منطقتي، أودّ أيضاً أن أؤكد للشعب الروسي أهمية دور بلدهم في الشرق الأوسط. إن دعم روسيا لعملية السلام مفتاح أساسي لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين للتغلّب على العوائق في الفترة القادمة، ويرغب الأردن في أن يعبّر عن شكره لروسيا على عنايتها بهذا النزاع المحوري الأساسي في منطقتي – وهو نزاع يمكن أن تكون له إنعكاسات عالمية إذا لم يُحلُّ بصورة منصفة وسريعة.