مناقشة مشروع قرار يشدد العقوبات المفروضة على ايران

أخبار العالم

فيتالي تشوركينفيتالي تشوركين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11155/

بدأت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي مناقشات مكثفة مع بقية الدول الاعضاء في المجلس من اجل التوصل الى اجماع على مشروع قرار يشدد العقوبات المفروضة على ايران لرفضها وقف كافة عمليات تخصيب اليوارنيوم. وجرى الاتفاقُ على هذا الاقتراح خلالَ اجتماعٍ في برلين بينَ وزراءِ خارجيةِ السداسية المعنيةِ بالملف النووي الايراني.

بدأت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي مناقشات مكثفة مع بقية الدول الاعضاء في المجلس من اجل التوصل الى اجماع على مشروع قرار يشدد العقوبات المفروضة على ايران، لرفضها وقف كافة عمليات تخصيب اليوارنيوم. وجرى الاتفاقُ على هذا الاقتراح خلالَ اجتماعٍ في برلين بينَ وزراءِ خارجيةِ السداسية المعنيةِ بالملف النووي الايراني.

وتدعو عناصر القرار التي وزعت رسميا على بقية الدول في المجلس الى لفرض حظر على سفر شخصيات ايرانية لها علاقة بالبرنامج النووي والحرس الثوري الايراني وتجميد ارصدتها, والتزام الحيطة والحدز حيال اي نشاط مصرفي مع ايران, خاصة بنكي صادرات ومللي.

وبهذا الخصوص قال القائم باعمال السفير الامريكي في مجلس الامن وولف اليخاندرو:

"لقد اجرينا محادثات بنائة من قبل الدول راعية عناصر القرار هذه الفرصة الاولى لمناقشة عناصر النص ومن هنا ستعود بقية الدول الاعضاء في المجلس الى عواصمها من اجل دراسة اهداف هذا التحرك وتحديد ماهية العناصر".

وتدعو العناصر الاولية لمشروع القرار الذي حصل على تأييد الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الاسرة الدولية الى اجراء عمليات تفتيش لكافة حاويات الشحن من والى ايران، بما يتماشي مع قوانيها المحلية والقانون الدولي، والعمل على اتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف امداد او بيع او تحويل المواد والتنكولوجيا، التي قد تستخدم في صناعة الماء الثقيل والنشاط النووي المزودج.

وذكر السفير الروسي في مجلس الامن الدولي فيتالي تشوركين: "لقد اشار النص الى تعاون ايران مع الوكالة الدولية وامل ان يستمر هذا التعاون لكن جرت هناك نقاشات مطوله ومحاولات عديدة , لكن الحقيقة الباقية ان ايران لم تتجاوب مع متطلب واحد وهو مهم جدا في قرار مجلس الامن وهو وقف كافة عمليات تخصيب اليورانيوم، وبناء على ذلك يجب علينا اعادة تعزيز دور الوكالة الدولية من جهة والاستمرار في الجهود السياسية في مجلس الامن الدولي".

وقد حرصت كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على اشراك كافة الدول الاعضاء في المجلس في صياغة مشروع القرار قبل طرحه للتصويت منتصف الشهر المقبل, هذا في الوقت الذي ابدت فيه بعض الدول غير دائمة العضوية تشككا في اسباب التسرع الغربي لاستصدار قرار جديد ضد ايران دون انتظار تقرير الوكالة الدولية في مارس اذار المقبل.

التحرك الدولي الجديد وان لم يكن بالقوة التي تريدها واشنطن، الا انه يحمل في طياته عقوبات قد تكون شاملة في المستقبل القريب،  اذا لم تتعاون طهران وبشكل كامل مع قرارات مجلس الامن وتوقف كافة عمليات تخصيب اليورانيوم وتلتزم بالشفافية المطلقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فيسبوك