ليبرمان يعلن انسحابه من الحكومة الاسرائيلية

أخبار العالم العربي

مبنى الحكومة الإسرائيليةمبنى الحكومة الإسرائيلية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10979/

اعلن زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان انسحابه من الحكومة الاسرائيلية احتجاجا على بدء المفاوضات بين حكومته والفلسطينيين حول قضايا الحل النهائي.

اعلن زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان انسحابه من الحكومة الاسرائيلية احتجاجا على بدء المفاوضات بين حكومته والفلسطينيين حول قضايا الحل النهائي.

وجاء الإعلان بعد اجتماع عقده ليبرمان مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت بحثا خلاله التطورات السياسية المتعلقة بتلك المفاوضات وأثرها على استقرار الحكومة.

وتعتبر أحزاب "كاديما"، و"العمل"، و"اسرائيل بيتنا" و"شاس" جميعها مكونات الحكومة الاسرائيلية الحالية، والتي تبدو اليوم اقرب الى الانفضاض بعد هشاشة لازمتها منذ انطلاقها.

وقد حلت الهزة المحتملة لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت منذ إعلانه عن بدء المفاوضات مع الفلسطينيين حول قضايا الوضع النهائي، على الرغم  من علمه المسبق بان هكذا قرار سيثير حنق اعمدة حكومته المحسوبين والمدعومين من اليمين الاسرائيلي المتشدد.

وقد جاء انسحاب  ليبرمان من الحكومة لأنه لا يستطيع البقاء فيها وهي  تفاوض الفلسطينين حول قضايا النزاع الرئيسية، وجاهر بامتعاضه من رئيس الحكومة ايهود اولمرت الذي اجتاز برايه الخطوط الحمراء التي وضعها عشية مؤتمر انابوليس للسلام .

وبدى رئيس الوزراء الاسرائيلي  مستعدا لتلك المواجهة، فقد اعلن سابقا انه ماض في المفاوضات حتى لو كلفته ثمنا سياسيا باهضا، لانه وبراي المراقبين سيعتمد على اقطاب حزب "العمل" في حكومته الذين يدعمون مواصلة العملية السياسية، وبالتالي فهو  يعول عليهم للضغط على وزير الدفاع ايهود باراك الذي لم يحسم موقفه بعد من مسالة شراكته لحزب "كاديما"، مفضلا التريث الى حين اعلان تقرير لجنة فينوغراد بشان الاخفاق في الحرب على لبنان نهاية الشهر الجاري.

وفي حال سير حزب "شاس" اليميني على خطى حزب "اسرائيل بيتنا" وقرر ترك الحكومة،  فلا بد لأولمرت في ظل هذه الأوضاع  من احلال بديل يستعيض به عن "شاس"، لاسيما وانه هدد من قبل بذلك اذا تطرقت المفاوضات مع الفلسطينين الى قضية القدس.

ويرى المحللون ان اولمرت سيستعين بنواب حزب " يهود التوراة" كما سيستقطب دعم حزب "ميريتس" اليسارية، والتي تؤيد التفاوض مع الفلسطينيين .

كما ان هناك مكامن تقض مضجع رئيس الوزراء الاسرائيلي، اولها هدوء وزير دفاعه، الذي يكاد يقترب من الريبة، وتذمر بعض من اركان حزبه  كاديما، والذين قد يحنون للعودة الى مسقط راسهم الليكودي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية