احتفالات الأيام المقدسة في روسيا

الثقافة والفن

الروس المحتفلونالروس المحتفلون
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10943/

بدأت احتفالات ال"سفياتكي" أو الأيام المقدسة في روسيا و التي تستمر حتى 19 من الشهر الجاري، وذلك بعد انتهاء ليلة الميلاد في 7 يناير/كانون الثاني.

بدأت احتفالات ال"سفياتكي" أو الأيام المقدسة في روسيا و التي تستمر حتى 19 من الشهر الجاري، وذلك بعد انتهاء ليلة الميلاد في 7 يناير/كانون الثاني.

بدأت إحتفالات "سفياتكي" في حديقة كولومينسكوي التاريخية بموسكو، حيث اجتمع الكبير والصغير للاحتفال بأيام ما بعد الميلاد المقدسة.
 يقول المواطن ألكساندر بوبوف: "ما يحصل في كولومينسكوي يعكس إهتمام سكان بلادنا بأعياد أجدادهم، و أنا فخور لذلك".

أما المواطنة يلينا سامويلوفا فتقول: "أحب هذا العيد كثيرا و يسعدني الإحتفال به. عائلتي بأسرها موجودة هنا ونحن نستمتع بأجواء العيد".

يتميز الشعب الروسي بحبه للحياة و قدرته على إضفاء البهجة و السرورعلى المناسبات جميعها، خاصة في عيد الميلاد الذي يستقبله الروس بترانيم الكاليادكي ورقصة الحوروفود، وحين تشتبك الأيدي، ينشد الكبار كما فعل آباؤهم و يردد الأطفال من ورائهم.

وتستمر إحتفالات "سفياتكي" من عيد الميلاد بالتقويم الشرقي وحتى عيد المعمودية وخلال هذه الأيام يواظب الروس على إحياء عادات وتقاليد أجدادهم، فيتباهى الرجال بقوتهم والنساء بجمالهن ومهارتهن المتعددة.

وقد آمن قدامى السلافيين القدماء بأن الأرواح تنزل على الأرض في هذه الفترة، فكانوا يضعون الشموع في منازلهم للهداية ويصلون خاشعين لطرد الأرواح الشريرة.

كما جرت العادة أن يخرج الصبية والفتيات  ليزوروا كل منزل في القرية حاملين في أيديهم نجمة الميلاد يرددون الترانيم فرحين بميلاد المسيح، ويستقبلهم أهل المنزل بالحلوى و الهدايا.

وتنظم ادارة كولومينسكوي هذه الإحتفالات منذ سنوات، وتقول ناتاليا بارينوفا مسؤولة قسم العمل المسرحي  في المتحف،  إن من المهم أن يشهد الناس في كل عام المزيد من العادات الروسية الطيبة والتي تكاد تنسى.

وتضيف: "حاولنا أن نعكس الأجواء التي كانت تسود البلاد في أيام أجدادنا، حين كانت الإحتفالات تعم كل قرية. جمعنا الكاليادكي من مناطق مختلفة ليتعرف عليها أهل موسكو وزوارها".

ما زالت روسيا ترتدي ثوب العيد فالمناسبات كثيرة ومناسك الإحتفال كذلك.

أفلام وثائقية