وأكد أحد الأهالي أنه لا أحد يعلم اسم المسن، ونراه يوميا يتجول من حين لآخر في الشوارع حتى اتخذ من حائط أحد مراكز الشباب يحميه من البرد والطقس السيئ ولكن هذا الحائط لم يحمه.
وتلقت قوات الأمن إخطارا يفيد بوصول جثة المسن، وبتوقيع الكشف الطبي عليه تبين أنه توفي نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، وتم إيداع الجثة بالمشرحة تحت تصرف النيابة العامة وحرر محضر بالواقعة.
وكانت قد سادت حالة من الغضب والاستياء بين سكان مدينة المحلة في مصر، بعد وفاة سيدة من شدة البرد، رفض الموظفون بمجلس مدينة المحلة إنقاذها من التجمد، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
المصدر: RT