أنظار الصرب تتجه الى كوسوفو

أخبار العالم

بلدة غراتشانيتسابلدة غراتشانيتسا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11309/

تركزت تصريحات المسؤولين في كوسوفو على قرب الإعلان عن انفصال الإقليم، فقد أكد رئيس وزراء كوسوفو هاشم ثاتشي على أن إعلان الإستقلال سيتم بعد أيام قليلة من انتهاء انتخابات الرئاسية في صربيا. في هذه الأثناء تتجه أنظار الصرب الى كوسوفو.

تركزت تصريحات المسؤولين في كوسوفو على قرب الإعلان عن انفصال الإقليم، فقد أكد رئيس وزراء كوسوفو هاشم ثاتشي على أن إعلان الإستقلال سيتم بعد أيام قليلة من انتهاء انتخابات الرئاسية في صربيا، في هذه الأثناء تتجه أنظار الصرب الى كوسوفو.

وقد زار مراسل قناة  "روسيا اليوم" صربيا وكوسوفو، والتقى بعدد من المواطنين الذين عبروا عن رأيهم بقضية إستقلال إقليم كوسوفو.
ويعتبرالصرب  كوسوفو مهدا للمذهب الارثوذكسي الذي اعتنقوه أسوة بالروس قبل أكثر من عشرة قرون، فكنيسة الكسندر نيفسكي في بلغراد من المعالم التي ترمز لصلة القُربى بالدم والدين بين الصرب والروس. وتوجد داخل الكنيسة مخطوطة تقول: "كوسوفو تعني صربيا".
تبلغ المسافة بين بلغراد والحدود الادارية لاقليم كوسوفو الصربي 300 كيلومتر فقط، وفد شُيّد في مطلع القرن 14 احد اقدم الاديرة الارثوذكسية في صربيا. وهذا ما يجعل الصرب يعتبرون كوسوفو مهدا لمذهبهم.
ويعد اهل صربيا وكوسوفو روسيا على وجه الخصوص شقيقة، بل حامية للصرب ولسيادتهم على ارضهم، حتى ان ثمة مقولة صربية معروفة تقول ان "الله في السماء وروسيا على الارض".
وفي محنة كوسوفو يعوّل  الصرب على روسيا أولاً.
يقول أحد المواطنين "روسيا تعارض الانفصال. نحن نثق بالشعب الروسي وبالرئيس الروسي بوتن، لذا نتوقع من روسيا موقفا قويا في الامم المتحدة، نتوقع بأن روسيا ستستخدم حق النقض "الفيتو" في مجلس الامن ان اقتضت الضرورة".
وبالرغم من حب المواطنين لأرضهم واستعدادهم لحمل السلاح من اجل الدفاع عنها. لكنهم في الوقت ذاته يريدون من العالم، الذي يعتبر نفسه متحضرا،  ان يحتكم للشرعية والقانون لا لشريعة الغاب التي تقول: "أنا قوي اذن انا على حق".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك