وشن المسلحون التشاديون هجوما على البلدة، قبل أيام، أدى إلى سقوط 9 قتلى في صفوف المدنيين، فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن العناصر المهاجمة تنتمي لتنظيم "داعش".
وتركز الهجوم حينها، على مقر شرطة البلدة، كما احتجز المسلحون آمر المركز وبعضا من عناصر الشرطة.
وذكر شهود عيان أن العناصر التي نفذت الهجوم استخدمت المحتجزين "دروعا بشرية".
المصدر: RT