تواصل اجيال المستشرقين الروس

ندوة ندوة "الإنترنت ودوره في الإستشراق"
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10732/

يتواصل الجيل الجديد من المستشرقين بالجيل القديم في ندوة تعقد لهذا الغرض بمعهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية في موسكو.

يتواصل الجيل الجديد من المستشرقين بالجيل القديم في ندوة تعقد لهذا الغرض بمعهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم  الروسية في موسكو.

ياتي جيل اليوم بالجديد المعاصر، ويحظى بدعم القدامى من المسشرقين، وذلك بتنظيم لقاءات ومؤتمرات، حيث تقام في هذه الفترة ندوة  تحت عنوان " الإنترنت ودوره في الإستشراق".ت

وبهذه المناسبة يقول البروفيسور المستشرق فلاديمير شاغال : "أنا أهتم بالشباب الذين يدرسون الشرق ولدي الكثير من الطلبة ليس من روسيا فقط ، بل ومن دول عربية كثيرة، وهؤلاء المستشرقون الشباب سيصبحون علماء ايضا، ويشغلو مناصبا في المستقبل ليضمنوا لهذا العلم حق الإستمرار".

الإهتمام بالشرق وخباياه كان ولازال يحظى باهتمام بالغ من جانب العلماء. وقد ظهرت حركة الإستشراق التي تطورت وصارت علما تتعمق وتعوم في بحاره أجيال وأجيال.

يبرز من بين المستشرقين الذين يهتمون بالمشرق البروفيسور ليونيد ميدفيدكو ، وله عدد من الكتب والإصدارات التي تنور عقول طلاب الجامعات.

يتحدث ميدفيدكو عن علاقة التواصل والتعاون بين جيلي المستشرقين قائلا :

"نحن الآن لانهتم بالعلم فقط بل بالعمل الإجتماعي أيضا، أسسنا الصندوق الأوروآسيوي ونصدر مجلة تنشر فيها مقالات للمستشرقين من الشباب. نحن نؤمن بتعايش الحضارات ما يعتبر أهم من اصطدامها، وللثقافة دور كبير ولذلك فالعلماء من المستشرقين الشباب يشاركون في صندوقنا ونحن نساعدهم وهم ايضا يدعموننا".

أسس"نادي المستشرقين الشباب" المستشرق الروسي مكسيم دوباييف، الذي يوجه الشباب ويوكل لهم مختلف المهام من اليابان إلى بلاد الشام. أما مقر هذا النادي فهو في المعهد العريق الذي بني منذ 190 عاما.

تقول الطالبة في معهد الإستشراق أوكسانا بيتينا عن النادي :

"في هذا النادي ينمو تنظيم الشباب بشكل جيد، انا مثلا أعمل على هذه الوثيقة التي وصلت المعهد منذ وقت طويل، اكتشفت بين أنقاب في كازاخستان، أحلل النصوص وأحاول تحديد نوع الكتاب وزمن تأليفه".

الحوار بين شيوخ وشباب المستشرقين هو استمرارية ثابثة لهذا العلم الذي يسعى إلى معرفة حضارات شعوب الشرق، وحوارها وتبادلها مع الثقافات الأخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)