اقوال الصحف الروسية ليوم 30 يناير/كانون الثاني 2008

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11187/

كان خطاب، ألقاه النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف في مؤتمر رابطة حقوقيي روسيا، في مركز إهتمام الصحف الروسية الصادرة هذا اليوم، بالإضافة إلى موضوعات الأخرى: 
نشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تقريراً حول الخطاب، الذي ألقاه أمس النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف في مؤتمر رابطة حقوقيي روسيا. ورأت أن ميدفيديف يتابع عمليا الإعلانَ عن أجزاء ٍمن برنامجه الإنتخابي.
ونقلت الصحيفة أن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي أشار إلى أن قيادةَ البلاد ترى أنه من أولوياتِ نشاط رابطة الحقوقيين قضايا، تشمل تعزيز النظام القانوني والثقافة ِالقانونية والأنشطة التعليمية التنويرية، إضافةً إلى التعاون الإنساني الدولي.
وأكد ميدفيديف أن الأساسَ في دولة القانون، هو مستوى الثقافةِ القانونية لدى المواطنين ومدى استعدادهم لتطبيق القانون ورؤية ِمصلحتهم المباشرة في ذلك، داعيا إلى عدم نسيان ما يثبته دستورُ روسيا من أن الإنسانَ هو أغلى قيمةٍ، وهو ما يضع الدولةَ بشكل فعلي تحت رقابةِ القانون.
كتبت مجلة "دينغي" الأسبوعية عن فوز شركة السكك الحديد الروسية المحدودة بمناقصةٍ لمد خط ِسكة حديدي في المملكة العربية السعودية، وهو أولُ مشروع  ضخم لهذه الشركة خارج البلاد.
وحسب المجلة فإن السعرَ المتدنيَ، الذي تقدمت به الشركةُ الروسية، يُشكّل أحدَ أهم العوامل، التي أدت إلى فوزها بالمناقصة. وتلفتُ المجلة في الختام إلى أن شركاتٍ محليةً سعودية وأخرى صينيةً وغربية تنافست أيضاً على الفوز بالمشروع.
ذكرت صحيفة "أرغومينتي نيديلي" الأسبوعية أن جولة الأسابيع الثلاثة الفنية لمسرح "البلشوي" الروسي في باريس توجت بنجاح كبير.
وتشير الصحيفة إلى أن مسرحيةُ "سبارتاك" ليوري غْريغوروفيتش أصبحت قمّة ًَماراثونيةً لـ "البلشوي" في باريس، مضيفة أنه رغم ظهور المسرحية عام 1968، إلا أنها لم تَهرم، بل ازدادت قوةً وحضوراً واصراراً كالنبيذ المعتّق .
 وأتاحت جولةُ "البلشوي" فرصة للفرنسيين، لكي يتمتعوا عن كثب بمشاهدةِ نجوم المسرح المسكوفي ونجوم ِالباليه الصاعدين.
 وفي ختام الجولة الفنية أشار النقاد إلى أن سياسة َمسرح "البلشوي" المتجهةَ نحو تنشئةِ جيل آخر برعاية أصحاب الجدارة النابغين وبناء ِتصاميمَ لمسرحياتٍ جديدة، بدأت تعطي ثمارها الرائعة.
علّقت صحيفةُ "نوفيي إزفيستيا" على الخطابِ السنوي لرئيسِ الولايات المتحدة جورج بوش أمامَ الكونغرس، وقالت إن الخطوطَ الأساسية لخطابهِ تمثلت في القضايا الداخلية، التى برزت أكثرَ من غيرها ، بالإضافةِ إلى نشرِ الديموقراطية ومكافحةِ الإرهاب.
وتُلفت الصحيفةُ إلى أن خطاب بوش، الذي جاء فيه على ذكرِ العديدِ من البلدان، لم يتطرق حتى ولا بشكلٍ غيرِ مباشر إلى روسيا.
ويَعتقدُ المحللون ان هذا لم يأتِ مصادفةً، وأشاروا إلى أن بوش يجدُ صعوبةً فى الكلام عن روسيا، حين لا تتوفرُ لدى الولايات المتحدة إستراتيجيةٌ إيجابيةٌ فى مجالِ العلاقات الثنائيةِ المتبادلة، على الرغم من وجودِ العامل الروسي عملياً، فى جميع قضايا السياسية الخارجية.
وقد بات واضحاً فى روسيا، أن غيابها فى خطاب جورج بوش، هو دليل على سوء تقدير الولايات المتحدة للتأثير الروسي.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
نشرت صحيفة "كومرسانت" مقالة تحت عنوان "التسعيرة الجديدة تجمد ارتفاع اسعار المنتجات" أن اجتماع اكبر منتجي المواد الغذائية واصحاب شركات التوزيع التجارية في روسيا سيعقد يوم غد لمناقشة ايقاف الارتفاع المتواصل في اسعار السلع الغذائية. ورأت الصحيفة ان مذكرة النوايا، التي سيتم التوقيع عليها خلال الاجتماع لن تجمد الاسعار، لانها ستسمح بارتفاع اسعار الخبز والحليب والزيت في روسيا، اعتبارا من الاول من فبرائر /شباط بنسبة ما بين 5 و6%، ما يهدد قي تسارع ارتفاع الاسعار مستقبلا.
وكتبت صحيفة "فيدوموستي" في مقال بعنوان "ركود غير مرئي" ان مؤشرات الاقتصاد الكلي الامريكي لا توفر اساسا لمضاعفة تدخل الحكومة الامريكية في الاقتصاد.
 واضافت الصحيفة انه من الصعب ان نتصور الدوافع الحقيقية للتشاؤم حول الاقتصاد الاميركي، لان  المؤشرات الاقتصادية مطمئنة.

وأوضحت ان مبيعات التجزئة انخفضت في ديسمبر/ كانون الاول بنسبة اربعة اعشار في المئة فقط، وارتفع  الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع بنسبة 1.5%، وانخفضت التعاقدات الجديدة للسلع طويلة الاستهلاك  بنسبة ثمانية اعشار في المئة فقط. أما الركود الصناعي في النصف الأول من العام الماضي، فكان "ضعيف الانخفاض" الا انه لا يبدو كذلك مع  نهاية العام، كما ازدادت مبيعات التجزئة في نوفمبر/ تشرين الثاني بنسبة واحد وعشر في المئة. الا ان هذه المؤشرات تطرح علامة استفهام حول دوافع الحكومة الحقيقية من وراء تشاؤمها بشأن الاقتصاد.
وكتبت صحيفة "إر بي كا ديلي" في مقالة تحت عنوان "غريف يخطو الخطوة الاولى" ان وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي السابق والرئيس الجديد ل"سبيربنك " غيرمان غريف سيتلقى مساعدة في اعادة هيكلة "سبيربنك" من قبل موظفين كبار، كانوا قد استقالوا من مؤسسات مالية كبرى مثل بنك " في تي بي 24 " و بنك "مورغان ستيلي" وشركة "مسكينسي".
وذلك بعد اتخاذ قرار بادخال 5 اعضاء جدد على تركيبة مجلس الرقابة والاشراف في "سبيربنك"، حيث ان غيرمان غريف عرض الهيكل التنظيمي الجديد للبنك والتشكيل الجديد للمجلس.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)